ملفات ساخنة

 

مهندسة كاميليا حلمي تكتب: هل جائزة نوبل للسلام مدعاة للفخر والشرف؟؟

 

المنظمات النسوية ودور رأس الحربة

 

بـ فرمان دولي... الرضيع والمراهق والشاب كلهم أطفال

 

المجتمعات العربية من بكين إلى بكين +15

  • قرأت لك

  • رسالة دكتوراه تحذر من مخطط لتمزيق الأسرة المسلمة المزيد
    نماذج قدوة : الدكتورة فاطمة عمر نصيف المزيد
    ماذا حدث في مؤتمر ( بكين + 15 ) ؟! المزيد

     

     

     

     
     

    أخبــار المرأة والطفل

     

    تجمع من أجل الدفاع عن الأسرة

     

    أقام تجمّع اللجان والجمعيّات النسائيّة للدفاع عن الاسرة ندوة يوم الجمعة في 20-5-2011 بهدف مناقشة مشروع قانون العنف الأسري المحال من الحكومة إلى المجلس النيابي الذي شكل لجنة فرعية لدراسة المشروع والذي شكل التجمع لجنة لدراسة الأبعاد القانونية والاجتماعية والنفسية له خلصت إلى وجود مخاطر كبيرة تهدد تماسك الأسرة واستقرارها في حال إقرار المشروع بصيغته الحالية .

     حضر اللقاء ممثل مفتي الجمهورية الشيخ أمين الكردي، ممثل المحاكم الشرعية السنية القاضي حسن الحاج شحادة، مفتي حاصبيا ومرجعيون الشيخ حسن دلة، بالإضافة إلى عدد من قضاة الشرع وممثلي نواب وأعضاء بلديات، وعدد كبير من الجمعيات اللبنانية المهتمة بالمرأة والأسرة.

    كانت البداية مع محاضرة الدكتورة فاطمة شعبان التي عرضت فيها للاتفاقيات الدولية الخاصة بالمرأة وخاصة اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (السيداو) ومؤتمر بكين وما فيها من محاولة لعولمة نمط الحياة الغربي والدعوة إلى الإباحية والانحلال والبعد عن الأخلاق والدين بالإضافة إلى الدعوة إلى التطابق التام بين المرأة والرجل وإلغاء أية أدوار خاصة بأي منهما بل وتغيير قوانين الدول التي لا تتوافق مع هذه الاتفاقيات في تجاهل تام للخصوصيات الحضارية لكل مجتمع.

    ثمّ تلتها محاضرة للمحاميّة مهى فتحة التي بدورها عرضت للملاحظات على مشروع  قانون العنف الأسري الذي اعتمد مبدأ القوة في حل المشاكل الأسرية مستبعدًا المنحى الإصلاحي بالإضافة إلى إمكانية هتك خصوصيات الأسر وخاصة مع توسيع دائرة الإخبارات وفتح الباب أمام كل من تسوِّل له نفسه هدم استقرار الأُسر للتقدم بدعاوى من دون الرجوع إلى صاحبة الشأن مباشرة والأخطر محاولة الالتفاف على صلاحيّات المحاكم الشرعيّة والمذهبية والروحية، ثمّ تلت على الحضور التوصيات المنبثقة عن التجمع والمتعلقة بتوسيع صلاحيات محاكم الأحوال الشخصية للبت في قضايا العنف الأسري والاستعاضة عن الوحدة المزمع إنشاؤها في القوى الأمنية بوحدة متخصصة ملحقة بمحاكم الأحوال الشخصية تضم اختصاصيين في مختلف المجالات الطبية والنفسية والاجتماعية وضرورة حضور مندوبين عن المحاكم الشرعية والمذهبية والروحية للجلسات النيابية التي تناقش أي موضوعات يتعلق باختصاصها.

    بعد ذلك كانت كلمة الدكتورة نهى قاطرجي التي تمحورت حول الوسائل التي تستخدمها الاتّفاقيّات الدوليّة من أجل ضمان تحقيق نظرتها الخاصة حول المرأة والأسرة والطفل، بالإضافة إلى مراقبة تنفيذ دول العالم لهذه الاتفاقيات وما يتطلبه ذلك من تعديل لقوانين الأسرة أو استبدالها بالقوانين المنبثقة عن هذه الاتفاقيات مع دعمها المادي والمعنوي للمنظمات غير الحكومية التي تنشط في الدعوة إلى رفع التحفظات على اتفاقية السيداو وخاصة ما يتعلق بالمادة 16 والمطالبة بإقرار قانون مدني للأحوال الشخصية.

    فُتح بعد ذلك مجال الحوار فكانت مداخلة للأستاذة عبلة بساط وضحت فيها الآثار النفسية  السلبية للعنف على الأطفال وأكدت على خطورة إدخال القوى الأمنية في النزاعات الأسرية وخاصة ما يتعلق بالاستماع لشهادة الأطفال كما أكدت على ضرورة التحرك بشكل وقائي للحد من العنف وذلك عن طريق إجراء دورات تأهيلية للمقبلين على الزواج فنعمل على منع الأسباب لا معالجة النتائج بالإضافة إلى ضرورة وضع استراتيجية للحد من العنف الموجه لحميع أفراد الأسرة بدل وضع قانون خاص بالعنف ضد الإناث فقط.

    ثم تقدم ممثل رئيس المحاكم الشرعية السنية القاضي حسن الحاج شحادة بمداخلة أكد فيها على وجود الكثير من الملاحظات حول مشروع القانون المطروح وعلى رفض المحاكم الشرعية السنية لإقراره.

    من الجدير بالذكر أن التجمع يضم العديد من الجمعيات المهتمة بالأسرة : جمعية النجاة الاجتماعية، جمعية الإرشاد والإصلاح، التجمع اللبناني للحفاظ على الأسرة، الدكتورة نهى قاطرجي، جمعية إصلاح ذات البين، جمعية الفتوة الإسلامية، جمعية الاتحاد الإسلامي، جمعية السراج المنير، جميعة دار الأرقم الخيرية، جمعية الرعاية الاجتماعية والتواصل، جمعية مودة للإرشاد الأسري، جمعية صديقات الرحمة، جمعية سيدرز، الهيئة النسائية في دار الفتوى في طرابلس والشمال، الرابطة النسائية الإسلامية، صندوق الزكاة-الضنية، الجمعية الخيرية لمحو الأمية(البراق)، حركة التوحيد الإسلامي،

    بالإضافة إلى بعض الشخصيات اللبنانية مثال  د. نهى قاطرجي، أستاذة  عبلا بساط، المحامية عبير بنوت، السيدة زينة حربا وغيرهن.

    ومن أهم البرامج التي يسعى التجمع لتنفيذها:

    - التصدي لأية محاولة التفاف على صلاحيات المحاكم الشرعية، وتعريف الناس بمخاطر الاتفاقيات والمواثيق الدولية التي يمكن أن تؤثر سلبًا على الأسرة والمجتمع، وعلى رأسها اتفاقية سيداو ومؤتمر بكين.

    - التعاون مع المحاكم الشرعية لإصلاح الشوائب والخلل في الممارسات التي تؤثر سلبًا على الأسر.

    - نشر ثقافة العفة والتصدي لموجة الانحلال الخُلُقي والتفكك الأسري المستشرية في وسائل الإعلام خاصة.

     كما يقوم التجمع حاليًا بزيارة مختلف المرجعيات المعنية بالموضوع من نواب ومراجع روحية وجمعيات مهتمة بشئون الأسرة لتوضيح المخاطر التي يتضمنها مشروع القانون وطلب دعمهم لرفض إقرار القانون بصيغته المطروحة حاليًا.

     

     
     

     متقدم

    من نحن

    اتصل بنا

    الصفحة الرئيسية

    مؤتمرات

    ميثاق الطفل

    ميثاق الأسرة

    الرؤى النقدية

    أبحـــاث

    مقــالات

    الائتلاف

    أخبار اللجنه

    بيانات اللجنة

    العفاف

    إصداراتنا

    الرؤى الإسلامية

    اللجنة في الإعلام

    ألبوم اللجنة

    الأســـرة

    حــوارات

    قـرأت لك

     

    اتصل بنا  |  من نحن   |  الرئيسية  |  اتفاقية الاستخدام  |  سجل الزوار
    جميع الحقوق محفوظة للجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل © 1999 -  2012

    للحصول على أفضل عرض استخدم Internet explorer

    اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفلYou need to Parse Before Printing