رسالة دكتوراه تحذر من مخطط لتمزيق الأسرة المسلمة

 

ملفات ساخنة

 

مهندسة كاميليا حلمي تكتب: هل جائزة نوبل للسلام مدعاة للفخر والشرف؟؟

 

المنظمات النسوية ودور رأس الحربة

 

بـ فرمان دولي... الرضيع والمراهق والشاب كلهم أطفال

 

المجتمعات العربية من بكين إلى بكين +15

  • قرأت لك

  • رسالة دكتوراه تحذر من مخطط لتمزيق الأسرة المسلمة المزيد
    نماذج قدوة : الدكتورة فاطمة عمر نصيف المزيد
    ماذا حدث في مؤتمر ( بكين + 15 ) ؟! المزيد

     

     

     

     
     

    قرأت لك

     

    رسالة دكتوراه تحذر من مخطط لتمزيق الأسرة المسلمة

    الباحث وجيه كمال الدين زكي

    كتب- أحمد مرسي:

    حصل الباحث وجيه كمال الدين زكي عثمان على درجة الدكتوراه مع مرتبة الشرف عن رسالته (قضايا المرأة في الأمم المتحدة من عام 1945-2005 في ضوء أحكام الشريعة الإسلامية)

    أشرف على الرسالة د. أحمد يوسف سليمان الأستاذ بقسم الشريعة الإسلامية بكلية دار العلوم جامعة القاهرة، ود. سيف الدين عبد الفتاح الأستاذ بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة، وناقش الرسالة كلٌّ من: د. رمضان الحسنين جمعة الأستاذ بكلية دار العلوم جامعة الفيوم، ود. حسين عبد الغني سمرة أستاذ ورئيس قسم الشريعة الإسلامية بكلية دار العلوم جامعة القاهرة.

    أكد الباحث أن مما دعاه إلى اختيار موضوع البحث هو أن النموذج الإسلامي قد حظي بشتى الاتهامات التي أقلها هضم حقوق الإنسان بشكل عام والاعتداء على حقوق المرأة وامتهان كرامتها بشكل خاص؛ الأمر الذي يرجع في رأي الباحث إلى سببين أولهما هو الموقف المتذبذب من المفكرين الإسلاميين تجاه أطروحات النموذج الغربي ومعالجتهم لها من منطلقات المقاربات والمقارنات والدفاع والتأويل والتفسير، وثانيهما هو محاولة الضغط من الدول الغربية في إحداث تغيير عن طريق قضايا المرأة.

    استعرضت الرسالة القرارات والمؤتمرات التي نظمتها الأمم المتحدة والأفكار التي طرحت في هذه المؤتمرات منذ الفترة من 1945 وحتى عام 2005 وقارنت بين تلك الأفكار والمبادئ التي تريد الأمم المتحدة إرساءها وبين مبادئ الشريعة الإسلامية وأحكامها.

    وأكدت الرسالة أن قضية المرأة تمثل سؤالاً يطرحه النموذج الغربي على النماذج المغايرة وفي مقدمتها النموذج الإسلامي بهدف إحراجها ودفعها إلى الإحساس بالدونية بما يؤدي إلى التنازل عن خصوصيتها وتقبل النموذج الغربي مثلما تتخذ الدول الغربية قضية المرأة مدخلاً لإحداث التغيير في المجتمعات غير الغربية وتحطيم خصوصيتها ودمجها في عملية العولمة بأبعادها المختلفة.

    وحذرت الرسالة من انفراط عقد الأسرة من خلال مخطط رهيب ينزع القوامة من يد الرجال، ويذكي الصراع بين المرأة والرجل داخل الأسرة الواحدة، ويعدد أشكال الأسرة لتستوعب الشواذ.

    كما استعرضت الرسالة تكريم الإسلام للمرأة في كل الأحوال أمًّا وأختًا وزوجة وبنتًا وغير ذلك وتفرد نظرة الإسلام إلى المرأة وكيف أنه ساوى بينها وبين الرجل في الحقوق والواجبات التي لا تتعارض مع أنوثتها وصيانتها، وإعطاء الإسلام المرأة حقوقها كاملةً وأهليتها في البيع والشراء والتملك والانتخاب، وأن ترشح لكل المناصب ما عدا الإمامة الكبرى وكيف أن الإسلام جعل للمرأة ذمة مالية خاصة في كل تعاملاتها بعيدًا عن الرجل سواء كان أبًا أو زوجًا تلك الحقوق التي تأخرت عنها الحضارة الغربية كثيرًا حتى أعطتها لها ذلك؛ لأنها كانت تنظر إلى المرأة كسقط المتاع وأنها تحمل الخطيئة والتي يحاول الغرب عن طريق المؤتمرات الدولية أن يؤكد تلك الحقوق، ولكن في الاتجاه الخطأ الذي ينبع من نظرته البعيدة عن نظرة الإسلام الربانية.

    وأشارت الرسالة إلى أن الرؤية الإسلامية لقضايا المرأة تنبع من التصور الإسلامي للإنسان والكون والحياة، كما تنبع من مقاصد الشريعة الإسلامية التي تحفظ الدين والنفس والعرض والعقل والمال، ومن تصور الإسلام للمجتمع أنه يشبه ركاب السفينة الواحدة التي ينبغي عليهم الحفاظ عليها من الأخطار، تلك النظرة التي تختلف عن التصور الغربي حيث الخطاب الإسلامي موجه إلى الجماعات، والإنسان وسط الجماعة لم يتنازل عن حقه بل ينشأ عنه ذلك الحق وتنشأ معه حريته في إطار المجتمع والواجب عليه هو حق للآخرين، وهذا الأمر ينطبق على رؤية حق المرأة في إطار علاقتها بالرجل فتلك العلاقة ليست صراعية، فلا ينتقص حق طرف من الطرف الآخر بقدر ما تأتي الحقوق من خلال العلاقة مع الطرف الآخر.

    ورغم أن الرسالة أكدت تآمر الغرب من خلال مؤتمرات الأمم المتحدة وغيرها إلا أنها أوصت بالمشاركة في مثل تلك المؤتمرات مشاركة فعالة وطرح البديل الإسلامي في كل القضايا التي تثار فيها سياسية كانت أو اقتصادية أو اجتماعية، ذلك لأن غياب الصوت الإسلامي فيها كان له انعكاسات سلبية على فهم بعض دوائر الغرب لوضع المرأة في الدول الإسلامية وحقيقة المشاكل التي تواجهها، وأدَّى أيضًا إلى أن تصاغ القرارات الدولية بطريقة لا تضع في اعتبارها خصوصية وضع المرأة في الإسلام؛ حيث الإسلام له نهجه الرباني الذي ينفرد به عن الأديان والأفكار الأخرى، وذلك النهج الذي لا بد من إيصاله للمؤتمرين على أنه البديل الحقيقي لأطروحاتهم، خاصةً إذا علمنا أن تلك القرارات العالمية لها صفة الإلزام على الدول الموقعة عليها.

    كما طالبت الرسالة بضرورة إصدار وثيقة إسلامية لحقوق المرأة وواجباتها في الإسلام وتشكيل تجمع للمنظمات الأهلية والجمعيات بهدف توحيد الرؤى وتنسيق جهود المتخصصين في قضايا الأسرة والمرأة.

    وأوصت الرسالة بتوجيه بيان إلى هيئة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية لاحترام خصوصية الشعوب والتحذير من إكراه الشعوب على تطبيق ما يخالف معتقداتها وهويته

    كما خاطبت الجهات المسئولة بإنشاء المراكز البحثية التي تعنى بدراسة واقع المرأة والمؤتمرات التي تعنى بها مع التأكيد على دور الإعلام في ترسيخ هوية المرأة المسلمة والدفاع عن قيمها، مع التواصل مع المؤسسات والمنظمات المناهضة لمؤتمرات واتفاقيات المرأة الدولية على الصعيدين المحلي والعالمي.

    وطالبت أن تقوم الوزارات والهيئات والمؤسسات الإسلامية ( الرسمية وغير الرسمية) كوزارات الخارجية، والشئون الإسلامية والشئون الاجتماعية، ورابطة العالم الإسلامي ومنظمة التعاون الإسلامي وهيئة كبار العلماء وعلماء الأزهر ودار الإفتاء وكل من يقوم على أمور المسلمين بأداء دورها اللازم وتكوين حضور قوي في الداخل والخارج ومن ذلك إصدار بيانات تستنكر أي محاولات خبيثة لهدم كيان الأسرة المسلمة وتشويه القيم الإسلامية الخاصة بالمرأة وتوحيد الجهود الإسلامية من خلال المؤتمرات واللجان والمنظمات الحكومية وغير الحكومية وتوعية طلاب المدارس والجامعات بمدى الأخطار الخلقية والاجتماعية التي تتبناها الدوائر الغربية من خلال الأمم المتحدة وغيرها، كما أكدت الرسالة ضرورة إعادة النظر في مناهج تعليم المرأة بحيث تتفق مع طبيعتها وظروف المجتمع واحتياجات التنمية ونشر موقف الإسلام من المرأة من خلال إقامة المؤتمرات العالمية والمحلية وضرورة بناء دعوي وتربوي للمرأة المسلمة صيانة لها من موجات التغريب والانحلال.

    المصدر:

    http://www.ikhwanonline.com/new/Article.aspx?ArtID=90043&SecID=323

     
     

     متقدم

    من نحن

    اتصل بنا

    الصفحة الرئيسية

    مؤتمرات

    ميثاق الطفل

    ميثاق الأسرة

    الرؤى النقدية

    أبحـــاث

    الائتلاف

    أخبار اللجنه

    بيانات اللجنة

    إصداراتنا

    الرؤى الإسلامية

    اللجنة في الإعلام

    صوت وصورة

    حوارات ومقالات

    قـرأت لك

     

    اتصل بنا  |  من نحن   |  الرئيسية  |  اتفاقية الاستخدام  |  سجل الزوار
    جميع الحقوق محفوظة للجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل © 1999 -  2012

    للحصول على أفضل عرض استخدم Internet explorer

    اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل