شخصيات

E

ائتلاف المنظمات الاسلامية يشارك في الاجتمـاع الواحد والخمسين للجنة مركز المرأة بالأمم المتحدة بنيويورك ويلقي بيانه في الأيام الثلاثة القادمة - بيان من هيئة علماء الجمعية الشرعية عما ورد بتقرير الخبراء في الأمم المتحدةائتلاف المنظمات الإسلامية يعقد مؤتمرا صحفيا حول مشاركته في الاجتماع الواحد والخمسين للجنة مركز المرأة بالأمم المتحدة

من نحن

الصفحة الرئيسية

مؤتمرات

ميثاق الطفل

ميثاق الأسرة

الرؤى النقدية

أبحاث

الائتلاف

أنشطة اللجنة

بيانات اللجنة

دورات تدريبية

العفاف

إصداراتنا

مصطلحات

اللجنة في الإعلام

اللجنة في عام

ألبوم اللجنة

اتصل بنا

 

شخصيات

د. هدى عماش

العالمة العراقية تحتضر داخل سجون الاحتلال

جريمتها عشق الوطن ورفض ثلاثة عروض للخيانة

 

د. هدى عماش امرأة مسلمة عراقية ترتدي الحجاب، ملتزمة، عمرها 49 عامًا، زوجة أحمد مكي، وهو رجل عراقي احترم قدراتها ولم يعِق تقدمها، وهي أم لزينا وسيف. تمكنت وأصبحت لها مكانة علمية قبل رفع شعارات تمكين المرأة، واستشعر والدها الثائر العراقي البارز صالح مهدي عماش ميول ابنته العلمية وتميزها وتفوقها الدراسي، فشجعها حتى حصلت على بكالوريوس العلوم من جامعة بغداد عام 1971، وحصلت على ماجستير في علم الأحياء الدقيقة من جامعة أمريكية في تكساس، وبعدها حازت على شهادة الدكتوراه من جامعة بكولومبيا، وأثناء دراستها بأمريكا حازت على حب زملائها لحميميتها وعلاقاتها الطيبة بالطلاب العرب، وحازت على احترام أساتذتها لنبوغها العلمي، وعادت إلى العراق وتدربت على يد ناصر الهنداوي الذي تصفه أمريكا بأنه رائد برنامج الأسلحة البيولوجية في العراق، وتولت رئاسة جمعية الأحياء الدقيقة، وهي الجهة التي تعتقد أمريكا أنها وراء تطوير الإنثراكس.

وحصلت على العديد من الجوائز والدرجات العلمية، وكانت أول امرأة تنتخب عضوًا في قيادة حزب البعث.

د. هدى مصابة بالسرطان منذ عشر سنوات، وتعاني الآن من انتكاسة نوبات وآلام حادة بعد أن توقفت لمدة تزيد على عام ونصف العام عن العلاج بسبب اعتقالها.

وكانت د. هدى التي تطلق عليها واشنطن "السيدة إنثراكس" مستهدفة هي وأسرتها من القوات الأمريكية التي شنت غارة على منزلها في أبريل 2003، وعقب الاحتلال أشاعت أمريكا أنها هربت إلى سوريا، ثم تأكد اعتقالها، وتعلن أمريكا إفراجها عن د.هدى، ولكن تكشف وكالات الأنباء العالمية التي توجهت لمنزلها لإجراء حوار معها كذب هذا الإعلان.

كان أمامها ثلاث فرص لتصبح الآن حاملة لحقيبة وزارية ووزيرة للبحث العلمي، لكنها أبت إلا أن تعشق تراب وطنها، ورفضت أن تخون.

الفرصة الأولى: جاءتها بعد أن حصلت على رسالة الدكتوراه من أمريكا، وكانت تعمل أثناء دراستها كمساعد باحث في جامعة ميزوري في أمريكا خلال الفترة من 1981 ­1983، بعد حصولها على الدكتوراه، وكانت الأولى علي الطلاب العرب والأمريكان، وعرضوا عليها البقاء في أمريكا والعمل فيها، خاصة أن زوجها كان لا يزال يدرس، ولكنها رفضت.

والفرصة الثانية: جاءتها عندما أعلنت أمريكا قبل الاحتلال عن استعدادها لاستقبال علماء العراق وتوفير الحماية بشرط إمدادها بالمعلومات، أي تجنيد "عقل الأمة" ليصبح العلماء جواسيس، لكنها رفضت العرض بالرضا الأمريكي المشروط بأن يتحول العالِم إلى عميل، يبيع أسرار وطنه على أقرب ناصية.

والفرصة الثالثة: بعد الاحتلال كان بإمكانها أن تسلم نفسها لسلطات الاحتلال وتدلي بما لديها من معلومات، ولكنها رفضت الفرصة الثالثة، وتمسكت بمبادئ الوطنية والانتماء.

جريمة د. هدى عماش أنها عشقت العراق وأطفال العراق، ومصيرها الآن قد يكون دعوة أمريكية للخيانة: "خونوا أوطانكم لتنالوا رضا أمريكا".
أما الاتهام الموجه ضدها من سلطات الاحتلال وجعلها المرأة الوحيدة المطلوبة في قائمة الـ 55 فهو إسهامها في إعادة بناء منشآت الأسلحة العراقية بعد حرب 1991.
وأما السبب الحقيقي لموقف أمريكا من د. هدى عماش فيرجع بالأساس إلى نشرها عددًا من الأبحاث التي عرضتها في المؤتمرات العلمية الدولية، منها بحث آثار التلوث لحرب الخليج في انتشار الأمراض الوبائية في العراق، ألقته في مؤتمر علمي بروما عام 1999، والثاني تحت عنوان "آثار التلوث الميكروبي والكيميائي والمغناطيسي الناتج عن حرب الخليج والحصار علي البيئة والصحة"، وأكدت في أبحاثها أن الأسلحة الأمريكية المحرمة دوليًّا التي استخدمتها أمريكا في حرب الخليج كانت السبب وراء انتشار السرطان في جنوب العراق.
وفضحت من خلال مشاركتها في المؤتمرات استخدام أمريكا لأسلحة دمار شامل محرمة دوليًّا، منها اليورانيوم المنضب وأسلحة بيولوجية وإلكترونية مشعة.

جريدة الأسبوع

اقرأ أيضا:

أرشيف شخصيات نسائية>>>

الأسرة في الإعلام

الحياة الزوجية

الأسرة الممتدة

الشباب

الطفل

صحتك

بيتك

شخصيات

فتاوى الأسرة

جديد الموقع

  • مؤتمرات

  • إئتلاف المنظمات الاسلامية يعقد مؤتمرا صحفيا حول مشاركته في الاجتماع الواحد والخمسين للجنة مركز المرأة بالأمم المتحدة المزيد
  • مؤتمرات

  • مشاركة ائتلاف المنظمات الإسلامية الاجتمـاع الواحد والخمسين للجنة مركز المرأة بالأمم المتحدة بنيويورك 26 فبراير – 9 مارس 2007 المزيد
  • مقالات

  • الأمم المتحدة وصناعة العنوسة المزيد

     
     

      عـودة

     

    اتصل بنا | من نحن | الرئيسية

     

    جميع الحقوق محفوظة للجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل

    للسؤال أو الاستفسار برجاء إرسال رسالة إلى info@iicwc.net أو iicwc@iicwc.org