بيان اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل حول العدوان الصهيوني الغاشم على غزة

 

ملفات ساخنة

 

مهندسة كاميليا حلمي تكتب: هل جائزة نوبل للسلام مدعاة للفخر والشرف؟؟

 

المنظمات النسوية ودور رأس الحربة

 

بـ فرمان دولي... الرضيع والمراهق والشاب كلهم أطفال

 

المجتمعات العربية من بكين إلى بكين +15

  • قرأت لك

  • رسالة دكتوراه تحذر من مخطط لتمزيق الأسرة المسلمة المزيد
    نماذج قدوة : الدكتورة فاطمة عمر نصيف المزيد
    ماذا حدث في مؤتمر ( بكين + 15 ) ؟! المزيد

     

     

     

     
     

    بيانــات

     

    بيان اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل حول العدوان الصهيوني الغاشم على غزة

     إن ما يحدث الآن على أرض غزة الصامدة من مآس ومجازر تأباها كل القيم الإنسانية، لحري بأن يحرك كل ذي ضمير حي، وكأنه لايكفي ما عاشته غزة قبل ذلك من عقاب جماعي بحصار ظالم، ومعابر مغلقة منعت وصول الغذاء والوقود واحتياجات الحياة الأساسية، في محاولة للقضاء على مليون ونصف وقتلهم قتلاً بطيئًا، فأعملوا آلة القتل الجهنمية كي تتم الإبادة الجماعية بشكل أسرع عبر العدوان العسكري برًا وبحرًا وجوًا، والذي يدخل الآن يومه الثالث عشر، لتكون حصيلته 700 شهيدًا و3100 جريحًا، نصفهم تقريبًا من الأطفال والنساء.

    ويتم هذا العدوان الصهيوني الغاشم أمام بصر العالم وسمعه، في ظل صمت مخزي تلتزمه حكومات العالم .. وخصوصًا الإسلامي والعربي، وتلتزمه كذلك منظمات دولية تتشدق بحقوق الإنسان.. فأين لجنة الطفل بالأمم المتحدة، وأين لجنة المرأة، ولماذا لم نسمع صوت اليونيسيف منافحًا من أجل أطفال فلسطين.. ماذا قدمت تلك اللجان والهيئات الأممية لأولئك الأطفال المهددين بالإبادة، وماذا عن الجرحى والمعاقين، وماذا عن الذين فقدوا آباءهم وأمهاتهم وأسرهم كاملةً جراء هذه الاعتداءات .. ماذا عمن يعانون من الأمراض النفسية من خوف ورعب جراء الاعتداءات التي يتعرضون لها في الوقت الذي تنتفض فيه هذه المنظمات وتغدق الأموال الطائلة لمطالبات شاذة، مثل منح الأطفال الحريات الجنسية، وانتزاعهم من أهليهم إذا عارضوا تلك الحريات، وغير ذلك .. في حين لم نسمع أنها انتفضت من أجل طفل تهدم بيته على رأسه، أو عن طفل حكم عليه أن يعيش معاقًا عاجزًا عن الحركة بسبب القنابل والصواريخ الصهيونية الظالمة.

    وعليه فنحن نطالب حكوماتنا العربية والإسلامية، كما نطالب المجتمع الدولي بالتحرك الفوري والضغط على الكيان الصهيوني لوقف العدوان على شعب غزة الأعزل، وفك الحصار المفروض عليه، وتقديم كل الدعم للشعب الفلسطيني، وبخاصة النساء والأطفال الذين لم يستثنهم العدوان من القتل والتشريد، ولم يرحم ضعفهم.

    وليحذر المسلمون جميعًا من التواني عن دعم الشعب الفلسطيني ونصرته والوقوف بجانبه في محنته.. ولا ينسوا أن ما حل بإخوانهم في غزة اليوم .. ليس مستبعدًا أن يحل بأي منهم في الغد.

                     والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل

                                            اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل

     
     

     متقدم

    من نحن

    اتصل بنا

    الصفحة الرئيسية

    مؤتمرات

    ميثاق الطفل

    ميثاق الأسرة

    الرؤى النقدية

    أبحـــاث

    الائتلاف

    أخبار اللجنه

    بيانات اللجنة

    إصداراتنا

    الرؤى الإسلامية

    اللجنة في الإعلام

    صوت وصورة

    حوارات ومقالات

    قـرأت لك

     

    اتصل بنا  |  من نحن   |  الرئيسية  |  اتفاقية الاستخدام  |  سجل الزوار
    جميع الحقوق محفوظة للجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل © 1999 -  2012

    للحصول على أفضل عرض استخدم Internet explorer

    اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل