قراءة في مصطلحات الأمم المتّحدة المتعلّقة بالجندر

 

ملفات ساخنة

 

مهندسة كاميليا حلمي تكتب: هل جائزة نوبل للسلام مدعاة للفخر والشرف؟؟

 

المنظمات النسوية ودور رأس الحربة

 

بـ فرمان دولي... الرضيع والمراهق والشاب كلهم أطفال

 

المجتمعات العربية من بكين إلى بكين +15

  • قرأت لك

  • رسالة دكتوراه تحذر من مخطط لتمزيق الأسرة المسلمة المزيد
    نماذج قدوة : الدكتورة فاطمة عمر نصيف المزيد
    ماذا حدث في مؤتمر ( بكين + 15 ) ؟! المزيد

     

     

     

     
     

    مقالات

     

    قراءة في مصطلحات الأمم المتّحدة المتعلّقة بالجندر

    للسيّدة نهى قاطرجي الأستاذة بكلّيّة الدراسات الإسلاميّة في جامعة الإمام الأوزاعيّ ببيروت

    من أهم الأمور التي تثير الخلافات أثناء مؤتمرات الأمم المتحدة حول المرأة محاولة فرض بعض المصطلحات والمفاهيم الجديدة على كثير من الدول المشاركة ، والتي تهدف إلى عولمة المفاهيم والقيم السائدة في المجتمعات الغربية . . وقد بدأت بعض هذه المصطلحات في الانتشار بالفعل في الأدبيات العالمية ، وسنعرض لها في تعريفات موجزة .

    الاستحقاقات الأسرية :

    ظهر هذا المصطلح في المادة الثالثة عشرة من اتفاقية القضاء على جميع أشكال التميير ضد المرأة ، وقصدت بهذا المفهوم : المساواة الكاملة بين الأخ والأخت في الميراث . ولكنها استخدمت هذا المصطلح الملتبس كما يقول د : محمد عمارة ، لتجنب رد الفعل الإسلاميّ عند الحديث عن المساواة في الميراث ، والذي يحتكم في هذا الأمر إلى نصوص قرآنية ثابتة لا تقبل التأويل .

    تمكين المرأة :

    شدد إعلان بكين في الفقرة (12) على ضرورة تمكين المرأة والنهوض بها ، بما في ذلك الحق في حرية الفكر والضمير والدين والمعتقد . وعرف مصطلح تمكين المرأة بأنه إعطاء المزيد من القوة للمرأة ، " والقوة يعنى بها : مستوى عالياً من التحكم ، ومزيداً من التحكم ، وإمكانية التعبير والسماع لها ، والقدرة على التعريف والابتكار في منظور المرأة ، والقدرة على الاختيارات الاجتماعية المؤثرة ، والتأثير في كل القرارات المجتمعية ، وليس فقط في المناطق الاجتماعية المقبولة كمكان للمرأة ، واحترامها كمواطن متساوٍ ، وكيان إنساني مع الآخرين ، والقوة تعني مقدرة على المساهمة والمشاركة في كل المستويات الاجتماعية وليس في المنزل فحسب ، وتعني أيضاً : مشاركة معترفاً بها ذات قيمة .

    التمييز :

    ورد هذا المصطلح في اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة ، " السيداو " والتي عرّفته بأنه : أي تفرقة أو استبعاد أو تقييد يتم على أساس الجنس ، ويكون من أغراضه النيل من الاعتراف للمرأة بحقوق الإنسان والحريات الأساسية في الميادين السياسية ، والاقتصادية والاجتماعية ، والثقافية ، والمدنية ، أو في أي ميدان آخر . ويدعو هذا المصطلح إلى : المساواة التامة بين المرأة والرجل واعتبارهما نوعاً واحداً متماثلاً ، لا يختلفان لا في الوظائف ولا في الخصائص ولا في القانون ، وأن من واجب الحكومات والدول العمل على تحقيق هذه المساواة التامّة بتغيير التشريعات والأعراف ، التي تثبت الأدوار النمطية لكل منهما ، حتى لو اضطر الأمر إلى سن بعض القوانين التي تصبّ في صالح المرأة في المرحلة الأولى معتبريين هذا الأمر هو من قبيل التمييز الإيجابيّ .

    حرية الحياة غير النمطيّة :

    ظهر مصطلح حرية الحياة غير النمطية (حرية التوجّه الجنسيّ) في نص المادة 226 في وثيقة بكين ، وقد كان لاعتراض العديد من وفود الدول المشاركة على هذا المصطلح ، ومن بينها الدول الإسلامية والكنسية الكاثوليكية والصين أثره في حذف هذا المصطلح من وثيقة بكين التي تعتبر أول وثيقة يدرج هذا المصطلح في أجندة أعمالها . وعلى الرغم من حذف المصطلح من نص الإعلان إلاّ أن المنظمات التحررية (الليبرالية) والشاذّة حاولت فرض المصطلح مرة أخرى في مؤتمر الشباب عام 1998م . ولكنها لم تنجح نظراً للمعارضة الشديدة التي لاقتها ، ومع ذلك نجحت تلك المنظمات في نحت وإضافة مصطلح جديد يؤدي إلى نفس المعنى ولكن بشكل آخر (مرض الخوف من الحياة غير النمطية) أي من الشذوذ الجنسي ، ودعا نص إعلان الشباب في براغ إلى "مكافحة التفرقة العنصرية" والعنصرية ومرض الخوف من الشذوذ الجنسيّ" .

    الصحة الإنجابية :

    مؤتمر السكان والتنمية في القاهرة عرفها " حالة من رفاه كامل بدنياً وذهنياً واجتماعياً في جميع الأمور المتعلقة بالجهاز التناسلي ووظائفه وعملياته ، وليست مجرد السلامة من المرض والإعاقة " . ومصطلح الصحة الإنجابية يحتوي على أمور إيجابية ، فالأمومة الآمنة ، وكل ما يتعلق بصحة المرأة أمور حق لا جدال فيها ولا تتعارض مع الإسلام . ولكنه يشتمل أيضاً على دعوات مخالفة للشرع والقيم مثل : التنفير من الزواج المبكر ، والحدّ من الإنجاب ، وتناول حبوب منع الحمل للمراهقات ، وإباحة الإجهاض .

    طفل الحب :

    ظهر هذا المصطلح من أجل إضفاء الشرعية على العلاقة بين المرأة والرجل خارج إطار الزواج الشرعي والقبول بأشكال الأسرة غير التقليدية ، والمصطلح مرّ بمراحل عدة قبل أن يوافق على صيغته النهائية ، فمرّ بمرحلة الطفل الذي يولد خارج إطار الزواج ، ثمّ تطوّر الأمر ليصبح طفلاً طبيعياً ، وأخيراً أصبح طفل الحب والجنس ، ولذلك لم يعد الطفل الذي يولد نتيجة علاقة زنى طفلاً غير شرعي كما كان في الماضي .

    الكوتا السياسية :

    يقصد بالكوتا السياسية إعطاء المرأة حقوقاً سياسية ثابتة . وذلك عن طريق تخصيص عدد معين من المقاعد لها في المجالس البرلمانية والتشريعية ، لإشراكها في العملية السياسية خاصة بشكل سريع .

    المتحدون والمتعايشون :

    ظهر مصطلح "المتحدين والمتعايشين" في مؤتمر القاهرة للسكان عام 1994م وكان من أكثر المصطلحات التي أثارت الجدل داخل المؤتمر لكونه تناول حقوق المتحدين والمتعايشين ، بعيداً عن ذكر الأسرة بوصفها الأساس الطبيعي والوحيد لأي مجتمع بشري ، وهو الأمر الذي تكرر في بكين واسطنبول ولاهاي ، بما يعني السعي الدؤوب لتقنين الشذوذ الذي بات معترفاً به من جانب بعض الكنائس والدول الغربية . ولقد أيدت الأمم المتحدة في مناسبات عدة مطالب الفئة الشاذة ، وأبدت استعدادها لدعم مطالبها ، وفي هذا المجال جاء لقاء "ماري روبنسون" المفوضة العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة عام 1998م بالحلف الدولي للشواذ ، الذي أكدت فيه أن اهتمام الأمم المتحدة بحقوق الشواذ بدأ مع الإعلام العالمي لحقوق الإنسان الصادر عام 1948م ، والذي تضمن في ثناياه حماية "حق التوجّه الجنسي "

    وقد دعمت "روبنسون" في هذا اللقاء جهود هذا الحلف ، وأعلنت عزمها على تعيين مراقب خاص لمتابعة حقوق الشواذ .

    الجندر "النوع الاجتماعي"

    وهذا المصطلح يعد الأكثر شيوعاً الآن في مجال الأدبيات النسائية والدولية ، المتعلقة بالمرأة ، لذا سأتعرض له بنوع من التفصيل .

    ظهر مصطلح "الجندر" لأول مرة في مؤتمر وثيقة القاهرة حيث ورد في 51 موضعاً ، ثم أثير مرة ثانية بشكل أوضح في مؤتمر بكين للمرأة عام 1995م إذ ذكر (233) مرة ، وفي مؤتمر التمكين والإنصاف بصنعاء 1999م ظهرت كلمة "الجندر" في أغلب الأوراق المقدمة إليه ، وصارت الكلمة الأساسية للتخاطب بين المؤتمرين ، مع أن الكثيرين منهم لا يعرفون ما ترمي إليه الكلمة ومعناها الحقيقيّ .

    والسبب في الإبهام المحيط بهذا المصطلح ، الرغبة في تمرير ما أسمته مؤتمرات الأمم المتحدة "التنوع الجنسي" أو "المثلية الجنسية" . الذي يعني الاتصال الجنسي بين رجلين (ويسمى الاتصال المثلي) وهو اللواط ، أو بين امرأتين (السحاق) أو بين رجل وامرأة (الاتصال الفطري) . ذلك أن كلمة الجنس لديهم تشمل هذه المعاني كلها .

    وكان من نتيجة فرض هذا المصطلح أن سعى العديد من مراكز الدراسة والأبحاث العربية والمنظمات الدولية إلى إيجاد ترجمة لهذا اللفظ بالعربية ، فاستخدمت عبارات مثل : النوع ، نوع الجنس ، النوع الاجتماعي ، الجنس الاجتماعي ، وغيرها .

    تعريف الجندر : جاءت تعريفات المصطلح غير مفهومة ومتباينة المعنى حتى عند بعض الدعاة إليه ، ففيما يطلقه بعضهم للإشارة إلى الجنس البيولوجي أو بعض جوانبه يستعمله آخرون ليحل محل كلمة "امرأة" في مجال المسائل التي تخصها بالذات ، إلا أن كلا التأويلين غير صحيح ، إذ أنهما يهملان عنصرين أساسيين هما "الرجل والمجتمع" ومنظمة الصحة العالمية تعرف مصطلح "الجندر" بأنه : المصطلح الذي يفيد استعماله وصف الخصائص التي يحملها الرجل والمرأة كصفات مركبة ، لا علاقة لها بالاختلافات العضوية .

    الفرق بين النوع والجنس : يؤكد دعاة مصطلح النوع أن المقصود به ليس الأنثى ، بل المقصود هو المرأة مقابل الرجل معاً ، وبالتحديد العلاقة بينهما ، ويمكن أن نعرف كلاً من الجنس والنوع الاجتماعي (الجندر) كما يلي :

    الجنس : "يمثل الفروق البيولوجية الطبيعية بين الذكر والأنثى ، وهي فروق تولد مع الإنسان ولا يمكن تغييرها ووجدت من أجل وظائف معينة . أما الجندر النوع الاجتماعي فيمثل الأدوار الاجتماعية التي يصنعها المجتمع بناءً على الدور البيولوجي لكل من الجنسين ، ويتوقع منهما أن يتصرفا بناءً عليها ، ويتكرس بناءً على منظومة من القيم والعادات الاجتماعية وتصبح بعد مرور الوقت أمراً واقعاً ، أي أن هذه الأدوار من صنع الإنسان .

    الأدوار المنوطة بكل من الرجل والمرأة : لا تعترف الأمم المتحدة بالأدوار الثابتة لكل من المرأة والرجل ، بل تعتبر أن هذه الأدوار خاضعة للتصورات والقيم السائدة في كل مجتمع ، وهي تختلف تاريخيّاً من مجتمع لآخر ، وذلك وفقاً لدراسات أنثروبولوجية أظهرت أن "الأنشطة والسلوك وحتى سمات الشخصية التي نعتبرها عادةً في مجتمعاتنا خاصة بالمرأة ، قد تكون في مجتمعات وثقافات أخرى خاصة بالرجل ، إذ يقوم الرجل بدور الأم والزوجة فيتولى مسؤولية البيت ورعاية الأطفال وتربيتهم ، ويكون "الأم الحنون" الساهرة على احتياجات كل أفراد الأسرة ، بينما تكون المرأة "الزوج والأب" المعيل ، والولي ومصدر السلطة ، وبناءً عليه فإن المطلوب طبقاً لهؤلاء ، تغيير الأنماط التقليدية المنتشرة حول نظرة المجتمع إلى المرأة ، واستبدالها بأنماطٍ جديدة تغير من النظرة الدونية للمرأة على حدّ زعمهم .

    نقد نظرية الجندر

    تنبع فكرة انتقاد نظرية الجندر من نقد النظرة العامة للمرأة التي تبثها الأمم المتحدة في مصطلحاتها ومؤتمراتها ، وهذا النقد أثبتته الدراسات العلمية البحتة ، ومن نتائجها ما يلي :

    1 ـ أنّ العلاقة بين الرجل والمرأة علاقة تكامل وليست علاقة تماثل ، ففي دراسة نشرتها الأهرام تحت عنوان "اختلاف صفات الرجل عن المرأة لمصلحة كليهما" ونصها : في دراسة قام بها علماء النفس في الولايات المتحدة الأمريكية على مدى عشرين عاماً ، تمّ حصر عدد الصفات الموجودة في كل من الرجل والمرأة ، ووجد أن هناك 32 صفة مشتركة في كل منهما ، وأن 32 صفة أخرى موجودة في الرجل ، و32 صفة أخرى موجودة في المرأة ، بدرجات مختلفة من الشدة ، ومن هنا جاءت الفروق بين صفات الرجولة والأنوثة .

    وتوصل العلماء من خلال هذه التجارب إلى أن وجود نصف عدد الصفات المشتركة في كل من الرجل والمرأة يعمل على وجود الأسس المشتركة بينهما لتسهيل التفاهم والتعامل مع بعضها بعضاً . . أما وجود عدد آخر من الصفات ، متساوياً بينهما ومختلفاً عند كلٍ منهما في الدرجة والشهرة فمعناه تحقيق التكامل بينهما .

    كان من نتائج هذه الدراسات : الوصول إلى نتيجة مهمة ، ألا وهي أن كل إنسان يجب ألا يعيش مع إنسان مثماثل معه في الصفات وكل شيء ، أي صورة طبق الأصل من صفاته الشخصية .

    2 ـ أنّ الاختلاف بين المرأة والرجل ليس اختلافاً في التنشئة الاجتماعية والتربية كما يدّعون ، ويؤكد هذا القول ما أورده الباحث الأمريكي "ستيفن جولد برج" في كتابه (حتمية النظام الأبوي) المنشور سنة 1977م على أن تباين الرجل عن المرأة في المجتمع ليس بسبب ضغوط اجتماعية في واقع الأمر ، بل الفروق الطبيعية الأساسية بين الجنسين هي الأسباب الحقيقيّة ، وقد تعرض هذا الباحث إلى سبّ وشتم من دعاة حركة تحرير المرأة بالولايات المتحدة ، ومن الأوصاف التي خلعت عليه "الخنزير الفاشي" و "المرء السادي" .

    3 ـ كذب الادعاء بالتطور التاريخي والجهل الذي أحاط بالمرأة في تلك العصور الأولى ، والتي حرمها من فرص النجاح والبروز "لأن الجهل كان مشتركاً بين الجنسين معاً" .

    4 ـ الانحراف عن فطرة الله عز وجل في رفض حالة الزوجية المبثوثة في أرجاء الكون كما في قوله عز وجل : ومِن كُلّ شيءٍ خلقنا زوجين . . (49) الذاريات . إضافة إلى فقد المرأة والرجل وظيفتيهما ودورهما النوعيين ، إذ تصبح اهتماماتهما ومناط حياتهما بعيدة كل البعد عن السعي لاستمرار النوع الانساني .

    وأكبر دليل على ذلك حالة التآكل الديموجرافي (السكاني) التي تعيشها المجتمعات الغربية ، والتي يعتبرها أصحاب مشروع الجندر حالة أنموذجية يجب أن تحتذى في بلدان العالم أجمع .!

    5 ـ مصادرة الأمومة والطفولة لمصلحة صاحب رأس المال ، إذ تقوم النظرة الرأسمالية للإنسان ، الذي لا تتطلبه عملية الإنتاج "على أنه عبء إضافي ، ومستهلك بلا طائل ، ومعوق من معوقات التنمية" !! وحسب تقديرات الدارسين الاقتصاديين ، فإن عملية الإنتاج يمكن أن تدور في ظل السنوات القادمة بـ 11% فقط من مجموع سكان الأرض ، وربما تنحسر هذه النسبة في ظل التطور الالكتروني عن هذا الرقم بكثير .

    من هنا تأتي خطورة المشي في طريق الجندر ، إذ هو طريق تدمير الإنسانية لمصلحة شياطين رأس المال ، وهو باطن السياسات الماسونية والرأسمالية ، كما أنه لا يهدّد شعباً ولا أمّة ولا ملّة ، وإنما يهدّد الإنسانية كلها .

    دعم دولي : رغم أن تنفيذ أجندة تحرير المرأة التي وضعتها الأمم المتحدة أو المنظمات الدولية غير الحكومية تقوم عليه الحكومات ، إلا أن هناك توجهاً دولياً منذ 20 عاماً ، يرمي إلى دعم إنشاء المنظمات غير الحكومية في المنطقة العربية المهتمة بنفس المجال ، والساعية لنفس الغرض .

    فقد شددت التوصيات الصادرة عن المؤتمرات الدولية التي عقدتها الأمم المتحدة خلال تلك الفترة على الدور الذي يمكن أن تقوم به هذه المنظمات على الصعيد الاجتماعي والاقتصادي لتنفيذ تلك الأجندة ، أما تمويل أجندة هذه المنظمات غير الحكومية فتقوم به العديد من المنظمات والسفارات الغربية الموجودة في المنطقة العربية مثل : مؤسسة (فريدريش نومان) و (الترقية الاجتماعية الثقافية) (إسبانيا) مركز (التنمية الدولي الكندي) سفارة سويسرا ، أوكسفام ، الاتحاد الدولي لصاحبات الأعمال والمهن الحرة ، مجلس كنائس الشرق الأوسط وغيرها (1).

    1 انظر مقال بعنوان : " قراءة في مصطلحات الأمم المتّحدة المتعلّقة بالجندر " للسيّدة نهى قاطرجي في مجلّة المجتمع العدد /1634/27ذو القعدة 1425هـ ص/40/ باختصار وتصرّف يسير.

     
     

     متقدم

    من نحن

    اتصل بنا

    الصفحة الرئيسية

    مؤتمرات

    ميثاق الطفل

    ميثاق الأسرة

    الرؤى النقدية

    أبحـــاث

    الائتلاف

    أخبار اللجنه

    بيانات اللجنة

    إصداراتنا

    الرؤى الإسلامية

    اللجنة في الإعلام

    صوت وصورة

    حوارات ومقالات

    قـرأت لك

     

    اتصل بنا  |  من نحن   |  الرئيسية  |  اتفاقية الاستخدام  |  سجل الزوار
    جميع الحقوق محفوظة للجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل © 1999 -  2012

    للحصول على أفضل عرض استخدم Internet explorer

    اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل