اللجنة تتعاون مع الجمعية الشرعية في إصدار رؤية إسلامية لمواجهة الإيدز

 

ملفات ساخنة

 

مهندسة كاميليا حلمي تكتب: هل جائزة نوبل للسلام مدعاة للفخر والشرف؟؟

 

المنظمات النسوية ودور رأس الحربة

 

بـ فرمان دولي... الرضيع والمراهق والشاب كلهم أطفال

 

المجتمعات العربية من بكين إلى بكين +15

  • قرأت لك

  • رسالة دكتوراه تحذر من مخطط لتمزيق الأسرة المسلمة المزيد
    نماذج قدوة : الدكتورة فاطمة عمر نصيف المزيد
    ماذا حدث في مؤتمر ( بكين + 15 ) ؟! المزيد

     

     

     

     
     

    إصداراتنا

     

    اللجنة تتعاون مع الجمعية الشرعية في إصدار رؤية إسلامية لمواجهة الإيدز

    اضغط هنا لتحميل الرؤية

    بناء على طلب الأمانة العامة للمجلس الإسلامى العالمي للدعوة والإغاثة، قامت هيئة علماء الجمعية الشرعية لتعاون العاملين بالكتاب والسنة المحمدية - العضو بالمجلس- واللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل ، بإعداد رؤية إسلامية موثقة تبين منهج الإسلام فى مواجهة وباء الإيدز والكشف عن الأهداف الحقيقية الكامنة وراء البرنامج الغربى الذى يتم الترويج له فى مجتمعاتنا الإسلامية والعربية تحت دعوى محاربة الإيدز.
    وقد صدرت هذه الرؤية تحت عنوان "الرؤية الإسلامية فى مواجهة مرض الإيدز" وتم الإعلان عنها فى مؤتمر صحفي عقد بالقاهرة، أصدر فيه المشاركون بيانًا يؤكد اعتماد هذه الرؤية والموافقة عليها من كلا من د. محمد سيد طنطاوى شيخ الأزهر الشريف و د.علي جمعة مفتى الديار المصرية.

    وتوضح الرؤية الوسائل التي تروجها الأمم المتحدة لمواجهة الإيدز، من فرض لمناهج التثقيف الجنسي فى المدارس، والعمل على تغيير القيم والتقاليد -والمستمدة في أغلبها من الأديان السماوية- التي تجرم الشذوذ والزنا والفواحش، بحجة إزالة الوصمة عن مرض ومريض الإيدز بهدف كسر حاجز الصمت وتشجيع المريض للإفصاح عن إصابته بالمرض.

    كما أشارت الرؤية إلى أهم الفروق بين المنهج الإسلامى وسياسات الأمم المتحدة فى علاج وباء الإيدز، فالمنهج الإسلامي يتركز في تهذيب غرائز الإنسان بالزواج الشرعى وتكوين الأسرة كمحضن للتربية وغرس القيم مع تجفيف منابع المرض، حيث جرم الشذوذ،والسحاق والبغاء وإشاعة الفاحشة وحث المسلمين على غرس قيم العفة في نفوس النشء. بينما تقوم سياسات الأمم المتحدة على إقرار الزنا والشذوذ، والعمل على تغيير القيم والثقافات الرافضة لهما.

    وأشار المشاركون في المؤتمر الصحفي، إلى أن هذه الرؤية المعلن عنها إنما هى جزء من حملة ضخمة تنشد الوقوف موقفًا صلبا تجاه محاولات تغيير المجتمع ليقبل الفساد بذريعة، ولأجل ذلك لابد من ترجمة الرؤية إلى عدة لغات .

    وتستعين الأمم المتحدة بالقادة الدينيين لأنهم قد يشكلون حائط صد أمام برامجها التى تسعى بوكالاتها المختلفة إلى ترويجها فى المجتمع من ناحية، فضلا عن أنهم هم من يملك إعطاء الضوء الأخضر لباقى المؤسسات فى المجتمعات المحافظة لتقبُّل تلك البرامج.

    وقد أدركت بعض المنظمات الإسلامية تلك الحقيقة كما أدركها العديد من القادة الدينيين، فجاء قرار مقاطعة المؤتمرات التي تعقدها الأمم المتحدة لاستخدام القادة الدينيين في تحقيق مآربها، وبالفعل قاطع كل من المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة، واللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل، والجمعية الشرعية للعاملين بالكتاب والسنة، ومفتي الديار المصرية، والكثير من المنظمات الإسلامية العالمية الأعضاء بالمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة.

    وكان الصندوق الإنمائي للأمم المتحدة قد عقد مؤتمره الأول بالقاهرة في ديسمبر 2004، تحت عنوان "مؤتمر القادة الدينيين للدول العربية لمواجهة الإيدز"، وفي المؤتمر تم مناقشة سياسات الأمم المتحدة لمواجهة الإيدز، واعترض العلماء المشاركون على تلك السياسات، ولكن للأسف ذهبت اعتراضاتهم أدراج الرياح، ولم يعرها منظمو المؤتمر أي اهتمام، وصدر عن المؤتمر "إعلان القاهرة للقادة الدينيين لمواجهة الإيدز"، وقد تبنى الإعلان سياسات الأمم المتحدة في إطار مغلف مطاط، بدون أي إشارة إلى الموقف الحقيقي الرافض للكثير من القادة الدينيين، بل أضيفت أسماءهم إلى الإعلان كمشاركين في صياغته.

     
     

     متقدم

    من نحن

    اتصل بنا

    الصفحة الرئيسية

    مؤتمرات

    ميثاق الطفل

    ميثاق الأسرة

    الرؤى النقدية

    أبحـــاث

    الائتلاف

    أخبار اللجنه

    بيانات اللجنة

    العفاف

    إصداراتنا

    الرؤى الإسلامية

    اللجنة في الإعلام

    ألبوم اللجنة

    حــوارات ومقالات

    قـرأت لك

     

    اتصل بنا  |  من نحن   |  الرئيسية  |  اتفاقية الاستخدام  |  سجل الزوار
    جميع الحقوق محفوظة للجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل © 1999 -  2012

    للحصول على أفضل عرض استخدم Internet explorer

    اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل