مؤتمر البحرين يكشف حجم الضغوط الخارجية لتمرير الاتفاقات الدولية

 

ملفات ساخنة

 

مهندسة كاميليا حلمي تكتب: هل جائزة نوبل للسلام مدعاة للفخر والشرف؟؟

 

المنظمات النسوية ودور رأس الحربة

 

بـ فرمان دولي... الرضيع والمراهق والشاب كلهم أطفال

 

المجتمعات العربية من بكين إلى بكين +15

  • قرأت لك

  • رسالة دكتوراه تحذر من مخطط لتمزيق الأسرة المسلمة المزيد
    نماذج قدوة : الدكتورة فاطمة عمر نصيف المزيد
    ماذا حدث في مؤتمر ( بكين + 15 ) ؟! المزيد

     

     

     

     
     

    مؤتمرات

     

    مؤتمر البحرين يكشف حجم الضغوط الخارجية لتمرير الاتفاقات الدولية

    أخبار لها

    المنامة (وكالات) لها أون لاين: أكد عدد من المشاركين في مؤتمر "اتفاقيات ومؤتمرات المرأة الدولية وأثرها على العالم الإسلامي" المنعقد حالياً في العاصمة البحرينية، على ضرورة الانتباه إلى هدف بعض الجهات التي تريد إظهار الدين الإسلامي وكأنه عقبة أمام حقوق المرأة، مشيرة إلى أن قوة الضغط الذي تمارسه المنظمات الدولية لتمرير مشاريع العولمة والتغيير في العالم الإسلامي.

    ففي بداية المؤتمر، ألقى فضيلة الدكتور ناصر بن سليمان العمر ورقة عمل نبه فيها إلى ضرورة تحديد التيارات الفكرية المؤثرة في واقع المرأة المسلمة، والتعرف إلى نظرتهم للمرأة و"الطرق التي يسلكونها لفرض رؤيتهم على المجتمع".

    وحذر الدكتور العمر من جهود الغرب وأعداء الأمة في الإيحاء بأن الدين هو عقبة أمام حقوق المرأة، مشيراً إلى تخصيص مكتب في وزارة الخارجة الأمريكية لمتابعة المؤتمرات والمقررات الدولية في هذا الشأن، وخلص إلى أنهم في النهاية قد نجحوا في إصدار قانون التمييز ضد المرأة الذي وقعت عليه معظم الدول الإسلامية، مع بعض التحفظات، ولكنها بالجملة وقعت عليه.

    وقال العمر: إن الضغوط الخارجية وحدها لم تكن هي فحسب العامل الرئيسي وراء ذلك، ولكن هناك أيضا ضغوطا من الداخل قام بها بعض أبناء جلدتنا وممن يتحدثون بألسنتنا ولكنهم يرون أن الإسلام تخلف ورجعية، وقد بدأ هؤلاء بمرحلة  التنظير ثم بمرحلة التطبيق غير الرسمي لأفكارهم، ثم مرحلة التطبيق الرسمي في بعض البلدان العربية.

    من جهتها، أكدت د. نهى قاطرجي في ورقتها التي بحثتها الجلسة الثالثة من أعمال المؤتمر أن مؤسسات الأمم المتحدة ومنذ تأسيسها تسعى إلى تنفيذ توصياتها وبرامجها وقراراتها واتفاقياتها ومواثيقها على الدول الأعضاء فيها، وذلك من خلال تأسيس المنظمات واللجان الداعمة، ومنها لجنة مركز المرأة التابعة للأمم المتحدة، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة، والمعهد الدولي للأبحاث والتدريب من أجل النهوض بالمرأة، واللجنة المعنية بالقضاء على التمييز ضد المرأة .

    وكشفت قاطرجي أن دور المنظمات النسوية في تنفيذ برامج الأمم المتحدة يتمثل في العمل لتحضير مؤتمرات الأمم المتحدة ، ومراقبة تطبيق اتفاقية السيداو ، ورفع التحفظات عنها ( لبنان نموذجاً) ، وتقديم الدعم  الدولي للمنظمات النسوية العربية.

    وقالت: "إن الآثار السلبية لهذا الدعم تبدو في تحول منظمات التمويل الأجنبي إلى أدوات لتمرير العولمة ، واختراق المجتمعات والتأثير فيها بقصد الهيمنة عليها والتأثير على السيادة الوطنية".

    فيما حذر الدكتور فؤاد العبد الكريم (مدير عام مركز باحثات لدراسات المرأة بالرياض) في ورقته، من الضغوط الخارجية التي تمارس لإلزام الدول بتطبيق توصيات مؤتمرات واتفاقيات المرأة، وقال: إن هذه الضغوط تنوعت ما بين ضغوط سياسية، ودبلوماسية، وقانونية، واقتصادية، وإعلامية مشيرا إلى أن هناك جهات داخل الأمم المتحدة ذاتها مارست عملية الضغط لتطبيق الاتفاقيات الدولية المتعلقة بالمرأة من أبرزها لجنة مركز المرأة، شعبة النهوض بالمرأة، لجنة السيداو، إضافة إلى جهات تابعة لهيئة الأمم المتحدة منها: اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا)، برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ((((UNDP ، صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة ( يونيفم UNIFE) ، صندوق الأمم المتحدة للسكان.

    وأضاف بالقول: إن هناك جهات دولية مارست عملية الضغط  كان  منها منظمة العمل الدولية (TLO ) ومنظمة الصحة العالمية (:(WH)   منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو UNSCO) : منظمة العفو الدولية (Amnesty International ): منظمة هيومن رايتس ووتش (Human Rights Watch ): البنك الدولي -  صندوق النقد الدولي - منظمة التجارة العالمية ، وهناك بعض الحكومات الغربية على رأسها الولايات المتحدة الأمريكية ، بريطانيا، فرنسا، هولندا، ألمانيا  وعدد من وسائل الإعلام ووكالات الأنباء الغربية شاركت في عملية الضغط.

    كما أشار الدكتور فؤاد العبد الكريم إلى استخدام بعض المسميات التي لا تعبر عن حقيقتها وما وراءها ، فقد وضعت مسميات فضفاضة، لا تصادم الفطرة السوية، ولا الشرائع السماوية؛ وذلك حتى يقبلها الجميع، ومن بعض تلك المسميات التي تناقض ما تدعو إليه: مصطلح تمكين المرأة، الذي يعني ويدعو إلى وصول المرأة إلى مراكز صنع القرار، وكذلك استقلالها الاقتصادي والاجتماعي، وكذلك مصطلح الصحة الجنسية، الذي يعني ويدعو إلى حرية إقامة العلاقة الجنسية المحرمة، مع توقي الإصابة بالأمراض الجنسية، وكذلك مصطلح العنف ضد المرأة، الذي يعني ويدعو إلى إلغاء بعض أحكام الشريعة المتعلقة بالمرأة، كالقوامة، والولاية، وغير ذلك، باعتبارها صوراً من العنف ضد المرأة، وكذلك مصطلح التمييز ضد المرأة، الذي يعني ويدعو إلى إلغاء أي قانون، أو نظام، أو شرع، لا تساويَ فيه بين المرأة والرجل.

    وقال إن من ابرز المطالبات المخالفة للشريعة الإسلامية التي تدعو لها تلك الجهات هي إلغاء الأحكام الشرعية المتعلقة بالمواريث، والقوامة، والطلاق، والولاية، وحرية الفكر والمعتقد للطفل، الحرية الجنسية، إباحة المثلية الجنسية، تحديد سن الطفولة بما دون 18سنة.

    http://www.lahaonline.com/articles/view/35671.htm

     

     
     

     متقدم

    من نحن

    اتصل بنا

    الصفحة الرئيسية

    مؤتمرات

    ميثاق الطفل

    ميثاق الأسرة

    الرؤى النقدية

    أبحـــاث

    الائتلاف

    أخبار اللجنه

    بيانات اللجنة

    العفاف

    إصداراتنا

    الرؤى الإسلامية

    اللجنة في الإعلام

    ألبوم اللجنة

    حــوارات ومقالات

    قـرأت لك

     

    اتصل بنا  |  من نحن   |  الرئيسية  |  اتفاقية الاستخدام  |  سجل الزوار
    جميع الحقوق محفوظة للجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل © 1999 -  2012

    للحصول على أفضل عرض استخدم Internet explorer

    اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل