إغراءات تمويلية للمنظمات الإسلامية للترويج لأفكار مشبوهة-إخوان أون لاين

 

ملفات ساخنة

 

مهندسة كاميليا حلمي تكتب: هل جائزة نوبل للسلام مدعاة للفخر والشرف؟؟

 

المنظمات النسوية ودور رأس الحربة

 

بـ فرمان دولي... الرضيع والمراهق والشاب كلهم أطفال

 

المجتمعات العربية من بكين إلى بكين +15

  • قرأت لك

  • رسالة دكتوراه تحذر من مخطط لتمزيق الأسرة المسلمة المزيد
    نماذج قدوة : الدكتورة فاطمة عمر نصيف المزيد
    ماذا حدث في مؤتمر ( بكين + 15 ) ؟! المزيد

     

     

     

     
     

    مؤتمرات

     

    إغراءات تمويلية للمنظمات الإسلامية للترويج لأفكار مشبوهة-إخوان أون لاين

    منصة المتحدثات (تصوير- محمد أبو زيد)

    كتبت- هبة مصطفى

    كشف ائتلاف المنظمات الإسلامية -بمشاركة 103 منظمات إسلامية عبر العالم- عن تعرُّض المنظمات النسوية بالمجتمعات الإسلامية لضغوطٍ وإغراءاتٍ تمويليةٍ مقابل تبني بعض المفاهيم ومشروعات القوانين المشبوهة ونشرها داخل المجتمعات الإسلامية.

    جاء ذلك خلال الحلقة النقاشية التي دعت إليها اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل برعاية المجلس الإسلامي للدعوة والإغاثة، والتي أبدى القائمون عليها تخوفهم وانزعاجهم الشديد من ترويج الأمم المتحدة لأفكارها المشبوهة من خلال بعض منظمات المجتمع المدني عن طريق الإغراءات التمويلية.

     الصورة غير متاحة

     م. كاميليا حلمي

    تقول المهندسة كاميليا حلمي رئيس اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل: إن المنظمات الإسلامية وخاصةً النسوية في البلدان المختلفة تتعرض لهجمةٍ شرسةٍ من ضغوط وإغراءات تمويلية مقابل الترويج للأجندة المشبوهة لبعض أفكار الأمم المتحدة، والتي جاء آخرها محاولة أسلمة بعض المفاهيم والقضايا كتحريم ختان الإناث والعنف ضد المرأة، وتبني تلك المنظمات الإسلامية للدعوة لتلك القضايا بما يتوافق مع وثائق المؤتمرات الدولية الخاصة بالمرأة.

    كما حذَّرت حلمي من الوثائق التي تصدر عن المؤتمرات الدولية وتنادي بتغيير قوانين الأسرة والمرأة والطفل بدعوى إنصاف المرأة وإعطائها كاملَ حقوقها لحدِّ المطالبة بالمساواة التطابقية بين الرجل والمرأة فيما يخص الحياة العامة والخاصة؛ وذلك من خلال اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو)، والتي تعمل على إلغاءِ كافة الفوارق بين الجنسين، ووثيقة (بكين) التي تعدُّ وثيقة سياسات وآليات لتطبيق بنود سيداو.

     

     الصورة غير متاحة

    أ. مريم هارون

     

    وفي السياق نفسه توضح مريم هارون مدير منظمة نساء الإسلام في السودان الأخطار المحدقة من جرَّاء تلك الوثائق والتي تظهر لأن تحمل النساء والفتيات دورًا في رعاية ودعم المصابين والمتأثرين بفيروس نقص المناعة البشرية والمعروف بـ(الإيدز) يُمثِّل عبئًا غير متناسب مع قضية المساواة بين الرجل والمرأة.

     

    وتضيف أن هذه المجموعة من الوثائق وغيرها تستخدم مجموعة من المصطلحات المطاطة التي لا يتضح مقصودها إلا من خلال آليات التطبيق كمصطلح (العنف ضد المرأة)، التي ضربت له الوثيقة مثالاً بأن قيام المرأة بدور الأمومة والرعاية للأسرة يعدُّ عنفًا ضد المرأة باعتباره عملاً غير مدفوع الأجر وفيه ظلم للمرأة بحرمانها من عملٍ يدر عليها ربحًا ماديًّا.

     

    وفيما يخصُّ الوضع المصري أطلق المشاركون نداءً تحذيريًّا من محاولة تمرير بعض القوانين الخاصة بمنع تعدد الزوجات وتقييد الطلاق بمجلسي الشعب والشورى، والتي تتنافى مع طبيعة المجتمع المصري ومبادئ الشريعة الإسلامية.

    المصدر : إخوان أون لاين

     
     

     متقدم

    من نحن

    اتصل بنا

    الصفحة الرئيسية

    مؤتمرات

    ميثاق الطفل

    ميثاق الأسرة

    الرؤى النقدية

    أبحـــاث

    الائتلاف

    أخبار اللجنه

    بيانات اللجنة

    إصداراتنا

    الرؤى الإسلامية

    اللجنة في الإعلام

    صوت وصورة

    حوارات ومقالات

    قـرأت لك

     

    اتصل بنا  |  من نحن   |  الرئيسية  |  اتفاقية الاستخدام  |  سجل الزوار
    جميع الحقوق محفوظة للجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل © 1999 -  2012

    للحصول على أفضل عرض استخدم Internet explorer

    اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل