مؤتمر مناهض لاتفاقيات أممية للمرأة

 

ملفات ساخنة

 

مهندسة كاميليا حلمي تكتب: هل جائزة نوبل للسلام مدعاة للفخر والشرف؟؟

 

المنظمات النسوية ودور رأس الحربة

 

بـ فرمان دولي... الرضيع والمراهق والشاب كلهم أطفال

 

المجتمعات العربية من بكين إلى بكين +15

  • قرأت لك

  • رسالة دكتوراه تحذر من مخطط لتمزيق الأسرة المسلمة المزيد
    نماذج قدوة : الدكتورة فاطمة عمر نصيف المزيد
    ماذا حدث في مؤتمر ( بكين + 15 ) ؟! المزيد

     

     

     

     
     

    مؤتمرات

     

    مؤتمر مناهض لاتفاقيات أممية للمرأة

    ياسر باعامر-جدة
    ينظم "مركز باحثات لدراسات المرأة" بالرياض و"جمعية مودة للعلاقات الأسرية" البحرينية أول مؤتمر إسلامي عالمي لمناقشة اتفاقيات ومؤتمرات المرأة الدولية, وأثرها على العالم الإسلامي.

    ويناقش المؤتمر على مدار ثلاثة أيام, عدة محاور رئيسية، أولها نشأة وبداية اتفاقيات ومؤتمرات المرأة الدولية، وإلزاماتها الداخلية والخارجية، بينما يدور المحور الثاني حول أثر تلك الاتفاقيات على الدول الإسلامية (مصر والسودان واليمن والمغرب والأردن).

    ويبحث المحور الثالث للمؤتمر في وسائل مواجهة تلك الاتفاقيات، كما سيتم الإعلان في المؤتمر عن وثيقة حقوق المرأة وواجباتها في الإسلام.

    وبحسب المنظمين الذين تحدثوا للجزيرة نت, يهدف، المؤتمر إلى "وضع إستراتيجية إسلامية للتصدي للمخططات المشبوهة التي تستهدف المرأة المسلمة, وبيان خطورة توصيات المؤتمرات الدولية التي نظمت تحت مظلة الأمم المتحدة على الأسرة المسلمة".

    ويعقد المؤتمر الذي تستمر فعالياته في الفترة من 13 إلى 15 أبريل/ نيسان الحالي، بحضور عدد من الباحثين والمختصين، من عدد من الدول العربية, من غير المحسوبين على المؤسسات الرسمية العربية.

    وطبقا لمراقبين فإن المؤتمر يأتي كرد فعل على احتفال الأمم المتحدة بمرور عشر سنوات على وثيقة بكين الخاصة بالمرأة، والذي أجري بنيويورك في مارس/ آذار الماضي 2010، وهي وثيقة يعتبرها بعض المراقبين تدعو لفتح الطريق على مصراعيه للإباحية الجنسية، وإطلاق الحرية التامة للحمل خارج إطار الزواج والإجهاض وزواج المثليين، وهدم الأسرة بأركانها.

    في المقابل, شدد المتحدث الرسمي للمؤتمر ومدير مركز باحثات لدراسات المرأة بالسعودية الدكتور فؤاد العبد الكريم على أن المؤتمر لم يأت كرد فعل على مؤتمر الأمم المتحدة الذي عقد في نيويورك "بل جاء ليناقش المؤتمرات وتوصيات الدولية المتعلقة بالمرأة منذ عشرات السنين، وليس هو وليد اللحظة وردة الفعل".

    كما أشار الدكتور العبد الكريم إلى ما سماه التسارع المحموم ببعض الدول العربية لتنفيذ أجندة الاتفاقيات والمؤتمرات الدولية، مؤكداً أن هذه الأجندات تأخذ طريقها للتنفيذ "رغم مخالفة الكثير منها للشرع, ورغم التحفظ السابق لبعض الدول العربية عليها".

    وقال أيضا للجزيرة نت "هناك سعي جاد لسن تشريعات وإلغاء أخرى, لتتوافق مع المشروع الأممي لعولمة الأسرة والمرأة المسلمة، لذلك ظهرت الحاجة الماسة لتوعية الأمة بخطر مثل هذه الدعاوى العالمية، ومعرفة ما تم تحقيقه بهذا الشأن، وما يسعون إلى تحقيقه، خاصة فيما يتعلق بالأحوال الشخصية، ومن ثم السعي إلى اتخاذ خطوات فاعلة؛ لمواجهة هذا التيار الجارف في عالمنا العربي والإسلامي".

    وحول إستراتيجية المؤتمر لتحويل توصياته إلى أجندة عمل واقعية، قال العبد الكريم إن المؤتمر يسعى لطرح توصيات، وصفها بـ "الإيجابية". وأشار إلى أنه ضمن أجندة عمل المؤتمر طرح مشاريع قابلة للتطبيق، للتوعية بخطورة التوصيات الدولية المتعلقة بالمرأة التي لا تتوافق مع الشريعة الإسلامية.

    المرأة الخليجية
    وأشار العبد الكريم إلى أن عدم إدراج آثار تطبيقات تلك القرارات الدولية على المرأة الخليجية في المؤتمر القادم، يرجع إلى أن الدول التي اختيرت كعينة هي الدول التي لها سبق في تطبيق تلك القرارات.

    وأشار إلى أن هناك دراسة قادمة سينشرها مركز باحثات تتعلق بأثر تلك القرارات على المرأة الخليجية.

    ورفض العبد الكريم القول بأن المؤتمر يمثل إحراجاً للدول العربية والإسلامية التي وقعت على الاتفاقيات الدولية الصادرة من قبل الأمم المتحدة, مشيرا إلى أن بعض الدول العربية تحفظت على بعض توصيات تلك القرارات، لمخالفتها الشريعة الإسلامية.

    انتقادات للمؤتمر
    أما الناشطة الليبرالية السعودية بمجال حقوق المرأة الدكتورة أميرة كشغري، فقد وجهت انتقاداً للمؤتمر، وقالت للجزيرة نت "نحن لا تعنينا الاتفاقيات الدولية الخاصة للمرأة، كونها تدعم المرأة أم لا، بل ما يعنينا هنا هو مساعي تلك الاتفاقيات في صياغة نظم تحفظ حقوق المرأة في موطنها".

    وأشارت كشغري إلى أنها تأمل من المؤتمر "الإسلاموي" القادم -كما وصفته- بأن يضع يده على المشاكل الحقيقية للمرأة، ويساعد المجتمع النسوي على تخطيها، بدلاً من الدخول في "مؤتمرات موجهة ضد طرف التوجهات الليبرالية النسوية" في الدول العربية. وتحدثت كشغري عما اعتبرته معاناة للمرأة السعودية, وعدم حصولها على حقوقها المشروعة.

    المصدر: الجزيرة

    http://www.aljazeera.net/NR/exeres/393C71D9-7D3C-4207-B08B-935A1B4B726B.htm

     
     

     متقدم

    من نحن

    اتصل بنا

    الصفحة الرئيسية

    مؤتمرات

    ميثاق الطفل

    ميثاق الأسرة

    الرؤى النقدية

    أبحـــاث

    الائتلاف

    أخبار اللجنه

    بيانات اللجنة

    العفاف

    إصداراتنا

    الرؤى الإسلامية

    اللجنة في الإعلام

    ألبوم اللجنة

    حــوارات ومقالات

    قـرأت لك

     

    اتصل بنا  |  من نحن   |  الرئيسية  |  اتفاقية الاستخدام  |  سجل الزوار
    جميع الحقوق محفوظة للجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل © 1999 -  2012

    للحصول على أفضل عرض استخدم Internet explorer

    اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل