اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل تشارك في مؤتمر دار الرعاية الإسلامية السنوي في بريطانيا

 

ملفات ساخنة

 

مهندسة كاميليا حلمي تكتب: هل جائزة نوبل للسلام مدعاة للفخر والشرف؟؟

 

المنظمات النسوية ودور رأس الحربة

 

بـ فرمان دولي... الرضيع والمراهق والشاب كلهم أطفال

 

المجتمعات العربية من بكين إلى بكين +15

  • قرأت لك

  • رسالة دكتوراه تحذر من مخطط لتمزيق الأسرة المسلمة المزيد
    نماذج قدوة : الدكتورة فاطمة عمر نصيف المزيد
    ماذا حدث في مؤتمر ( بكين + 15 ) ؟! المزيد

     

     

     

     
     

    أخبار اللجنة

     

    اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل تشارك في مؤتمر دار الرعاية الإسلامية السنوي في بريطانيا

    بعنوان: من أجل حياة أسرية أفضل

    شاركت اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل في المؤتمر السنوي الذي تعقده دار الرعاية الإسلامية في لندن، وكان مؤتمر هذا العام بعنوان الأسرة والمشاركة.

    وقدمت رئيس اللجنة ورقة بعنوان "الأسرة بين المواثيق الدولية، وميثاق الأسرة في الإسلام"، حيث استعرضت أهم القضايا التي أوردتها الاتفاقيات الدولية الخاصة بالمرأة والطفل، وأخطر الإشكاليات الواردة فيها، وقدمت تحليلاً لمضامينها بحيث تم توضيح الصورة كاملة، والتركيز على المنظومة المتكاملة التي تقدمها تلك الاتفاقيات .. بدءًا من تفتيت الأسرة الى جزر متفرقة.. المرأة في جانب، والطفل في جانب، ولا مكان للرجل، نقلاً إلى التركيز على الحقوق - والحقوق فقط -، دون أي ذكر للواجبات الملقاة على عاتق أي منهما، سواء المرأة أو الطفل، ثم توضيح ماهية تلك الحقوق، وكيف أن الأمم المتحدة تسعى جاهدة في سبيل تحويل الحقوق الجنسية للمراهقين إلى حقوق إنسان، بما يكسبها صفة الحصانة، فلا يمكن الاعتراض عليها.

    كما تم في المحاضرة شرح المخطط الذي ترسمه الاتفاقيات الدولية، من الإحلال التدريجي لمصطلح الجندر محل كلمة الجنس (ذات المعنى الواضح والمحدد: ذكر أو أنثى) بينما الجندر يعني (نوع) أي ذكر وأنثى وآخرين (شواذ)، ثم تقرير مساواة الأنواع Gender Equality ، وفيها اعتراف بالشواذ وإعطائهم نفس الحقوق التي يتمتع بها الأسوياء.

    وفي النهاية قدمت رئيس اللجنة ميثاق الأسرة في الإسلام، باعتباره المنهج الأصلي الذي يجب أن يحتكم اليه الأفراد والمشرعون والقانونيون، وكل من يرغب في العودة الى النبع الإسلامي الصافي في التعرف على أحكام الأسرة وتفعيلها ونشرها.

    وبعد الانتهاء من المحاضرة، تلقت اللجنة طلبات كثيرة للحصول على نسخ من الميثاق، من الجمهور الذي بلغ عدده 800 مشارك ومشاركة بخلاف ضيوف المؤتمر، وقد لاقت المحاضرة تفاعلاً وتجاوبًا كبيرين من الجمهور، الذي طالب بضرورة توصيل المفاهيم التي طرحت لكل شعوب العالم التي غُيبت ولم تُحترم حين تم التوقيع على تلك الاتفاقيات الدولية.

    وبعد الانتهاء من المؤتمر، دعت قناة الحوار التليفزيونية رئيس اللجنة للمشاركة في برنامج "لكل العرب" وكانت الحلقة بعنوان "هل أعطت القوانين الدولية للمرأة حقوقها"، ودار الحوار حول الاتفاقيات الدولية الخاصة بالمرأة، وتوضيح محتواها، والوصول الى النتيجة النهائية، وهي أن هذه الاتفاقيات التي تدعي أنها تنادي بحصول المرأة على حقوقها، هي في حقيقة الأمر قد جردت المرأة من حقوقها الأصيلة، وحولتها الى "شيئ" يتمتع به من يرغب، ثم يلقي به في قارعة الطريق، دون أدنى ضمان لحقوق المرأة. بينما في الثقافة الإسلامية ... المرأة هي ملكة في بيتها، وذلك حين يلتزم الرجل بالمفهوم الصحيح والحقيقي للقوامة، وتلتزم المرأة في المقابل بما فرضه عليها الإسلام من واجبات تجاه الزوج والأسرة. وبالتالي فإن ميثاق الأسرة في الإسلام هو المنهج الإسلامي الصحيح الذي يجب أن يرجع إليه كل فرد من أفراد الأسرة؛ ليعرف ويفهم دوره نحو باقي أفراد الأسرة، وقد طالب المتداخلون في البرنامج بضرورة ترجمة وطباعة الميثاق بكل لغات العالم.

    ثم لبت رئيس اللجنة دعوة من المركز الإسلامي في أيرلندا؛ لإلقاء بعض المحاضرات، حيث ألقت بعض المحاضرات حول ميثاق الأسرة في الإسلام، وأهميته للمجتمعات الغربية بشكل خاص، لما تعاني منه الأسرة المسلمة في تلك المجتمعات من تحديات خطيرة.

     
     

     متقدم

    من نحن

    اتصل بنا

    الصفحة الرئيسية

    مؤتمرات

    ميثاق الطفل

    ميثاق الأسرة

    الرؤى النقدية

    أبحـــاث

    الائتلاف

    أخبار اللجنه

    بيانات اللجنة

    العفاف

    إصداراتنا

    الرؤى الإسلامية

    اللجنة في الإعلام

    ألبوم اللجنة

    حــوارات ومقالات

    قـرأت لك

     

    اتصل بنا  |  من نحن   |  الرئيسية  |  اتفاقية الاستخدام  |  سجل الزوار
    جميع الحقوق محفوظة للجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل © 1999 -  2012

    للحصول على أفضل عرض استخدم Internet explorer

    اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل