تأييد وتكبير وحشد كببر من العلماء يشهدون اختتام فعاليات أول مؤتمر عالمي يدعم حقوق المراة التي كفلها لهن الإسلام وسط تفاعل نسائي كبير

 

ملفات ساخنة

 

مهندسة كاميليا حلمي تكتب: هل جائزة نوبل للسلام مدعاة للفخر والشرف؟؟

 

المنظمات النسوية ودور رأس الحربة

 

بـ فرمان دولي... الرضيع والمراهق والشاب كلهم أطفال

 

المجتمعات العربية من بكين إلى بكين +15

  • قرأت لك

  • رسالة دكتوراه تحذر من مخطط لتمزيق الأسرة المسلمة المزيد
    نماذج قدوة : الدكتورة فاطمة عمر نصيف المزيد
    ماذا حدث في مؤتمر ( بكين + 15 ) ؟! المزيد

     

     

     

     
     

    مؤتمرات

     

    تأييد وتكبير وحشد كببر من العلماء يشهدون اختتام فعاليات أول مؤتمر عالمي يدعم حقوق المراة التي كفلها لهن الإسلام وسط تفاعل نسائي كبير

    المنامة - هياء الدكان:

    بحضور حشد كبير من العلماء والمفكرين نساء ورجالا اختتم مساء أمس الخميس فعاليات أول مؤتمر إسلامي عالمي لمناقشة اتفاقيات ومؤتمرات المرأة الدولية وأثرها على العالم الإسلامي التي استضافته البحرين ونظمه "مركز باحثات لدراسات المرأة" بالرياض و"جمعية مودة" البحرينية, وبالمناسبة عبرت من جانبها د.سلمى بن داوود أستاذ التفسير المساعد بجامعة أم القرى عن سعادتها بحضورها لهذا المؤتمر وما طرح فيه من محاور متخصصة تعنى بالمرأة وحقوقها كما قدمت شكرها لكل القائمين والمنظمين والمشاركين نساءً ورجالاً وكذلك الرعاة على هذا النجاح وتفعيل أول مؤتمر إسلامي عالمي من نوعه.

    وأكدت د.سلمى بقولها: إننا نطالب بكوننا نساء مسلمات بحقنا الشرعي ولا نريد من يتكلم على لساننا، ونرفض أي تدخل خارجي في شؤوننا إلا بما نريده، وقد كفينا من داخل شرع ديننا الحنيف، ولا نريد أن نبدأ من حيث انتهى الآخرون.. لا نريد أن نبدأ أو نعمل بما كان سببا في الاستغاثات التي نسمعها اليوم من نساء في الغرب يطالبن بالعودة إلى القرار في البيت ورعاية الأسرة والحاجة إلى زوج مخلص، وعندما تنظر المنصفة في المجتمعات الغربية إلى المرأة في المجتمع المسلم تجدها سيدة في قومها فالرجل يكرمها والأبن يحترمها صغير ويبربها كبير.

    كما أوصت بن داوود أخواتها و أخوانها المسلمين بدفع الفكرة بالفكرة بإطالة النفس في المطالبة بالحق الشرعي.

    كما أضافت د. نهى قاطرجي من لبنان الشقيق أن ما طرح في هذا المؤتمر وغيره من المؤتمرات التي تعالج الموضوع نفسه يعبر عن خطورته واقع المرأة المعاصرة في العالم الإسلامي التي بدأت تحلل شيئا فشيئا في تطبيق الأحكام الشرعية الإسلامية وتعمل على استبدالها بمرجعيات غربية علمانية وتعمل على هدم القيم الإسلامية وأضافت قاطرجي ومن خطورة الموضوع هو التعبير الملموس على أرض الواقع إن كان من ناحية تعديل قوانين الأحوال الشخصية أو من ناحية تغيير أشكال الأسرة والعادات الاجتماعية وانتشار الانحرافات الأخلاقية مثل الشذوذ الجنسي، والزنى وإباحة الإجهاض، وما إلى ذلك من أمور بدأت تتحول إلى واقع مقبول في كثير من المجتمعات الإسلامية

    وقالت د. حياة سعيد با أخضر من جامعة أم القرى أن الله أكرمنا بما نحسد عليه فعلينا أن نحافظ على ما أنعم الله به علينا، كما دعت با أخضر إلى ضم الأصوات والاستفادة من المسلمات غير العرب، كما أكدت على حق المرأة في ارتداء حجابها الشرعي الكامل وراحتها فيه.

    وأكدت د. سمية بنت خلدون الرئيسة المؤسسة لمنتدى الزهراء للمرأة المغربية أنه عندما تحرم المرأة من العمل ومن حقها في العمل وبعضهن بحاجة هذا من الظلم وعلينا مناصرتهن ونعلن من هنا مناصرتنا لهؤلاء النساء الذين يعانون ويحرمنا من حقهن في الحجاب الشرعي. أما الدكتورة رقية بنت محمد المحارب أستاذ قسم الحديث بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن وأحدى المشاركات فقد قالت في كلمة لها بمناسبة هذا المؤتمر أثناء حفل مأدبة الغذاء يوم الأربعاء على شرف كريمتا راعي الحفل سمو عبدالله بن خالد الخليفة، الشيخة شيخة والشيخة لبنى مؤكدة على أهيمته فهو أول مؤتمر يقام يمثل المرأة المسلمة غير مدعوم من قوى سياسية بل نابعة من أصحاب القرارو القائمين بالدعوة والمفكرين وهذا يدل على أن الوضع الذي نعايشه الآن وقت لا يجب أن نتردد... في وقت بناء الأسرة يراد له أن يهدم ونحن الآن نحاول أن نمسك هذا البناء وسفينة الأسرة تكاد تغرق.. لايخفاكم المطالبات التي بدت كهجوم شرس من قبل عدة قوى أجنبية غربية أو قوى متعاونة مع هذه القوى ولا يخفاكم اتفقية السيداو وغيرها من الوثائق التي نجبر عليها وعلى تنفيذها.. وأضافت بقولها إن الله جل وعلا هو الذي شرع ما يصلح حالنا فكلما ابتعدنا عن شرع ضللنا وفقدنا تميزنا.. ولذلك نحن اليوم مآخذون ومسؤلون عن الجيل القادم، واليوم الأجيال القادمة ما يحميها بعد الله إلا التلاحم مع الآباء والتواصل من خلال الأسرة، وحذرت المحارب من أن كل جهد أو عمل يسعى لفصلها فهذا يهدد الكل والمجتمع ككل، وكم من أمر مهدد لم يقف في وجهه إلا الأسرة المتماسكة جيل بعد جيل.. وقالت في كلمتها المؤثرة أن لم ننتبه ونعمل على تماسك الأسر والوقوف لصد ما يهدد تماسكها بعد ذلك سيصبح عندنا أطفال بلا آباء وذكرت المحارب أن في آخر إحصائية سعودية 70 ألف طفل يتيم بلا أم ولا أب زكم سيكون عندنا من مسن لا أحد يرعاه كم سيكون عندنا من أمراض تحصد مئات الألوف من أين ستأتي سوى من العلاقات المنحرفة المشبوهة والشاذة، كما أوصت في ختام كلمتها بقولها نحن كمربين ومربيات وكشعوب يجب أن نظهر أصواتنا لكل من يريد أن يخنق برآءة المرأة أو برآئة الأطفال من باب حقوق المرأة ونحن لا نتكلم اجتهادات بل عن علم ودراية فبيننا الطبيبة والمهندسة والإعلامية والفقيهة والأستاذة والمثقفة والكاتبة.... وغيرهن

    وعن دور الإعلام تضيف م / كاميليا حلمي رئيس اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل من مصر بقولها: وجب علينا كإعلام إسلامي أن نعمل على ترسيخ قيم العفة والحياء، وإعزاز القيم الأسرية الأصيلة 0 0 من قوامة وحسن تبعل، كما يجب على الإعلام الإسلامي أن يكون قويا يسهم في صد الهجمة الغربية الشرسة على الأسرة التي تستهدف خلع المرأة من أسرتها وشغلها بمنافسة الرجال في سوق العمل بحجة الاستقلالية وتحقيق الذات حتى صارت الأمومة مهددة، وصار الجيل الناشئ معرضا للضياع، ومن بعده ضياع الأمة بأسرها 0

    وأضافت حلمي أن للإعلام دور جوهري في توعية الشعوب بما يراد بها من محو الهوية من خلال هدم الأسرة وتفكيكها بل واستئصالها، فلا تقوم لها قائمة، فإذا ما انتبهت الشعوب لذلك المخطط هبت لصد الهجمة وحماية الأسرة والهوية المسلمة 0 فالإعلام كما نرى هو أداة خطيرة إما للإصلاح أو للإفساد 0

    وتؤكد د. ناهد أزهري استشارية الطب النفسي أن هذا المؤتمر مهم ليس في حياة المرأة وحدها بل في حياة الأمة كلها، واعتبرت هذا المؤتمر انطلاقة فكرة علينا بعدها أن نسعى لتوحيد الجهود وأن نحصن ذواتنا من الداخل وتربية فتياتنا على أسس ديننا الحنيف وتقوية العقيدة بطلب العلم الشرعي وتطبيق ذلك في حياتنا كقدوات وتربية أبنائنا على ذلك، أما الأستاذة/ سعاد الجارالله رئيسة جمعية بالكويت فقد أثنت على ميثاق الأسرة واعتبرته منتج رائع، وتشاركها الأستاذة/ عائشة حميد القاسمي مديرة القسم النسائي لجمعية الإصلاح برأس الخيمة بالإمارات وتضيف أن هذا المؤتمر أسهم في تعريف المرأة بأوضاع أختها في الدول الأخرى وكان فرصة لتبادل الخبرات وفرصة لتوحيد الجهود وقالت حقيقة خطوة تذكر فتشكر للقائمين على المؤتمر بأن خصصوا لنا أماكن تراعي خصوصيتنا ومجهزة في فصل مريح الرجال عن النساء حيث أن المؤتمرات المختلطة الفصل فيها أولى.

    وتقول د.ريم الباني جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية أقول واعتذر أن المشكلة تكمن بالرجل نفسه وليس بالدين فالدين كفل الحقوق فأقول لكل رجل لا تجعلوا للأعداء علينا سبيلا ونريد أن يفعل ذلك بأن يفهم الرجل طبيعة المرأة فلكل منهما ميزة وطبيعة لا تجعل المرأة تتباكى عليها بل كل له ميزة وفضل فإذا كان هذا الدين كفل للمرأة حقوقها كما بين واجباتها فما ظننا إلا أن تلقى فيه طمأنينتها وراحتها وأوصت كل امرأة بقولها: أرعي سمعك لما جاء به الله ورسوله واعملي به.. قولي كما قالت هاجر لإبراهيم عليه السلام: آآلله أمرك بهذا قال نعم قالت إذا لا يضيعنا الله ونادت بإيجاد المحاضن التربوية تعنى بالمرأة وربطها بالمؤسسات التعليمية وأضافت الباني بقولها لقد استبشرت برسالة مركز باحثات بإيجاد قاعدة بيانات شاملة تحوي الكتب والبحوث والدراسات والرسائل العلمية المحكمة عن المرأة، كما أوصت بطباعة البحوث والدراسات التي تتعلق بالمرأة، وتفعيل وتحقيق الاستفادة من البحوث والدراسات والرسائل العلمية ذات الارتباط بالمرأة والطفل.

    وتشارك د.إلهام عبدالوهاب مغربي من جامعة أم القرى بمكة المكرمة مؤيدة على أهمية المؤتمر ووضع الميثاق على أسس دينية وشرعية تناولها أكثر الحضور من خلال طرح علمي هادف.

    وتطرح د. رقية المحارب سؤلا خلال مداخلة لها كيف نستورد منهم القيم وهم لا قيم لهم نحن بحاجة إلا أمور واحدة عندهم هي فقط التقني والعلم التطبيقي أما غيره فنحن أولى أن نعلمهم إياه علما وسلوكا.

    وتؤكد الأستاذة/ عائشة حميد القاسمي من الإمارات أهمية المؤتمر الكبيرة لتعريف القيادات النسائية فيما تواجهه المرأة والأسرة المسلمة من تحديات العولمة وقالت القاسمي عن المؤتمر أنه خطوة رائدة ويكفي ما تحقق من أهداف المؤتمر أنهم استطاعوا بكل اريحية فصل الرجال عن النساء والفصل أولى فالاجتماعات والمؤتمرات المختلطة الفصل فيها أولى لتأخذ المراة راحتها تجلس وتتحدث وتتحرك براحتها فشكرا لكل من ساهم في هذا الإنجاز.

    على خلفية المؤتمر تجتمع أصوات النساء مؤيدة لعقد مثل هذا المؤتمر الأول من نوعه فيحمل لنا البريد كلمة من الدكتورة /. إلهام بدر الجابري أستاذ مساعد بجامعة الأمير سلطان جاء فيها: عقد أول مؤتمر عالمي خاص بالمرأة في عام 1395هـ 1975م أي منذ قرابة خمس وثلاثين سنة وهو مؤتمر مكسيكو (المساواة والتنمية والسلم)، واعتُبِر ذلك العام [ العام العالمي للمرأة ].

    ثم تتابعت هذه المؤتمرات ولم يشعر بها العالم الإسلامي كأفراد، إلا في السنوات الأخيرة مع أنها جاءت موجهة لنا نحن كمسلمين ؛ فالمطلع على بنود هذه المؤتمرات يجد أنها مطبقة حرفياً في بلاد الغرب، بل هي واقعهم الذي يسعون إلى تعميمه على العالم، ابتداء من تمكين المرأة إلى استبدال مفهوم الأسرة المكونة من زوج وزوجة بالأسرة المكونة من اثنين (رجل ورجل أو امرأة وامرأة أو رجل وامرأة على حد سواء )

    والمرأة هناك عندهم مازالت تشعر بالظلم والقهر والاستغلال السيء بكل صوره. وهل يمكن لفاقد الشيء أن يُعطيه، فكيف لهم أن يقدموا مؤتمرات للمرأة ! لم يستطيعوا إسعاد المرأة التي بين أظهرهم فأنى لهم أن يقدموا السعادة لنسائنا، ولم يستطيعوا أن يحلوا مشاكلهم فأنى لهم أن يحلوا مشاكلنا.

    وقد كنت منذ سنوات أسمع عن مؤتمرات المرأة أو المؤتمرات ضد المرأة، وما كنت ألقي لها بالاً، وما كان يخطر لي أنها تعنينا من قريب ولا بعيد، فالدين غير ديننا، واللسان غير لساننا، والجنس غير جنسنا، والواقع غير واقعنا، وفي الوقت نفسه كنت أعجب من التغيرات التي بدأت تظهر في بلادنا الإسلامية على صعيد واحد وكأنها تسير على خطى مرسومة، وخطط مدروسة لتغيير هيكلة مجتمعاتنا بل لتقويضها، لنشرب من الكأس المر الذي شربوا منه.

    إننا بحاجة ماسة إلى توعية شعوبنا المسلمة بما يدور في المؤتمرات من خطط لتقويضها، أن نحذرهم منها، أن نعلمهم ماذا يُراد منهم ولهم من الويلات والنكبات.

    جدير بنا أن نعبر عن ذواتنا بأنفسنا، أن نقول نحن ماذا نريد وماذا نأمل أن نكون.

    جدير بنا أن نُقدّم نحن للعالم مؤتمرات لحفظ حقوق المرأة والطفل فعندنا النور ولا نور لهم.

    إننا نعلّق آمالنا بالله تعالى ثم بهذا المؤتمر الإسلامي الذي يعقد في دولة البحرين في التاسع والعشرين من ربيع الآخر وبأمثاله.

    إننا نطمح أن يقدم للعالم الصورة المشرقة لمجتمعاتنا المسلمة، وأن يضع الحلول الربانية لمشكلات الأسرة في العالم

    وأخيرًا ليعلموا أن المرأة المسلمة مهما ضاقت بها الدنيا ومهما وقعت في المشكلات فلن تمدّ يديها إلا لخالق الأرض والسموات.

    أما صفراء الصحبي / تربوية ومدربة فتقول من الرياض لعل إنعقاد أول مؤتمر إسلامي يتصدى للعدوان المستمر على المرأة المسلمة يعد بادرة فريدة من نوعها وصفعة قوية لأدعياء العالمية والمرتزقين بحقوق المرأة. إذ لم يسبق أن سمعنا عن دراسات متخصصة نات طابع نقدي ومستوفي تجاه هكذا مواضيع ومؤتمرات ؟؟؟؟ فتحية من أرض الحرمين الوطن الحبيب لكل إعلامي قلم (مخلص, محتسب ,وواع, يسعى لأن تسترد المرأة كرامتها من الذين ابتذلوها بدعوى المساواة وسبحان الله هل المساواة تطلب من أدعياء الإسلام ؟؟؟؟ المغيبين للحقائق ؟؟؟؟؟ والمتهجمين عليها في المؤتمرات العالمية ؟؟؟؟؟ حقيقة أنا وجميع المهتمات (تربويات, وإعلاميات , وأمهات وطالبات) ندعو الله عز وجل أن يبارك في جلسات هذا المؤتمر الذي كان (حلم) وما على الله بمستبعد أن نعيش (تحقق هذا الحلم).

    من جانبهن أعرب النساء مشاركات وحاضرات وغيرهن عن تأيدهن لمحاور المؤتمر وما يهدف له ويستشرفون المستقبل الزاهي للمراة المسلمة في ظل حقوقها التي كفلها لها الإسلام وأن كانت الصحف الورقية وبعض الالكترونية التي تدعي أنها تمثل المجتمع لم تكن حتى محايدة بل آثرت التعتيم أو طرح ما تضنه إساءة بل أبرز المؤتمر وأهدافه الطيبة، وكثف الإقبال على الصحف والمواقع الإلكترونية التي تظهر الرأي العام بكل شفافية فكان تواصل الجماهير من خلالها ملحوظ وكبير.

    كما أبدين سعادتهن بهذا المؤتمر الذي كان لدولة البحرين السبق في استضافته ورعايته بالتعاون مع الجهات المنظمة.

    المصدر:

    http://www.asyeh.com/newsD.asp?t_id=9154

     
     

     متقدم

    من نحن

    اتصل بنا

    الصفحة الرئيسية

    مؤتمرات

    ميثاق الطفل

    ميثاق الأسرة

    الرؤى النقدية

    أبحـــاث

    الائتلاف

    أخبار اللجنه

    بيانات اللجنة

    إصداراتنا

    الرؤى الإسلامية

    اللجنة في الإعلام

    صوت وصورة

    حوارات ومقالات

    قـرأت لك

     

    اتصل بنا  |  من نحن   |  الرئيسية  |  اتفاقية الاستخدام  |  سجل الزوار
    جميع الحقوق محفوظة للجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل © 1999 -  2012

    للحصول على أفضل عرض استخدم Internet explorer

    اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل