ملفات ساخنة

 

مهندسة كاميليا حلمي تكتب: هل جائزة نوبل للسلام مدعاة للفخر والشرف؟؟

 

المنظمات النسوية ودور رأس الحربة

 

بـ فرمان دولي... الرضيع والمراهق والشاب كلهم أطفال

 

المجتمعات العربية من بكين إلى بكين +15

  • قرأت لك

  • رسالة دكتوراه تحذر من مخطط لتمزيق الأسرة المسلمة المزيد
    نماذج قدوة : الدكتورة فاطمة عمر نصيف المزيد
    ماذا حدث في مؤتمر ( بكين + 15 ) ؟! المزيد

     

     

     

     
     

    حوارات

     

    كاميليا حلمي: انتفاضة شعبية ضد المواثيق الدولية الخاصة بالمرأة والطفل

    علامات أونلاين - ماجدة أبو المجد - 2013-05-11 16:51:57

    - رابطة المنظمات النسائية الإسلامية تأسست لتكون حائط صد ضد المواثيق الغربية.

    - وثيقة العنف ضد المرأة استنفرت الشعوب الإسلامية لمخالفتها للشريعة.

    - الربيع العربي سد الطريق على تصديقات المواثيق للعام 2015.

    حملت على كاهلها عبء الدفاع عن الهوية الإسلامية للأسرة والمرأة المسلمة ضد مواثيق الأمم المتحدة التي بدأت بمؤتمر السكان ثم مجموعة مؤتمرات بكين، التي هدفت في الأساس إلى سلخ الأسرة المسلمة من هويتها وجذورها الإسلامية.

    لكنها وقفت كالجندي المجهول تسد تلك الثغرة، وظلت تحارب لتعريف المسلمين وغيرهم خفايا تلك المواثيق وسلبياتها عربيا وإسلاميا وعالميا، وكانت تحاول جلب الدعم الرافض لهذا المواثيق حتى من الفاتيكان.

    إنها المهندسة كاميليا حلمي مسئول اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل التابعة للمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة، التي اختصت "علامات أونلاين" بهذا الحوار بعد عودتها من الأمم المتحدة لحضور الدورة 57 للجنة المرأة، وبعد عودتها من تركيا حيث اختيرت الأمين العام لرابطة المنظمات النسائية الإسلامية العالمية، لتحدثنا عن أهم التفاصيل والخلفيات التي لا يعرفها أحد عن تلك المواثيق.

    رابطة المنظمات النسائية

    تم اختيارك أمينا عاما لرابطة المنظمات النسائية الإسلامية العالمية.. كيف تم الاختيار، وما أهداف الرابطة ودورها ورسالتها؟

    العالم كله الآن يشن هجمة تغريبية شرسة جداً على الأسرة، تستهدف الأسرة بشكلها المتعارف عليه في الإسلام، وتستهدف المرأة المسلمة، كما أن الهجمة تستهدف هوية المرأة والأسرة المسلمة، لسلخ المرأة من الأسرة وجعل الأسرة في ذيل أولويات واهتمامات المرأة المسلمة من خلال مجموعة من الاتفاقيات الدولية الصادرة عن الأمم المتحدة وهذه الاتفاقيات تتبني فكرا أوحدا.

    ونحن ندرك أنها مهما ادعت أنها تحترم التعددية الثقافية والدينية لشعوب الأرض فإن هذا كلام فقط، ولكن على أرض الواقع تمارس ضغوط شديدة جداً لمحو هوية الشعوب وتعميم فكر أوحد على كل شعوب الأرض, وهذا يتناقض مع سنة الكون, فالله سبحانه وتعالي كان بإمكانه أن يجعل الكون كله يدخل الدين الإسلامي الخاتم، لكن يوجد المسلم والمسيحي واليهودي والبوذي .. إلخ.

    ومن هنا لا يمكن أبداً بأي حال توحيد فكر أو انتماء العالم كله.

    أجندة 2015

    إذاً.. الرابطة أسست بشكل أساسي لتكون حائط صد ضد هذه المواثيق التي ترغب في عولمة مفاهيم الأسرة والمجتمع؟

    هذا بدون شك .. وهذا لن يأتى إلا بعد دراسة هذه المواثيق, يعني ليس هكذا لمجرد أن هذه المواثيق جاءت من العالم الغربي فنحن نرفضها، ليس هذا السبب ولكن بعد أن تمت دراسة هذه المواثيق دراسة تحليلية نقدية، وصلنا إلي النتيجة وهي أن هذه المواثيق لا تلائمنا, حتى وإن كان فيها بعض الإيجابيات فهي في حقيقة الأمر ذر للرماد في العيون، فنحن لم نجد لها واقعا وإن كانت مكتوبة في المواثيق إلا أن الدعم الذي يوجه من الأمم المتحدة هو لغير هذه الإيجابيات, مثل إعطاء خدمات الصحة الإنجابية للمراهقين والمراهقات. خدمات الصحة الإنجابية ليست كما يبدو من العنوان.. إنما تعني تدريب الأطفال والمراهقين على استخدام وسائل منع الحمل وتوفير هذه الوسائل لهم ثم إباحة الإجهاض للتخلص من الحمل غير المرغوب فيه, في نفس الوقت التي تطالب فيه هذه الاتفاقيات والوثائق برفع سن الزواج.. إذاً أرفع سن الزواج وأقيم حواجز على الحلال ثم أيسر الحرام.. فهذا أمر لا يناسب الثقافة الإسلامية وقد وضعت الأمم المتحدة خطا نهائيا (Dead Line) لتطبيق الصحة الإنجابية وغيرها بحلول عام 2015, ونحن الآن في 2013.. إذاً تستعد الأمم المتحدة بكل الوسائل وتشحذ كل الهمم وتكرس التمويل بالمليارات لتطبيق أجندتها قبل حلول عام 2015 .

    بيانات رفض

    الدورة 57 للأمم المتحدة لهذا العام، كانت مختلفة إلي حد ما -علي الأقل إعلامياً -حيث استشعرنا أنه يوجد توازن بين رأي الإسلاميين والعلمانيين، ما ردكم؟

    كلامك صحيح، ومعك حق فيه بدون شك .. فالمنظمات الإسلامية والهيئات العلمية استشعرت المسئولية والأمانة وخطر الوثيقة التي نوقشت في الجلسة 57 للجنة مركز المرأة وصدر عديد من البيانات؛ فاتحاد علماء المسلمين أصدر بيانا رافضا لهذه الوثيقة ودعا كل الدول الإسلامية لتوحيد موقفها ورفض الوثيقة، وكذلك الجماعات الدينية والإسلامية في كل مكان في الدول العربية والإسلامية أصدرت بيانات رافضة للوثيقة، كما أصدرت جماعة الإخوان المسلمين في مصر بيانا رافضا، وبيان عن دار الافتاء الليبية، وهيئة علماء المسلمين في السعودية، وجمعيات كثيرة مثل مركز باحثات وجمعية العفاف في الأردن.

    وكان القاسم المشترك أن كل هذه الهيئات والمؤسسات والجمعيات والمراكز أدركت المسئولية أمام الله عز وجل, وأدركت خطورة الوثيقة وأصدرت بياناتها الرافضة لها, داعيةً الدول الإسلامية كي توحد موقفها وترفض الوثيقة.

    المياه الراكدة

    إذا اعتبرنا أن هذه البيانات كلها كانت بمثابة وسائل ضغط، فماذا عن مردودها الشعبي؟

    الحقيقة هذه البيانات حركت المياه الراكدة، لأنه أثير حولها ما لم يثر حول ما سبقتها من وثائق، برغم أنها جميعاً تحتوي علي نفس المضمون، وهذه الوثيقة ما هي إلا حلقة في مسلسل متابعة تطبيق اتفاقية "السيداو" او اتفاقية القضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة, ووثيقة بكين هي الوثيقة التي وضعت لتفعيل وتطبيق اتفاقية السيداو, ثم هذه الوثائق السنوية التي تصدرها نفس اللجنة التي أصدرت بكين وسيداو لتأكيد نفس المضامين، وبالتالي كانت هذه الوثائق تصدر كل عام ولا أحد يشعر ما الذي حدث.. لكن هذا العام الحراك التي قامت به هذه الهيئات العلمية والدينية أعتبره خطوة إلى الأمام لأن الشعوب أول مرة تستشعر خطر هذه الوثائق والشعوب نفسها تحركت حتى أني رأيت في استاد نادي الزمالك وهو نادٍ رياضي معروف, رفع الشباب مشجعو النادي لافتة كتبوا عليها " نساؤنا شرفنا.. عرضنا.. سحقاً لوثيقتكم" وكانت بمثابة مفاجأة رائعة جداً لنا, غير متوقعة من شباب كل اهتمامه الكرة، ولكن هذا يثبت أن الشباب هم محرك الأمة, وإذا ما استثمر ما لديهم من عاطفة قوية يمكن أن يكونوا حائط صد يحمي الأسرة والأمة.

    مطالبات الوثيقة

    لكن ما مطالبات الوثيقة حتى يتسنى لقارئ موقع "علامات" معرفتها؟

    الوثيقة الجديدة التي طرحتها الأمم المتحدة في جلستها هذا العام تشتمل على المطالب التالية:

    1- "الشراكة" بدلا من "القوامة"، والاقتسام التام للأدوار داخل الأسرة بين الرجل والمرأة، مثل: الإنفاق، رعاية الأطفال، الشئون المنزلية .

    2- التساوي التام في تشريعات الزواج، مثل إلغاء: التعدد، والعِدَّة، والولاية، والمهر، وإنفاق الرجل على الأسرة، بالإضافة إلى السماح للمسلمة بالزواج بغير المسلم وغير ذلك.

    3- التساوي في الإرث.

    4- إلغاء استئذان الزوج في السفر أو العمل أو الخروج أو استخدام وسائل منع الحمل .

    5- سحب سلطة التطليق من الزوج ونقلها للقضاء، واقتسام كافة الممتلكات بعد الطلاق.

    6- إعطاء الزوجة الحق في أن تشتكي زوجها بتهمة الاغتصاب أو التحرش، وعلى الجهات المختصة توقيع عقوبة على الزوج مماثلة لعقوبة من يغتصب أو يتحرش بأجنبية.

    7- منح الفتاة كل الحريات الجنسية، بالإضافة إلى حرية اختيار جنسها، وحرية اختيار جنس الشريك، أي أن تختار أن تكون علاقاتها الجنسية طبيعية أو شاذة، مع رفع سن الزواج إلى الثامنة عشرة.

    8- توفير وسائل منع الحمل للمراهقات، وتدريبهن على استخدامها، مع إباحة الإجهاض للتخلص من الحمل غير المرغوب فيه، وذلك تحت مسمى الحقوق الجنسية والإنجابية.

    9- مساواة الزانية بالزوجة، ومساواة أبناء الزنا بالأبناء الشرعيين مساواة كاملة في كل الحقوق.

    10- إعطاء الشواذ كافة الحقوق، وحمايتهم واحترامهم، وأيضا حماية العاملات في البغاء .

    3 رسائل

    هذا يدفعني إلي القول بأنه لا يمكن للإرادة الشعبية أن ترفع صوتها إلا بإرادة سياسية، وهذا ما حدث هذا العام بتمثيل الدكتورة باكينام الشرقاوي علي رأس الوفد المصري، هل توافقي على هذا الطرح ؟!

    نعم أوافق .. فالدكتورة باكينام الشرقاوي مستشار رئيس الجمهورية للشئون السياسية كانت رئيسة الوفد المصري، رغم من خرجوا وادعوا أنهم هم رؤساء الوفد وأنكروا أن الدكتورة باكينام هي رئيسته، وألقت كلمة مصر وكانت كلمة في منتهي الروعة لأنها أوصلت ثلاث رسائل غاية في الأهمية: الرسالة الأولى أنه إذا أردتم أن تقاوموا العنف ضد المرأة فعليكم بتقوية كيان الأسرة، والثانية هي أن المرأة المصرية بعد الثورة انطلقت لتطالب بحقوقها من منطلق الدين، فأكدت علي مرجعية الدين، لأن الوثيقة فيها بند عدم التعلل لا بالاعتبارات الدينية ولا بالأعراف ولا بالقيم لمناهضة بنود الوثيقة, وبرسالتها هذه قطعت الطريق على عولمة قوانين الأسرة، والثالثة أنه يجب علي الأمم المتحدة أن تحترم المرجعيات التشريعية والمرجعيات الدينية لشعوب الأرض والثقافات المتعددة ولا ترغم أي دولة علي أن تأخذ ما لا تريد.

    هل ترين أن هذا نتيجة ثورات الربيع العربي التي أثبتت أن تطبيق الشريعة على هوى الشعوب؟

    سبحان الله.. بعد ثورات الربيع العربي – رغم أنني أحب تسميته بالربيع الإسلامي - قامت الشعوب باختيار من يمثلها، فلم تختر إلا الإسلام الوسطي في البرلمانات والحكومات، فلأول مرة تتاح للشعوب فرصة للاختيار النزيه تماماً وانتخابات نزيهة تماماً, وفي كل هذه الدول التي قام فيها الربيع كان الاختيار لمن يمثلون الإسلام الوسطي المعتدل ليكون في الصدارة، فمن الذي فعل هذا؟ أليس هذا اختيارا فطريا وطبيعيا من هذه الشعوب وقد كان الاسلام مهمشاً ومقموعاً في ظل الأنظمة السابقة .

    معادلة مشروطة

    اشرتِ إلى إن عام 2015 مرحلة فاصلة للتصديق على المواثيق، ألا ترين أن المعادلة تغيرت بوجود إسلاميين علي سدة الحكم في كثير من الدول العربية، وهو ما سيحول دون الضغط على الجهات الرسمية لتبني هذه المواثيق؟

    كلامك صحيح لكن بشرط.. أن ندرك أن للشعوب دوراً, وعليها أن تخرج من نطاق السلبية التي اعتادت عليها خلال عقود وسنين طويلة، ثم تنتقل إلى مرحلة إيجابية يستشعر فيها كل فرد مسئوليته أمام الله, وأن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.

    ونحن نستشعر أن ذلك يحدث الآن، فالشعوب قامت بثورات وانتفضت لتطيح بأنظمة مستبدة كمرحلة أولى، أما المرحلة الثانية فهي ادراكها لطبيعة دورها بضرورة أن تطيح ببقايا النظام بعد أن أطاحت برأسه، وبالتالي ستتمكن من إلغاء هذه الاتفاقيات الدولية الخاصة بالمرأة والطفل التي ورطتنا فيها الأنظمة السابقة ووقعت عليها وباعتنا مقابل المال، لأن التوقيع علي هذه الاتفاقيات مثل اتفاقية السيداو وcrc اتفاقية حقوق الطفل وغيرها مرتبطة بالمعونات والمساعدات التي تقاضوها ولم نكن نسمع عنها غير اسمها, في مقابل التوقيع على الاتفاقيات وتجاهل رغبات الشعوب.

    وهذا رغم أن هذه الاتفاقيات تتناول أدق الخصوصيات والتفاصيل بين المرء وزوجه, بين الآباء والأبناء, لكن لم نسمع عنها إلا بعد أن انتهى التوقيع عليها.

    المصدر: موقع علامات

     
     

     متقدم

    من نحن

    اتصل بنا

    الصفحة الرئيسية

    مؤتمرات

    ميثاق الطفل

    ميثاق الأسرة

    الرؤى النقدية

    أبحـــاث

    مقــالات

    الائتلاف

    أخبار اللجنه

    بيانات اللجنة

    العفاف

    إصداراتنا

    الرؤى الإسلامية

    اللجنة في الإعلام

    ألبوم اللجنة

    الأســـرة

    حــوارات

    قـرأت لك

     

    اتصل بنا  |  من نحن   |  الرئيسية  |  اتفاقية الاستخدام  |  سجل الزوار
    جميع الحقوق محفوظة للجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل © 1999 -  2012

    للحصول على أفضل عرض استخدم Internet explorer

    اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفلYou need to Parse Before Printing