اللجنة تشارك فى فعاليات الاجتماع الثاني لمجلس الأمناء بالاتحاد النسائي الإسلامي العالمي والمؤتمر الدولي للأسرة تحت شعار (نحو دور فاعل للأسرة) الخرطوم - 13: 15 يوليو 2011

 

ملفات ساخنة

 

مهندسة كاميليا حلمي تكتب: هل جائزة نوبل للسلام مدعاة للفخر والشرف؟؟

 

المنظمات النسوية ودور رأس الحربة

 

بـ فرمان دولي... الرضيع والمراهق والشاب كلهم أطفال

 

المجتمعات العربية من بكين إلى بكين +15

  • قرأت لك

  • رسالة دكتوراه تحذر من مخطط لتمزيق الأسرة المسلمة المزيد
    نماذج قدوة : الدكتورة فاطمة عمر نصيف المزيد
    ماذا حدث في مؤتمر ( بكين + 15 ) ؟! المزيد

     

     

     

     
     

    مؤتمرات

     

    اللجنة تشارك فى فعاليات الاجتماع الثاني لمجلس الأمناء بالاتحاد النسائي الإسلامي العالمي والمؤتمر الدولي للأسرة تحت شعار (نحو دور فاعل للأسرة) الخرطوم - 13: 15 يوليو 2011

    بتشريف ورعاية كريمة من فخامة رئيس جمهورية السودان المشير عمر حسن أحمد البشير دارت بالخرطوم فعاليات الاجتماع الثاني لمجلس الأمناء بالاتحاد النسائي الإسلامي العالمي والمؤتمر الدولي للأسرة تحت شعار (نحو دور فاعل للأسرة) في الفترة من 13-15 يوليو 2011م، وقد شاركت المنظمات النسائية العامله بدولة المقر (السودان) وأبرزها: الاتحاد العام للمرأة السودانية، وعدد من المسئولين بالدولة، وممثلات السلك القضائي، ووفود لما تزيد عن الثلاثين دولة. فضلاً عن ممثلات عن العمل الإسلامي لأكثر من ثلاثين دولة من دول العالم المختلفة أبرزها: سوريا ولبنان وجنوب إفريقيا وباكستان وسيرلانكا ونيجيريا والنيجر وألبانيا وأندونيسيا والجزائر واليمن وفلسطين ومصر وبريطانيا والسنغال وجيبوتى وموريتانيا وإيران وأثيوبيا والصومال وجزر القُمُر وكينيا ومدغشقر وتايلاند.

    وقد التقت وفود الاتحاد في اليوم الثاني للفعاليات بمعالي نائب رئيس الجمهورية الأستاذ علي عثمان محمد طه بمكتبه بمجلس الوزراء في 14 يوليو 2011 والذى رحب بالوفود مُثمنًا مشاركتهم لتعزيز دور المرأة المسلمة، كما أكد معاليه على سنده ودعمه بما يساعد المرأة؛ لتجسيد رسالتها في المجتمعات العالمية مبديًا اعتزازه بدور المرأة المسلمة رغم أن التجربة ما زالت غضة.

    وقد تم عرض ومناقشة العديد من الأوراق المهمة أبرزها مقارنة بين دور الأسرة فى الإسلام بين الماضي والحاضر، كما تناولت الأوراق أيضًا الأسرة في القوانين والاتفاقيات الدولية، وكذلك ماهية الوسائل الشرعية لحماية الأسرة، ودور الأسرة فى التربية الرشيدة.

    وقد شاركت اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل ضمن فعاليات المؤتمر الدولى بورقة حول التحديات المعاصرة التي تواجهها الأسرة قدمتها أ.سيدة محمود مسئول قسم البحوث باللجنة، حيث تحدثت عن كيفية تناول المواثيق الدولية لمصطلح الأسرة والذي يغيب عن بعض الوثائق رغم أنها ذات صلة بالمرأة والطفل مسترشدة بأنموذج تقرير المجلس الاقتصادي والاجتماعي لعام 1995م في الدورة الخمسين والذي جاءت فصوله الأربعة عشر خالية تمامًا من أية إشارة حول الأسرة، أو أن يتم التلاعب بالمفهوم؛ ليتسع الوعاء ليشمل الاعتراف بأشكال أخرى للأسرة بما يعني التطبيع مع الشذوذ، أو أن يأتي مصطلح الأسرة فى سياق منفر ليتمركز حول إعادة تقسيم الأدوار بين الرجل والمرأة أو تقييد سلطة الرجل -تحت مسمى العنف- سواء تجاه زوجته أو أبنائه.

    كما شرفت مسئولة الأبحاث باللجنة بالتعاون مع إدارة المناشط بمجمع (الشهيد) لطالبات الجامعة بإلقاء محاضرة لطالبات جامعة إفريقيا، برعاية الصندوق القومي لرعاية الطلاب بولاية الخرطوم، تحت عنوان "دور المرأة فى أداء رسالة الإسلام وسط المجتمعات".

    وانعقدت الجلسة الختامية لأعمال المؤتمر في مساء 15 يوليو2011م بتشريف من معالي وزيرة الرعاية والضمان الاجتماعي الأستاذة أميرة الفاضل، وتوزيع دروع تكريم للمشاركات على الجهود المبذولة لإنجاح المؤتمر، معاهدين الله على بذل النفس والنفيس لحماية الأسرة المسلمة من أية اخطار تتهددها سواء كانت داخلية أو خارجية.

    وقد خرج المؤتمر بالتوصيات التالية:

    1. دراسة المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، دراسة متعمقة ومقارنتها بإرثنا الإسلامي في جانب الأسرة لإبراز القوة في الشريعة الإسلامية.

    2. دعم ميثاق الأسرة في الإسلام، الذي أعدته اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل، بالمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة، ونشره في أوسع نطاق ليكون مرجعًا لشئون الأسرة في الدول الإسلامية.

    3. جمع البحوث والرؤى المختلفة حول ميثاق المرأة المسلمة، وميثاق الطفل في الإسلام، وإعادة صياغتها وترتيبها في شكل وثائق شاملة، ومناقشة ذلك على مستوى الوزراء المعنيين في منظمة المؤتمر الإسلامي لتكون مرجعًا لجميع الدول الإسلامية.

    4. تشجيع العلماء لإصدار قانون موحد للأسرة في الدول الإسلامية، مسترشدين بتجربة جامعة الدول العربية في إصدار قوانين موحده.

    5. دعوة الخبراء والأكاديميين الإسلاميين للعمل في وضع الوثائق الموازية للوثائق العالمية من منظور إسلامي.

    6. تنشيط الإعلام في الدول الإسلامية والعربية والمنظمات المساندة في الدول الأخرى؛ للتنوير بالواجبات والحقوق وأهمية الأسرة في استقرار المجتمعات.

    7. الاهتمام بالمشاركة الفعالة في المؤتمرات العالمية؛ حتى نتمكن من طرح رؤيتنا التي تتسق مع عقائدنا وقوانيننا الوطنية في مواجهة الغزو الفكري للأسرة.

    8. وجوب إنشاء مراكز لبحوث الأسرة، ومراكز للإرشاد الأسري في المنظمات بكل الدول الإسلامية للعمل على معالجة المشاكل الأسرية ومشكلات الشباب.

    9. العناية الفائقة بوسائل التربية والتعليم والإعلام، باعتبارها من الوسائل الأساسية التي تسهم في توجيه أفراد الأسرة المسلمة وتوجيههم الوجهه الصائبة.

    10. نشر الوعي بحقوق وواجبات الأسرة ليؤدي كل منهم دوره على الوجه الأكمل.

    11. تبصير المسلمين ورفع وعيهم وخاصة النساء والشباب ما تخطط له الصهيونية العالمية بوسائلها المتعددة للقضاء على الأسرة وإفساد الشباب.

    12. الاهتمام بتأسيس أو بناء قاعدة معلومات وبيانات وإحصاءات علميه دقيقة تساعد الاتحاد في عمله، وتكون متاحه لعضويته وللجهات ذات الصلة.

     
     

     متقدم

    من نحن

    اتصل بنا

    الصفحة الرئيسية

    مؤتمرات

    ميثاق الطفل

    ميثاق الأسرة

    الرؤى النقدية

    أبحـــاث

    الائتلاف

    أخبار اللجنه

    بيانات اللجنة

    إصداراتنا

    الرؤى الإسلامية

    اللجنة في الإعلام

    صوت وصورة

    حوارات ومقالات

    قـرأت لك

     

    اتصل بنا  |  من نحن   |  الرئيسية  |  اتفاقية الاستخدام  |  سجل الزوار
    جميع الحقوق محفوظة للجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل © 1999 -  2012

    للحصول على أفضل عرض استخدم Internet explorer

    اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل