ندوة بعنوان الأبعاد الدولية لقضايا الجندر

 

ملفات ساخنة

 

مهندسة كاميليا حلمي تكتب: هل جائزة نوبل للسلام مدعاة للفخر والشرف؟؟

 

المنظمات النسوية ودور رأس الحربة

 

بـ فرمان دولي... الرضيع والمراهق والشاب كلهم أطفال

 

المجتمعات العربية من بكين إلى بكين +15

  • قرأت لك

  • رسالة دكتوراه تحذر من مخطط لتمزيق الأسرة المسلمة المزيد
    نماذج قدوة : الدكتورة فاطمة عمر نصيف المزيد
    ماذا حدث في مؤتمر ( بكين + 15 ) ؟! المزيد

     

     

     

     
     

    أخبار اللجنة

     

    ندوة بعنوان الأبعاد الدولية لقضايا الجندر

    المنامة-البحرين 3 أبريل 2008

    البحريننظم مكتب التوجيه والإرشاد بجمعية الإصلاح بالمنامة البحرين ندوة بعنوان "الأبعاد الدولية لقضايا الجندر"، شارك فيها كل من الأستاذ الدكتور صلاح سلطان، المستشار الشرعي للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، ووزارة الشئون الإسلامية بالبحرين، والمهندسة كاميليا حلمي رئيس اللجنة ، وذلك يوم الخميس الموافق 3 ابريل 2008، في قاعة عبد الرحمن الجودر في المقر الرئيس لجمعية الإصلاح، بمنطقة المحرق، في البحرين.

    وتحدثت المهندسة كاميليا عن مصطلح الجندر، وخلفياته، ومنشأه، وأكدت على ضرورة اعتبار "جغرافية المصطلح"، وهي قاعدة في غاية الأهمية لفهم المصطلحات، فلا يصح فهم اي مصطلح بعيدا عن بيئته التي نشأ فيها، فكما يفهم الغرب القوامة، التي نشأت في البيئة الاسلامية، على انها تسلط وقهر وعدم تساوي في علاقات القوة في الأسرة، وهو فهم خاطئ، سببه محاولة فهم المصطلح بعيدا عن بيئته، كذلك لا يجوز أن نفهم الجندر بعيدا عن بيئته التي نشأ فيها، وذلك حتى لا يتم استدراجنا نحو مصطلحات، نفهمها كما نشاء، بينما لها دلالات ومفاهيم مختلفة تماما عن ثقافتنا.

    كما أشارت إلى خطورة المصطلح، والذي بدأ إدماجه على مستويات عدة داخل المجتمعات، بدءا من اللغة ليحل محل كلمة (sex جنس) والتي تعني ذكر وأنثى، بينما جندر تعني نوع، أي ذكر، وأنثى ، وشاذ وشاذة وغيرها. ثم إدماجه في مجالات الحياة المختلفة، وهو ما تفرضه علينا الأمم المتحدة من خلال الاتفاقيات الدولية من خلال الضغط لإدماج منظور الجندر في كافة مناحي الحياة Mainstreaming Gender Perspective، مما سيؤدي الى عدة أمور، لا يقل أحدها خطورة عن الآخر... أولها: إدماج الشواذ في المجتمع، واعتبار أن الممارسات الشاذة من حقوق الإنسان، ثانيها: إلغاء كافة الفوارق بين الرجل والمرأة، حتى الفوارق البيولوجية بينهما وما يترتب عليها من توزيع للأدوار والوظائف بينهما داخل الأسرة، وبالتالي إلغاء القوامة في الأسرة، باعتبارها من منظور الاتفاقيات الدولية "عنفا مبني على الجندر"، لأن القوامة ترتب على الزوج الإنفاق والمسئولية، وترتب على الزوجة الطاعة وحسن رعاية الزوج والبيت والأولاد، وهذا ما تعده الوثائق الدولية قمة في العنف ضد المرأة.

    كذلك إلغاء كل الفوارق في المعاملات، مثل الميراث، والتعدد، وعقدة النكاح، وولاية الأب على الابنة، وغيرها من الفوارق التي أقرتها الشريعة الإسلامية، بل وأقرتها الفطرة السوية، للمحافظة على تماسك الأسرة، ولضمان قيام كلٍّ بدوره في الحياة حتى تستمر البشرية .

    البحرينوتحدث الدكتور صلاح سلطان عن خطورة إدماج تلك المصطلحات في مجتمعاتنا، حيث تتسم المجتمعات التي نبعت منها بالتفكك والانهيار الاجتماعي، وفي طريقها الى الاضمحلال تماما إذا لم تعدل المسار وترجع عما وصلت إليه من اتباع الهوى، وإطلاق الحريات اللامحدودة.. وضرب مثلا بالتفكك الأسري الذي وصلت إليه تلك المجتمعات، وتراجع نسب الزواج بشكل مخيف، علاوة على الازدياد الرهيب في نسب الطلاق، فكان الناتج النهائي أن 7% فقط من المتساكنين يربطهم رابط الزواج.

    حتى أن إحدى المسنات نشرت إعلانا للبحث عن "أسرة للإيحار"، حين عجزت عن إقناع أسرتها بالبقاء معها أو حتى قضاء بعض الوقت معها.

     

     
     

     متقدم

    من نحن

    اتصل بنا

    الصفحة الرئيسية

    مؤتمرات

    ميثاق الطفل

    ميثاق الأسرة

    الرؤى النقدية

    أبحـــاث

    الائتلاف

    أخبار اللجنه

    بيانات اللجنة

    إصداراتنا

    الرؤى الإسلامية

    اللجنة في الإعلام

    صوت وصورة

    حوارات ومقالات

    قـرأت لك

     

    اتصل بنا  |  من نحن   |  الرئيسية  |  اتفاقية الاستخدام  |  سجل الزوار
    جميع الحقوق محفوظة للجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل © 1999 -  2012

    للحصول على أفضل عرض استخدم Internet explorer

    اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل