اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل تشارك في فعاليات مؤتمر -الأسرة المسلمة والتحديات المعاصرة- تحت رعاية معهد دراسات الأسرة - جامعة أم درمان الإسلامية

 

ملفات ساخنة

 

مهندسة كاميليا حلمي تكتب: هل جائزة نوبل للسلام مدعاة للفخر والشرف؟؟

 

المنظمات النسوية ودور رأس الحربة

 

بـ فرمان دولي... الرضيع والمراهق والشاب كلهم أطفال

 

المجتمعات العربية من بكين إلى بكين +15

  • قرأت لك

  • رسالة دكتوراه تحذر من مخطط لتمزيق الأسرة المسلمة المزيد
    نماذج قدوة : الدكتورة فاطمة عمر نصيف المزيد
    ماذا حدث في مؤتمر ( بكين + 15 ) ؟! المزيد

     

     

     

     
     

    مؤتمرات

     

    اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل تشارك في فعاليات مؤتمر -الأسرة المسلمة والتحديات المعاصرة- تحت رعاية معهد دراسات الأسرة - جامعة أم درمان الإسلامية

    السودان 3-5 ديسمبر2005

    شاركت الدكتورة منال أبو الحسن والأستاذة منى صبحي عضوتا اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل فى فعاليات المؤتمر، بدعوة من معهد دراسات الأسرة ، حيث قدمت الدكتورة منال أبو الحسن شرحًا موجزًا لـ "ميثاق الطفل فى الإسلام" الذي أصدرته اللجنة ليكون

    مرجعية لحكومات الدول الإسلامية وأجهزة التشريع والعلاقات الدولية فيها؛ لمراعاة مبادئ هذا الميثاق عند التصديق على المواثيق الدولية ذات العلاقة، وعند إصدار التشريعات الداخلية المنفذة لها، كما يخاطب -أخيرًا- المجتمع الدولي لبيان خصوصية الحضارة الإسلامية في هذه القضية التي تخص أطفال اليوم وعماد المستقبل.

    كما أوضحت الدكتورة منال أنه قد روعي في صياغة الميثاق الاعتماد على المرجعية الإسلامية المستمدة من القرآن الكريم والسنة النبوية، مع اتخاذ الكتابات التراثية والمعاصرة إضاءات لإبراز المبادئ المكونة لمواد الميثاق، مع ترك التفاصيل المعبرة عن تنوع الحلول الجزئية لتشريعات كل بلد إسلامي بما يحقق مصالح مجتمعه في إطار الثوابت القطعية التي عبرت عنها مواده. وأوضحت كذلك حرص الصياغة على أن تقترن حقوق الطفل بواجباته؛ لتأكيد أن تربية الطفل ينبغي أن ترتكز على توازن حقوقه مع واجباته، على وجه يتدرج مع مراحل نموه، حتى يصل إلى مرحلة المسئولية الكاملة. كما تناولت بالشرح ما تحتويه المواثيق الدولية للطفل من بنود تتعارض تعارضًا صريحًا مع الشريعة الإسلامية.

    وتم مناقشة بنود الميثاق من قبل عدد من المتخصصين الذين شاركوا بمداخلات، وكذلك قدمت ورقة من قبل معهد دراسات الأسرة بها بعض النقاط النقدية.

    ودعا الحضور إلى تبني هذا الميثاق على المستوى الدولي الإسلامي، وفي الإعلان الختامي للمؤتمر تم الإعلان عن تبني ميثاق الطفل في الإسلام كبديل للمواثيق الدولية الخاصة بالطفل وميثاق الطفل السوداني.

    وشاركت عضوتا اللجنة كذلك فى مناقشة بعض الأوراق البحثية التي عرضها المشاركون، ففي ورقة "نظام الأسرة فى الإسلام" التي قدمتها د.عائشة الغبشاوي، تحدثت الدكتورة منال أبو الحسن عن الجوانب المتعلقة بالإنفاق على الزوجة وأنه ليس معادلة حسابية لتحقيق مصالح لأى من الطرفين، وأوضحت أن نظرة الإسلام للعلاقة بين الذكر والأنثى نظرة عادلة وشاملة وواسعة حيث أن المرأة ليست زوجةً فقط بل أمًا وزوجةً وأختًا وبنتًا، أما المواثيق الدولية فهى تنظر من جانب المصلحة الذاتية والتمركز حول الذات، وأوضحت نظرة الغرب لعنصر القوامة فى إطار العنف ضد المرأة فى إطار اتفاقية السيداو.

    وتناولت الدكتورة منال بالشرح عنصر عدم إفشاء السر وكشف العيب وهو ما تضعفه محاكم الأسرة القائمة على الثقافة الغربية والتى تستغل بعض الجوانب الشرعية مثل قانون الخلع الذى استخدم استخدامًا سلبيًا وأدى إلى كثير من حالات الطلاق، وأن حق المباشرة والاستمتاع فى الثقافة الغربية والقوانين الدولية والمواثيق الخاصة بالمرأة مقصور على ما يتعلق بحرية الممارسة الجنسية، أما في الشريعة الإسلامية فهذا الحق له إطاره الشرعي في العلاقة الزوجية وليس حق للمرأة وحدها كما في الثقافة الشاذة، أما حق الغيرة فقد اعتبرته المواثيق الدولية عنفًا ضد المراة يحق عقاب الزوج عليه.

    وشاركت الأستاذة منى صبحي فى مناقشة ورقة "الأسرة المسلمة وتحديات نظم التعليم" التي أعدها أ.د/عباس محجوب فتحدثت عن دور الإعلام المرئي فى تشويه صورة المعلم ومهنة التدريس، وتناولت مشاكل الدروس الخصوصية، وطرحت تساؤل حول اختفاء مؤسسة المدرسة بما تحمله من معاني تربوية وعلمية، وتعرضت لمشكلة الغزو الثقافي واستعانت بمصطلح لعلى شرد يحيي حيث استبدلت القابلية للاستعمار بالقابلية للاستحمار، ولخصت التحديات السياسية بأنها تراوحت بين سياسة وكر الضبع وحجر الضب، ومن التحديات الاجتماعية تحدثت عن الرؤى المتكاملة والرؤى التربوية.

    كذلك شاركت الدكتورة منال أبو الحسن بمداخلة فى الورقة التى قدمها د.عبده مختار موسى بعنوان "مستقبل الأسرة المسلمة فى ظل التحديات المعاصرة" حول تحديات تكونولوجيا الاتصال فى التعليم داخل المدارس وواجب ودور المعلم والأسرة والطفل تجاه هذه التحديات.

    كما شاركت الأستاذة منى صبحي بمداخلة عند الحديث عن "أهمية المصطلح ودوره فى تحديد المفاهيم" فتحدثت عن أهمية التقاء العلماء والباحثين على استخدام المصطلحات التى تعبر عن مفاهيم تنبع من فلسفتنا وتصوراتنا وثقافاتنا (خاصة فيما يتعلق بالمرأة) بدلاً من استخدام مصطلحات الآخر، هذا وقد شاركت ممثلات اللجنة في لجنة صياغة توصيات المؤتمر.

    وأجرى برنامج وجه النهار بقناة السودان لقاء مع عضوات اللجنة عن استخدام الأسرة لتكنولوجيا الاتصال وتحديات الفضائيات على العلاقات الاجتماعية وأهمية عنصر الرقابة الذاتية وتأصيلها إسلاميًا (إنَّ السَّمْعَ والْبَصَرَ والْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً) وضرورة التواصل والحوار الأسري والمتابعة المستمرة. وكذلك شاركن بحديث عن أهم التحديات أمام نظم التعليم، حيث أشارت ممثلة اللجنة إلى أن خطر التحديات تتمثل في غياب الرؤية الشاملة المتكاملة المستندة على المرجعية الإسلامية.

    كذلك نظمت جامعة أم درمان ندوة بعنوان :"الأسرة وتحديات الإعلام المعاصر-نموذج القنوات الفضائية" شاركت فيها عضوات اللجنة بشكل أساسي وكان الحضور من الطلبة والأساتذة والمتخصصين والمدعوين في المؤتمر والإعلاميين.

    هيئة علماء الإسلام في السودان تعتمد ميثاق الطفل في الإسلام:

    وجدير بالذكر أن هيئة علماء الإسلام بالسودان كانت قد خصصت حلقة نقاشية لمناقشة الميثاق وخرجت بتوصية بتبني الميثاق مع إبداء بعض الملاحظات، هذا وقد قامت اللجنة بتسليم كل هذه الملاحظات إلى هيئة العلماء التي شاركت في إعداد الميثاق لتلافيها في ميثاق الأسرة في الإسلام الذي قاربت الهيئة على الانتهاء منه والذي يجيئ ميثاق الطفل كجزء منه.

     
     

     متقدم

    من نحن

    اتصل بنا

    الصفحة الرئيسية

    مؤتمرات

    ميثاق الطفل

    ميثاق الأسرة

    الرؤى النقدية

    أبحـــاث

    الائتلاف

    أخبار اللجنه

    بيانات اللجنة

    إصداراتنا

    الرؤى الإسلامية

    اللجنة في الإعلام

    صوت وصورة

    حوارات ومقالات

    قـرأت لك

     

    اتصل بنا  |  من نحن   |  الرئيسية  |  اتفاقية الاستخدام  |  سجل الزوار
    جميع الحقوق محفوظة للجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل © 1999 -  2012

    للحصول على أفضل عرض استخدم Internet explorer

    اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل