اللجنة الإسلامية للمرأة والطفل تشارك في فعاليات مؤتمر ((حقوق الطفل العربي بين المواثيق الدولية والرؤى الإقليمية))

 

ملفات ساخنة

 

مهندسة كاميليا حلمي تكتب: هل جائزة نوبل للسلام مدعاة للفخر والشرف؟؟

 

المنظمات النسوية ودور رأس الحربة

 

بـ فرمان دولي... الرضيع والمراهق والشاب كلهم أطفال

 

المجتمعات العربية من بكين إلى بكين +15

  • قرأت لك

  • رسالة دكتوراه تحذر من مخطط لتمزيق الأسرة المسلمة المزيد
    نماذج قدوة : الدكتورة فاطمة عمر نصيف المزيد
    ماذا حدث في مؤتمر ( بكين + 15 ) ؟! المزيد

     

     

     

     
     

    مؤتمرات

     

    اللجنة الإسلامية للمرأة والطفل تشارك في فعاليات مؤتمر ((حقوق الطفل العربي بين المواثيق الدولية والرؤى الإقليمية))

    الشارقة (25-26) إبريل 2006

    نظمت مراكز الأطفال والفتيات بالشارقة التابع للمجلس الأعلى لشئون الأسرة بالتعاون مع جامعة الشارقة مؤتمر "حقوق الطفل العربي بين المواثيق الدولية والرؤى الإقليمية" وقد مثلت اللجنة في المؤتمر كل من المهندسة/ كاميليا حلمي رئيس اللجنة، والدكتورة/ منال أبو الحسن عضو اللجنة، والمستشارة الإعلامية بها.

    مداخلة ممثلة اللجنة

    قدمت ممثلة اللجنة الدكتورة/منال أبو الحسن مداخلة علقت فيها على الأوراق المقدمة، وأولها ورقة العنف والتي قدمها أحد المشاركين وصور كل وسائل توجيه الطفل على أنه عنف أسري موجه من الآباء ضد الأطفال، حيث قالت أن العنف بمعناه الحقيقي لايعد ظاهرة في مجتمعاتنا كما هو في المجتمعات الغربية، وبالتالي لا يعد ذريعة لفرض اتفاقيات ومواثيق ذات مرجعية غربية، ولكن العلاج يكمن في ترسيخ القيم الإسلامية. وتعليقا على المطالبة باستخدام أساليب غير تقليدية، واللجوء إلى بدائل أخرى خارج نطاق الثقافة الإسلامية في تربية الطفل والتي قدمتها إحدى المشاركات ، قالت د.منال: أن القيم الإسلامية تربي الطفل والابن على احترام الوالدين، واستشهدت بقصة النبي إبراهيم عليه السلام وابنه اسماعيل : ((فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ))، وذلك من منطلق احترام الأب وطاعته وحسن معاملته.

    وعقبت ممثلة مصر على هذه المداخلة قائلة: إن هذا "الحديث" لا يصح أن يطبق هذه الأيام، فنحن لسنا في عصر الأنبياء، والظروف اختلفت، وهذه النظرة للأحاديث هي المسببة للعنف، وليست معالجة له لأننا لا نعيش هذا العصر.. إلا أن عدم احترام المتحدثة للمرجعية الإسلامية، عرضها للانتقاد الشديد من الجمهور.

    ورقة اللجنة

    وفي الجلسة الأخيرة للمؤتمر، والتي ركزت على الأصول الإسلامية لحقوق الطفل، قدمت المهندسة كاميليا حلمي ورقة بعنوان: "تجربة اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل حول ميثاق الطفل في الإسلام"، حيث كشفت النقاب في مقدمة الورقة على السلبيات الموجودة في الوثائق الدولية الخاصة بالطفل كمنطلق للإجابة على سؤال: لماذا ميثاق الطفل في الإسلام، ثم الدخول في ميثاق الطفل في الإسلام والذي وضعته اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل ليكون مرجعية تشريعية للدول والحكومات مستمدة من القرآن والسنة .

    وقد ذكرت البنود التي وردت فيها كل السلبيات والمخالفات الواضحة والصريحة للشريعة الإسلامية وخاصة في وثيقة عالم جدير بالأطفال، وأوضحت كثير من النقاط الخفية والحرجة، وأوضحت خطورة عدم التحفظ على هذه البنود أو رفع التحفظ عليها من قبل الحكومات .

    ومن أهم النقاط التي أثارتها مهندسة كاميليا في عرض الورقة، أوجه تطبيق بنود تلك الوثائق في الدول والمجتمعات الإسلامية، ومن خلال بعض البنود في دراسة أعدتها جامعة الدول العربية، بالتعاون مع اليونيسيف بالأمم المتحدة بعنوان "عالم عربي جدير بالأطفال" لتكون مرجعية للدول العربية في تشريعات الطفل، واثبتت التطابق الى حد كبير بين وثيقة عالم جدير بالأطفال، وعالم عربي جدير بالأطفال، مع تطويع بعض المصطلحات لتلائم العقلية العربية، ومع ذلك فهناك الكثير من البنود الواضحة المعبرة تماما.. منها أن الدراسة تعتبر توزيع وسائل منع الحمل على المراهقين شيئ ضروري وإيجابي للوقاية من الإيدز والحمل!! وذلك كما جاء في ص172 من "عالم عربي جدير بالأطفال" والذي ينص على: "لا توجد حتى الآن وسيلة أخرى غير الواقي الذكري يمكنها منع انتشار الايدز عن طريق الاتصال الجنسي"

    ونبهت الى ضرورة الوعي بعواقب تنفيذ هذه البنود على المجتمعات الإسلامية من انتشار الرذيلة والإباحية بين أبنائنا والانحلال الأخلاقي والمجتمعي.

    كما نبهت الى خطورة ما يسمى بالخط الساخن، والذي بدأ تطبيقه في الدول العربية والإسلامية بدعوى حماية الطفل من العنف، بما سيتسبب في رفع يد الأبوين تماما عن الطفل، وبالطبع سيؤدي هذا الى تفلت الأطفال الشديد.

    وقد ركزت على خطورة مصطلح الجندر الذي يتضمن الاعتراف بالشواذ واعطائهم كافة حقوق الأسوياء بما يقدمه من مفهوم إلغاء كافة الفوارق بين الجنسين، واستبدال كلمة جنس بكلمة نوع لإلغاء الخصوصية لكل جنس.

    مداخلة د.منال ابو الحسن

    كانت حول محورين، الأول حول توضيح نقطة خاصة بمفهوم المواثيق الدولية للأدوار النمطية وضرورة تغييرها واعتبار البعض أن الطفل عندما يولد لا يرى إلا امرأة وليس رجلا، فكان التوضيح بنموذج الطفل المولود في الإسلام الذي يسمع صوت أبيه بالأذان في اذنه ويذوق أول طعام بالتحنيك في فمه من والده، ولهذا نجد الإسلام ليس فيه أدوارا نمطية أو عنف ضد المرأة، وجاءت النقطة الثانية حول ضرورة تعليم أبناءنا قصص الأنبياء والصالحين، والأخذ منها وأننا كمسلمين نأخذ من المواثيق الدولية ما ينفعنا ويتفق مع قيمنا وثقافتنا الإسلامية.

    تغطية إعلامية

    تم عمل لقاء تليفزيوني في قناة الشارقة مع المهندسة كاميليا حول أهمية ميثاق الطفل في الإسلام، وجدواه في المحيط العربي والإسلامي في ظل المواثيق الدولية للطفل التي تشكل خطورة كبيرة على تماسك الأسرة وسلامة المجتمع.

     

     

     
     

     متقدم

    من نحن

    اتصل بنا

    الصفحة الرئيسية

    مؤتمرات

    ميثاق الطفل

    ميثاق الأسرة

    الرؤى النقدية

    أبحـــاث

    الائتلاف

    أخبار اللجنه

    بيانات اللجنة

    العفاف

    إصداراتنا

    الرؤى الإسلامية

    اللجنة في الإعلام

    ألبوم اللجنة

    حــوارات ومقالات

    قـرأت لك

     

    اتصل بنا  |  من نحن   |  الرئيسية  |  اتفاقية الاستخدام  |  سجل الزوار
    جميع الحقوق محفوظة للجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل © 1999 -  2012

    للحصول على أفضل عرض استخدم Internet explorer

    اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل