شخصيات

E

(14) طريقة لتربية مثالية - حتى تكوني أبطأ غضبًا - 7 مطبات تعرقل بناء الحب بين الزوجين! 

من نحن

الصفحة الرئيسية

مؤتمرات

ميثاق الطفل

ميثاق الأسرة

الرؤى النقدية

أبحاث

الائتلاف

أنشطة اللجنة

بيانات اللجنة

دورات تدريبية

العفاف

إصداراتنا

مصطلحات

اللجنة في الإعلام

اللجنة في عام

ألبوم اللجنة

اتصل بنا

 

شخصيات

مسعدة طلبة .. ورحلة التفوق

فقدت بصرها وهي في الثانية من عمرها إثر إصابتها بالرمد، لكنها حفظت القرآن الكريم قبل أن تكمل التاسعة من عمرها، وواصلت مشوارها التعليمي وتفوقها حتى حصلت على درجة الدكتوراه، وتعمل الآن مدرسًا بجامعة الأزهر.

تروي مسعدة طلبة عباس الجندي قصتها فتقول : نشأت في أسرة بسيطة تضم عددًا كبيراً من الأبناء وتعيش في "القنايات" إحدى قرى محافظة الشرقية، وفي سن الثانية أصبت بالرمد وأهملت أسرتي علاجي نظرًا لضيق ذات اليد ولعدم وعيها بخطورته وعلى أثر ذلك فقدت بصري وعجزت عن مشاركة الأطفال حياتهم ولعبهم مما دفعني إلى العزلة، وفي سن السابعة التحقت بكتاب الشيخ "أحمد" -الذي أدين له بالفضل في حفظي القرآن- وأظهرت تفوقًا ملحوظًا على أقراني المبصرين، وفي سن التاسعة أتممت حفظ القرآن وأصبحت حديث القرية، كان أملي الوحيد أن أواصل تعليمي رغم اعتراض أسرتي بسب ظروفها المادية الصعبة، وأمام رغبتي الملحة وافقت أسرتي على مواصلة الطريق والتحقت بمعهد الفتيات الأزهري الإعدادي وحصلت على الإعدادية بتفوق ثم التحقت بالمدرسة الثانوية وواصلت تفوقي في السنوات الأولى مما دفع والدي إلى تشجيعي والاقتطاع من دخل الأسرة لتلبية كل احتياجاتي.

دفعني والدي إلى بذل مزيد من الجهد وحصلت على الشهادة الثانوية بمجموع كبير رشحني لكلية الدراسات الإسلامية.

وواجهتني مع بداية الدراسة بعض المشكلات مثل اختلاف أسلوب الدراسة بين المرحلة الثانوية وبين الجامعة وصعوبة تسجيل المحاضرات وبمساعدة بعض "المعيدين" وزميلاتي تغلبت على المشكلات التي واجهتني أثناء سنوات الدراسة وحصلت على ليسانس الدراسات الإسلامية بتقدير جيد جدًا.

وبعد هذه المرحلة الطويلة من المعاناة التي واجهتني وأسرتي خلال هذا المشوار الذي استنزف موارد الأسرة وأرهقها كان علىَّ أن أتوقف عند المرحلة الجامعية وكان حلمي باستكمال الدراسات العليا يداعب خيالي ويسيطر على تفكيري وبدأت في البحث عن عمل لأزيح عن كاهل أسرتي عبء الإنفاق علىَّ ولأدبر تكاليف الدراسات العليا ونجحت في الحصول على عمل كمدرسة في دار حضانة.

ثم التحقت بالعمل كمدرسة حكومية بقريتي بمرتب أكبر، وكنت أدرس "التربية الدينية"، وبهذا الدخل المتواضع بدأت في التحضير للدراسات العليا واستعنت بإحدى السيدات التي كانت تساعدني في القراءة والتحصيل بمقابل مادي حتى حصلت على "الماجستير"، ولن أنسى لها وقوفها بجانبي، وبدأت بعد ذلك الإعداد لرسالة الدكتوراه وساعدتني ابنة أختي بالقراءة وكتبت لي مئات الصفحات وواصلت معي الليل بالنهار حتى حصلت على الدكتوراه، وأعمل حالياً مدرسًا بجامعة الأزهر حيث أدرس مادة أصول الفقه.

وعن موضع رسالة الدكتوراه تقول: جاء موضوع رسالتي للدكتوراه عن "الإفتاء عند الأصوليين"، وقد اخترت هذا الموضوع بعد اقتناعي بضرورة التصدي لظاهرة انتشرت بصورة كبيرة في العالم الإسلامي وهي الإفتاء بغير علم وبغير أساس فقهي، وأدعو الله أن يوفقني في مواصلة رسالة التدريس بالجامعة كما أدعوه أن يوفق شبابنا، وأقول لهم: بالإيمان والصبر والعمل المتواصل يستطيع الإنسان أن يحقق كل ما يصبو إليه؟

مجلة الشباب

الأسرة في الإعلام

الحياة الزوجية

الأسرة الممتدة

الشباب

الطفل

صحتك

بيتك

شخصيات

فتاوى الأسرة

جديد الموقع

  • مؤتمرات

  • مؤتمر الشارقة المزيد
  • حوارات

  • حوار مع الأستذاة هدى عبد المنعم عضو اللجنة على قناة العالم الفضائية المزيد
  • مقالات

  • الأمم المتحدة وصناعة العنوسة المزيد

     
     

      عـودة

     

    اتصل بنا | من نحن | الرئيسية

     

    جميع الحقوق محفوظة للجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل

    للسؤال أو الاستفسار برجاء إرسال رسالة إلى info@iicwc.net أو iicwc@iicwc.org