الحياة الزوجية

E

(14) طريقة لتربية مثالية - حتى تكوني أبطأ غضبًا - 7 مطبات تعرقل بناء الحب بين الزوجين! 

من نحن

الصفحة الرئيسية

مؤتمرات

ميثاق الطفل

ميثاق الأسرة

الرؤى النقدية

أبحاث

الائتلاف

أنشطة اللجنة

بيانات اللجنة

دورات تدريبية

العفاف

إصداراتنا

مصطلحات

اللجنة في الإعلام

اللجنة في عام

ألبوم اللجنة

اتصل بنا

 

الحياة الزوجية

يا دمعة طال انتظارها!

عدتُ متعبًا في تلك الليلة.. وكاد عقلي أن ينفجر من كثرة المُدخلات الحسابية والمُخرجات التجارية، وما إن فتحت باب الشقة حتى وجدتُها "ساجدة"..

سمعتُ نحيبها وهي تدعو ربها: "يا غافر الذنب، يا قابل التوب، اغفر لزوجي وعجّل أوبته، وأعده إليك أحسن مما كان في سالف الأيام".

فسقطت دمعةٌ كنتُ في اشتياق إليها منذ سنين.

جلسنا معًا… "زوجتي ودمعتي وأنا"

ذكّرتني- وعيني تدمع- بأيامنا مع الله: "صلاتنا.. صيامنا.. قيامنا..

ذكرنا بكاءنا من خشيته.. تناصُحَنا فيه.. فرارنا منه إليه"

فماذا حدث؟

زوجٌ ألهته تجارته عن ربه ودعوته.

وزوجةٌ ما يئست من تذكيره بربه.

ودمعةٌ طال انتظارها.

استحلفتني بربها ألا أغضب من نصيحة ليلتنا هذه، ثم قالت:

- تخيل أنك الآن بين يدي ربك.. أتظنه سيرضى عنك وأنت بهذه الحال؟!

- تخيل أنك أُصبت- عافاك الله- بمرضٍ ما، وقعدت عن تجارتك، فأي ربحٍ- بالله عليك- ينفعك عند ربك؟!

- تخيل أنك ملكتَ الدنيا كلها "ذهبُها وحريرها.. جاهها وسلطانها"، ثم عشت ما عشت؛ فإلى أين المنتهى؟!

أجابت: إلى طريق من اثنين:

إما إلى الجنة، وإما إلى..

ثم مدت يدها وقالت:

مُدَّ يدك وتعال نسير معًا إلى الجنة.

فكانت ليلة توبة.. ودمعة أوبة

أسأل الله أن يديمهما.

اقرأ أيضا:

أرشيف الحياة الزوجية

الأسرة في الإعلام

الحياة الزوجية

الأسرة الممتدة

الشباب

الطفل

صحتك

بيتك

شخصيات

فتاوى الأسرة

جديد الموقع

  • مؤتمرات

  • مؤتمر الشارقة المزيد
  • حوارات

  • حوار مع الأستذاة هدى عبد المنعم عضو اللجنة على قناة العالم الفضائية المزيد
  • مقالات

  • الأمم المتحدة وصناعة العنوسة المزيد

     
     

      عـودة

     

    اتصل بنا | من نحن | الرئيسية

     

    جميع الحقوق محفوظة للجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل

    للسؤال أو الاستفسار برجاء إرسال رسالة إلى info@iicwc.net أو iicwc@iicwc.org