|
هل تريدين أن تكتشفي مدى برك بوالديك؟
وهل أنت واقفة على بر الأمان أم تتلاطمك أمواج العقوق،
والعياذ بالله؟ أجيبي عن الأسئلة التالية بأمانة وموضوعية،
لتحددي موقعك الحقيقي وإلى أية فئة تنتمين؟
1- عندما أسمع الآيات القرآنية التي
تحث على بر الوالدين يكون شعوري كالتالي:
أ- أشعر بالتقصير لأني غير موفقة مع
والديّ بالشكل الكافي.
ب- ازداد حماسًا لتحقيق هدفي في إرضاء
والديّ.
ج- لا أهتم بالأمر كثيرًا.
2- إذا مدحت صديقتي والديَّ قائلة: "ما
أسعدك بوالديك"، فإنني:
أ- أشعر أن مقولتها مجرد مجاملة رقيقة.
ب- أؤكد على كلامها وأحمد الله على
وجودهما في حياتي.
ج- أبتسم وأردد في سري: "إنها لا تعرف
حقيقة موقفي مع والديّ.
3- إذا ما نصحتني والدتي بقطع علاقتي
بإحدى صديقاتي المقربات:
أ- أظل على علاقتي مع صديقتي دون أن
أخبرها حتى لا أغضبها.
ب- أثق برأيها وأناقشها في الأسباب
بهدوء.
ج- أطلب منها ألا تقحم نفسها في
اختياري لصديقاتي.
4- إذا رفض والدي تلبية رغبتي في شراء
شيء معين لظروف مالية طارئة:
أ- أحاول إخفاء مشاعر الضيق التي
بداخلي وأنصرف بسرعة.
ب- أخبره أن الأمر لا يزعجني وأحاول
البحث عن البدائل المتاحة.
ج- أتبرم من رفضه وأحاول تدبير أموري
بطرق أخرى.
5- إذا ذهب والديَّ لأداء العمرة وتركا
إخوتي الصغار في رعايتي، فإنني:
أ- أدعو الله أن يعودا بسرعة لأتخلص
من هذه المسئوليات.
ب- أشعر بفراغ كبير وأعتني بإخوتي
وأطمئن والديّ بالهاتف.
ج- أنتهز فرصة سفرهما لأتمتع بمزيد من
الحرية وترك الواجبات.
6-إذا مرض أحد والديَّ- لا قدر الله-
ولزم الفراش لفترة:
أ- أدعو له بالشفاء.
ب- أسهر على راحته وأعطيه الدواء بيدي
وأرفع روحه المعنوية وأدعو له.
ج- لا أهتم كثيرًا، فالشفاء بيد الله.
7- إذا لاحظت يومًا أن أمي حزينة من
أمر ما:
أ- أسألها عن سبب حزنها.
ب- أدعوها لتناول كوب من العصير
الطازج من صنع يدي، وأروّح عنها وأشيع البهجة حولها.
ج- لن يشغلني ذلك فلدي أعمال كثيرة.
8- إذا حدثت مشادة كلامية بين والديّ:
أ- أنسحب وأدخل حجرتي طلبًا للسلامة.
ب- أنسحب من المكان في البداية، وبعد
نهاية الحديث أضفي جوًّا من الضحك والمرح في المنـزل.
ج- أصرخ في وجههما ليكفَّا عن الشجار.
9- في يوم نزهتي الأسبوعية مع صديقاتي
طلبت مني والدتي البقاء في المنزل لمشاركتها استقبال بعض
الضيوف:
أ- أنصرف إلى نزهتي بعد الترحيب
بالضيوف.
ب- أبدأ على الفور في مساعدتها في
إعداد أطباق الحلوى للضيافة وأشرف على ترتيب البيت.
ج- أتذمر وأصر على الخروج مع الصديقات.
10- أجّلت أمي الاستماع إلى مشكلتي
لوقت آخر لأنها مشغولة:
أ- أتصل بصديقتي وأروي لها مشكلتي،
وأشتكي لها من أمي.
ب- أقدر انشغالها وأعاود الحديث إليها
في مرة أخرى قادمة.
ج- أقرر عدم البوح لها بمشكلاتي مرة
أخرى لأنها لم ترعى إحساسي.
النتيجة:
• إذا كانت معظم إجاباتك (أ):
أنت فتاة تحب البر، سليمة الفطرة،
ولكنك تحتاجين لمزيد من التفكير والجهد وبعض التنازلات
البسيطة لتصلي لما تبغين، وتنالي فضل البر العظيم ورضا
والديك الكامل.
• إذا كانت معظم إجاباتك (ب):
إن تقدير القيم والمثل العليا طبع
أساسي فيك، وتسعين باجتهاد وإبداع لنيل رضا والديك، فأنت
فتاة بارة. هنيئًا لوالديك بك، واستمري على الطريق.
•إذا كانت معظم إجاباتك (ج):
يلزمك التزود بالثقافة الدينية، نخاف
عليك من شر التقصير في حق والديك، فقد تقعين في إثم العقوق
إذا استمر أسلوب تعاملك معهما على هذا المنوال. تداركي
نفسك، وابدئي بتحسين علاقتك بوالديك من الآن.
|