|
ماذا تفعلين إذا كان زوجك مرتكباً لمعصية؟ فقط عليك اتباع الآتي:
1- الحكمة والصبر والنصيحة الحسنة
الممزوجة بالرحمة والحب.
2- أن تتوفر النية الخالصة لله
U وتكون بغرض الإعانة على الخير وعدم
التعالي والتكبر.
3- أن تكون النصيحة في السر فذلك أدعى
لقبول النصيحة.
4- أن تنتقي للنصيحة أفضل الألفاظ
(التلطف) مع عدم القسوة واللوم والإيذاء.
5- ساعديه ببث الأمل في عفو الله بذكر
آيات عن التوبة وقصص التائبين وتقبل الله I
منهم.
6- الإكثار من ذكر الله وطلب العون
منه وقول :لا إله إلا الله وحده لا شريك له.
7- لا تسمعي لوسوسة الشيطان وقابلي
الإساءة بالإحسان فإن أفضل ما تقابلين به من عصى الله أن تطيعي الله فيه.
8- احمدي الله أن هذه المعصية لم تكن
أعمق من ذلك بالنظر إلى أحوال الناس الأخرى.
9- حمد الله أن هذه المصيبة ليست في
دينك أنت والدعوة له بالصلاح.
10- إن تاب فلا تكثري اللوم وفتح
الجرح القديم ولا تحصي عليه عثراته عند أوقات غضبك.
11- تذكري العفو وخفض الجناح وكوني من
الذين يغفرون الزلة ويسترون العورة.
www.almutawa.info |