|
توصل علماء الاجتماع إلى أن حل المشاكل حال ظهورها يؤدي إلى تلافي مشكلات أكبر
ربما تقع
في المستقبل، والتي إذا تركت للزمن
فإنها تصبح عصية على الحل،
كذلك توصل العلماء إلى أن الأزواج يلجئون إلى المساعدة بعد أن تصبح المشكلة على
جانب كبير من التعقيد ويكون الوقت قد أصبح متأخراً للتوصل إلى حل، ومن المفيد أن
نذكر هنا بعض الملحوظات التي
قد تساعد في
تلافي
العديد من المشاكل التي
قد تؤدي
إلى مشكلات أكبر في
المستقبل:
-
إذا كان أحد
الشريكين غاضباً فإن على الطرف الآخر أن لا يتصرف بالمثل،
بل يجب أن يكون
هادئاً حتى يستطيع أن يتوصل إلى حل لأن الغضب في هذه الحالة من شأنه أن يزيد من تعقيد
المشكلة.
-
إذا كان النقاش يجب
أن ينتهي بأن يكون أحدكما
رابحاً فاجعل الطرف الآخر يخرج منتصراً.
-
إذا كنت مضطرة لأن
تنتقد زوجك فاحرصي
على أن لا يكون انتقادك لاذعاً وأن يبدو كلامك نابعاً من اهتمام حقيقي بمصلحته.
-
لا تحاولي أن تثيري مشاكل من الماضي.
-
لا تهملي زوجك أبداً وإذا
كنتِ في موقف تضطرين فيه
للمفاضلة بين أي
شيء وبين زوجك فاختاري
زوجك بدون تردد.
-
حاولي كل يوم أن تقومي بتصرف مهما كان
بسيطاً لتظهري حبك وتقديرك لزوجك.
-
عندما ترتكبي أي خطأ أو حماقة سارعي بالاعتذار واطلبي الصفح حيث إن هذا
التصرف لا ينتقص من كرامة أي من الطرفين.
-
في النهاية نذكر
بالمقولة التالية:
"الفرق بين الزواج الناجح والزواج الفاشل هو غض الطرف عن بعض الأشياء البسيطة كل
يوم"،
لذلك تذكر دائماً القاعدة الذهبية:
"إذا كنت مخطئًا فاعتذر وإن كنت مصيباً فالتزم الصمت"
مجلة
الأهرام العربي |