اللجنة الإسلامية للمرأة والطفل: مظلة المودة والرحمة.. تضمن عطاءً دون مقابل الميثاق الغليظ ليس شراكة.. ولا تهاون مع أي إخلال بالقيم- الجمهورية

 

ملفات ساخنة

 

مهندسة كاميليا حلمي تكتب: هل جائزة نوبل للسلام مدعاة للفخر والشرف؟؟

 

المنظمات النسوية ودور رأس الحربة

 

بـ فرمان دولي... الرضيع والمراهق والشاب كلهم أطفال

 

المجتمعات العربية من بكين إلى بكين +15

  • قرأت لك

  • رسالة دكتوراه تحذر من مخطط لتمزيق الأسرة المسلمة المزيد
    نماذج قدوة : الدكتورة فاطمة عمر نصيف المزيد
    ماذا حدث في مؤتمر ( بكين + 15 ) ؟! المزيد

     

     

     

     
     

    مؤتمرات

     

    اللجنة الإسلامية للمرأة والطفل: مظلة المودة والرحمة.. تضمن عطاءً دون مقابل الميثاق الغليظ ليس شراكة.. ولا تهاون مع أي إخلال بالقيم- الجمهورية

    فاطمة سليمان

    منظمات (المرأة) في الغرب .. تجاوزت الخطوط الحمراء

    طلباتها: الزواج علاقة نفعية.. والمساواة في التعدد والميراث والطلاق

    الإجهاض.. وماكينات بالشوارع لتوفير العازل الطبي

     

    تعالت مؤخرًا أصوات بعض المنظمات النسائية في المجتمعات الإسلامية مطالبة بتغيير قوانين الأسرة والمرأة والطفل بدعوي إنصاف المرأة وإعطائها كامل حقوقها حتي وصل الأمر إلي التطابقية والمساواة الكاملة في كل ما يخص الحياة العامة والخاصة فتجاوزت الخطوط الحمراء وضاعت الحقوق والواجبات وآخر هذه المحاولات ما لجأت إليه مسودة بيان المنظمة العالمية لحقوق الإنسان والتي وافق عليها 66 دولة.

    حول هذه المسودة وما تطالب به كان لنا هذه اللقاءات.

    ** المهندسة كاميليا حلمي رئيس اللجنة الاسلامية العالمية للمرأة والطفل: الدعوة للمساواة بين المرأة والرجل بدأت تأخذ شكلاً آخر مغايرًا لطبيعة كل جنس ومتطلباته فجدول أعمال لجنة المرأة بالأمم المتحدة ركز النقاش علي المطالبة بالتقاسم المتساوي للمسئوليات بين النساء والرجال لاقتسام وتبادل أدوار الرعاية في المنزل؛ بدعوي أن تلك الأدوار غير مدفوعة الأجر وفيها ظلم للمرأة ولابد أن تأخذ عليها أجرًا وأطلق علي هذه الاتفاقية "سيداو" أي "القضاء علي جميع أشكال التمييز ضد المرأة" لأن ذلك يعد عنفًا ضد المرأة والمساواة أيضًا وفقًا للاتفاقية، فهي تقتضي إلغاء طاعة الزوجة لزوجها وإلغاء الولي والتساوي التام عند عقد الزواج والطلاق والتعدد والميراث..

    طالبت منظمات حقوق الإنسان العالمية بضمان كافة الحقوق للشواذ علي المستوي الدولي والقانوني والتشريعي، وطالبت باستبدال مصطلح الشواذ الذي أثار غضب الفئات المختلفة من الشواذ؛ لأنه يعبر -وفقًا لقولهم- عن فئة واحدة وهي الشواذ من الرجال أما باقي الفئات "الشاذات ومتعددي الممارسات والمتحولين" لا يجدون أنفسهم في هذا المصطلح لذا قرروا استبداله بمصطلح LGBT حيث يرمز كل حرف فيه إلي نوع مختلف من الشواذ كما يتم التعبير عن الشذوذ بمصطلحي الهوية الجندرية Gender Idertity والتوجه الجنسي sexual orientation وقد بثت تلك المنظمات الحقوقية العالمية بيانها الذي ألقته أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة علي الإعلان العالمي لحقوق الانسان الذي يقر بأن حقوق الإنسان مكفولة للجميع بالتساوي.

    ** أضافت مريم هارون رئيس منظمة "نساء الإسلام" في السودان:

    المساواة من وجهة نظر المؤسسات الغربية التي لا تتفق معنا في العقيدة الدينية والأخلاقية والتي تطالب بتعزيز المساواة "الجندرية" كما يطلقون عليها وهي التأكيد علي التقاسم المتساوي للمسئوليات بين النساء والرجال بما يشمل ويضمن تقديم الرعاية في سياق مرض الإيدز وقد طالبت الوثيقة T.y بتيسير حصول الأفراد علي خدمات الوقاية من الإيدز وتتركز في الحصول علي العازل الطبي Condom الذكري والأنثوي والتدريب علي استخدامه لكل الأفراد بكل الاعمار.. وقد قدموا فكرة جديدة بطرح ماكينة في الشوارع مخصصة لتوفير العازل وكانت الهند أولي الدول في تقديم هذه الهدية وتم افتتاحها برعاية محافظ إحدى الولايات.

    بل وتطالب كل الدول بالتوقيع علي اتفاقيات المرأة والطفل دون تحفظات والتنفيذ الكامل لوثيقتي القاهرة وبكين دون النظر للثقافات التي تختلف فيما بيننا حول تصور مفهوم الأسرة والمجتمع ووظيفة كل منها في البناء الحضاري للأمة فالثقافة الغربية تعتمد علي الفكر المادي والمنفعة ليس إلا، ومن هذا المنطلق فالعلاقة الأسرية بين الزوجين علاقة نفعية تقاس بالمنفعة التي تعود علي كل واحد منهما، ولهذا يطلقون علي الأسرة مصطلح مؤسسة والزواج عقد شراكة.. بينما المودة والرحمة والسكن النفسي أي كما قال تعالي (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) وتلك المودة والرحمة والسكن عوامل معنوية روحية لا علاقة لها بالمادة، لا نفيًّا ولا إثباتًا ومن مجموعها يتشكل بناء الأسرة في الإسلام ولفظ الأسرة له دلالة لا نظير لها في أي حضارة أخري لأنه مأخوذ من الأسرة وهو ليس بمعني القيد أو السجن. إن أسر الزوج زوجته بحبه وعطائه، فهي أسيرة له لا عنده. وكذلك الزوجة اسرت زوجها بحبها وعطائها وهذه كلها مفاهيم تتعالي وتتسامي عن النفع المادي.

    ** أضاف أ. د / محمد المختار محمد المهدي الرئيس العام للجمعيات الشرعية بمصر، عضو مجمع البحوث الإسلامية: أن العالم الإسلامي له مرجعيته الدينية التي تفرض علي الرجل أن ينفق علي المرأة في فقره وغناه، سواء كانت هذه المرأة بنتًا أو زوجةً أو أختًا أو أمًّا ولا يكلف المرأة شيئًا من ذلك حتي لو كان لديها ثروة طائلة وزوجها فقير قال تعالي!! (لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ ومَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إلا مَا آتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً) هذا في النفقة أما في السكن فيقول المولي عز وجل (أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنتُم مِّن وجْدِكُمْ) ولا يعطي الإسلام للرجل حق التسلط علي المرأة من أجل إنفاقه عليها، فقوامته قوامة رعاية ومسئولية وتشاور، ولها حق التملك والتصرف في أموالها وتنميتها واستثمارها دون تدخل من الرجل. أي أن الحرية المدنية والحقوق الإنسانية مكفولة لها بكل صورها فيما عدا التعدي علي حدود الله، ومعصية الزوج. أما ما تشير إليه الورقة المقدمة من لجنة مركز المرأة بالأمم المتحدة عن وثيقة بكين وما فيها من تيسير وسائل منع الحمل للمراهقين وتدريبهم علي استخدامها وإباحة الإجهاض وإلغاء كافة الفوارق بين الرجل والمرأة وإعطاء كافة الحقوق للشواذ وإلغاء التحفظات التي سبق إبداؤها من الدول الإسلامية، فإن ذلك أيضًا مبني علي الحرية الجنسية المطلقة السائدة في الغرب، تلك التي تتيح للشباب المراهق من الجنسين، بل للأزواج والزوجات أن يمارس كل منهما الفاحشة مع من يشاء بلا ضوابط أخلاقية أو دينية.

    أما مجتمعاتنا الإسلامية فإنها تقدس الضوابط الشرعية والأخلاقية وتحافظ علي الأعراض وتحارب الفواحش أيًّا كان نوعها فيقول تعالي (ولا تَقْرَبُوا الزِّنَى إنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وسَاءَ سَبِيلاً) ويقول تعالي (ولا تَقْرَبُوا الفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا ومَا بَطَنَ).

    ومن الكليات الخمس التي تتفق فيها جميع الرسالات السماوية الحفاظ علي العرض وعلي الحياة وما تدعو إليه تلك الوثيقة من تيسير وسائل منع الحمل تعد دعوة صريحة لممارسة الزني تكملها الدعوة للسماح بالإجهاض للفتاة التي ارتكبت الفاحشة ونتج عنها حمل وهذا قتل لنفس معصومة..

    وأكد أن خدمة الوقاية من الإيدز باستخدام العازل الطبي لكل من الفتي والفتاة والتدريب علي ذلك كما يطالبون، قد أوضح معظم المتخصصين في الطب أن العوازل الطبية مهما بلغت دقتها لا يمكن أن تمنع وصول فيروس الإيدز إلى الطرف الآخر ولكنها تمنع الحمل وهذا هو المقصود، تيسيرًا لممارسة الفواحش ثم إذا أردنا فعلاً أن نمنع هذه الأمراض فليتزم بالضوابط الشرعية والخلقية في تجريم الزني والشذوذ الجنسي فهما المصدران الأساسيان للإصابة بهذه الأمراض.

    ** يتفق في الرأي معهم د / محمد الجليند استاذ الفلسفة الاسلامية بكلية دار العلوم ويقول: مصطلح الأسرة لا يقوم علي النفع المادي وإنما يقوم علي رباط مقدس تحكمه مفاهيم ثلاثة: المودة والرحمة والسكن النفسي، كما قال تعالي (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً). تلك المودة والرحمة والسكن عوامل معنوية روحية لا علاقة لها بالمادة لا نفيًّا ولا إثباتًا.

    ولفظ الأسرة له دلالة لا نظير لها في أي حضارة أخري. ولذلك ينبغي أن نحذر من استعمال المصطلحات التي تستبدل عقد الزواج بشركة كما يسمع من وسائل الاعلام فالفارق جوهري بين مفهوم الأسرة ومفهوم عقد الشراكة. وإذا كان القول بزواج المثالية أن يتبادل الأزواج أدوارهم فإن ذلك مؤسس وفقًا لفلسفتهم في مفهوم عقد الشركة المؤسس للحياة الزوجية وهذا يتنافي وفلسفة وبناء الأسرة في الإسلام التي تقوم علي مبدأ الإيثار أي العطاء الذي يقتضي من الزوجين التسابق في العطاء للآخر تحت مظلة المودة والرحمة والسكن النفسي وهذه المفاهيم الإنسانية الراقية مؤسسة علي عقيدتنا الدينية التي أشار إليها الرسول صلي الله عليه وسلم في قوله "خيركم لاهله وانا خيركم لأهلي" وفي قوله :"ما أكرمهم إلا كريم وما أهانهم إلا لئيم" وفي سيرته أن من حسن تدين المرأة حسن اتباعها لزوجها.

    وأضاف أن الحياة الأسرية تقوم علي التفاني وكلمة زوج في ثقافتنا لا تطلق علي الرجل منفردًا ولا علي المرأة متفردة ولا تستعمل إلا عندما يذوب أحدهما في الآخر عطاءً وإيثارًا حين يقترن كل منهما بصاحبه بهذا الرباط المقدس، فهذه المشكلات المطروحة علينا من الخارج لا أساس لها في ثقافتنا ولا ينبغي أن نستعير مشكلات من الخارج ونستورد لها حلولاً من بيئتها الخارجية لتخلق مشكلات برَّأ الله منها مجتمعاتنا تحت مسمي التقرير الذي هو في حقيقة الأمر تقليدًا أعمي للغرب علي غير هدي ولا بصيرة.

    كما قال رسول الله "صلي الله عليه وسلم"!! "لتتبعُن سنن من قبلكم حذو القذة بالقذة حتي لو دخلوا جحر "ضب" لدخلتموه. قالوا : اليهود والنصارى؟ قال : فمن؟"

    (حذو القذة بالقذة كنابة عن شدة الموافقة لهم). وللأسف الشديد هذا هو حالنا الآن الذي نعيشه والذي تتنافس فيه بعض المؤسسات المشبوهة.

    المصدر : الجمهورية

     
     

     متقدم

    من نحن

    اتصل بنا

    الصفحة الرئيسية

    مؤتمرات

    ميثاق الطفل

    ميثاق الأسرة

    الرؤى النقدية

    أبحـــاث

    الائتلاف

    أخبار اللجنه

    بيانات اللجنة

    العفاف

    إصداراتنا

    الرؤى الإسلامية

    اللجنة في الإعلام

    ألبوم اللجنة

    حــوارات ومقالات

    قـرأت لك

     

    اتصل بنا  |  من نحن   |  الرئيسية  |  اتفاقية الاستخدام  |  سجل الزوار
    جميع الحقوق محفوظة للجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل © 1999 -  2012

    للحصول على أفضل عرض استخدم Internet explorer

    اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل