|
الغضب شعور قوي يسيطر على الإنسان،
وقد يؤدي به لفعل الكثير من
الأشياء الخاطئة، لذلك لابد أن نحاول
أن نبتعد عنه بأي طريقة.
ولكن ماذا
نفعل للحفاظ على الهدوء والتصرف الشرعي السوي؟
1-
الإحساس بأهمية كظم الغيظ:
التحكم في الغضب والتصرف تبعًا لما يرضي الله ورسوله، فضيلة
يتميز بها عباد الله الصالحون.
2- التماس
العذر وحسن الظن:
عندما نتعرض للإساءة نشعر بالضيق والغضب والإحباط، ولكن من المفيد
جدًّا حينذاك أن نلتمس عذرًا للغير، ونحسن الظن به وإن أساء التصرف معنا.
3- محاولة
تفهم مواقف الآخرين وتذكر مناقبهم:
قد نميل
أحيانًا إلى التسرع في إصدار الأحكام، بينما
التمهل يجنبنا التهور، ويساعدنا على
ضبط الأعصاب والتصرف بحكمة مع
الآخرين، وألّا ننسى محاسنهم في لحظة غضب، من أجل
تصرف خاطئ قد يكون نتج عن إساءة في تقدير الأمور.
4- للين
والمرح المحمود:
وهو أسلوب فعال للتقليل من التوتر الانفعالي.
5- الدعاء
للمسيء لتصفية ما في الصدور:
وله نتيجة طيبة في تهدئة النفوس،
وتدريب النفس الأمارة بالسوء على
مقابلة الإساءة بالإحسان.
6- العفو
عن المسيء والإحسان إليه:
إن مقابلة الإساءة بالإحسان تحول العدو إلى ولي حميم، وهي تحتاج إلى صبر
ومجاهدة للنفس.
7-
الإعراض عن الجاهلين:
على المسلم أن يكون على
مستوى رفيع من الأخلاق لا يتنازل
عنه للرد على الجاهلين وإسكاتهم.
8- التقليل من الكلام والأفعال حين الغضب:
على الغاضب التقليل من الكلام ما أمكن، والسكوت هو الأمثل؛ لئلا يتفوه بكلام يندم
عليه لاحقًا.
9-
النقد الذاتي
وجهاد النفس:
الدنيا دار عمل ومشقة، يقاسي الإنسان فيها الشدائد والهموم، وكي نتمكن
من مواجهة هذه الشدائد والمحافظة على هدوئنا، علينا أن نقلل من شأن هموم الدنيا،
وأن نصبر ونحتسب الأجر عند الله، وندعوه دائمًا ونقول: اللهم لا تجعل الدنيا أكبر
همنا ولا مبلغ علمنا.
10-
الاستعانة بالصبر والصلاة:
فبالاستعانة بالصبر والصلاة
على مرضاة الله وطاعته، وبإمساك
النفس عن هواها نتجاوز الصعوبات التي تعترضنا.
11-
الانسحاب من الصراع وترك مواطن الأذى:
عند التعرض لتصرف مثير
للغضب قد نحس بعدم القدرة على
ضبط النفس وحفظ اللسان، وعدم جدوى الأمر بالمعروف
والنهي عن المنكر، فعندئذ لا حل أسلم من ترك موطن الإثارة، والانتقال إلى مكان هادئ
إلى أن يهدأ غضبنا.
www. islamweb. com |