أمريكا: وثيقة بكين لا تدعو للإجهاض

 

ملفات ساخنة

 

مهندسة كاميليا حلمي تكتب: هل جائزة نوبل للسلام مدعاة للفخر والشرف؟؟

 

المنظمات النسوية ودور رأس الحربة

 

بـ فرمان دولي... الرضيع والمراهق والشاب كلهم أطفال

 

المجتمعات العربية من بكين إلى بكين +15

  • قرأت لك

  • رسالة دكتوراه تحذر من مخطط لتمزيق الأسرة المسلمة المزيد
    نماذج قدوة : الدكتورة فاطمة عمر نصيف المزيد
    ماذا حدث في مؤتمر ( بكين + 15 ) ؟! المزيد

     

     

     

     
     

    اللجنة في الإعلام

     

    أمريكا: وثيقة بكين لا تدعو للإجهاض

     

    إيفلين ليوبولد- الأمم المتحدة (رويترز) 03/03/2005

    بعد 10 أعوام من المؤتمر الدولي الرابع للمرأة في بكين استهلت إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش يوم الإثنين 28-2-2005 اجتماعات تستغرق أسبوعين لمراجعة ما تحقق، استهلتها باحتجاج على الإجهاض و"الحقوق الجنسية".

    ودعت الأمم المتحدة إلى عقد الاجتماعات التي يحضرها على الأقل 100 وفد حكومي و80 وزيرًا من مختلف أنحاء العالم من أفغانستان إلى بيرو بالإضافة إلى نحو 6 آلاف ناشط؛ لمراجعة التقدم الذي أحرز منذ المؤتمر العالمي للمرأة في 1995.

    لا جديد

    وبدلاً من إصدار وثيقة طويلة قرر المنظمون - منعًا للخوض في مجادلات - الاكتفاء بإعلان قصير يؤكد على ما تم الاتفاق عليه في بكين ويتعهد بتنفيذه. ومع ذلك قدمت الولايات المتحدة تعديلات في جلسة تفاوض يوم الجمعة 25-2-2005، معلِنة أن مؤتمر بكين لم يقدم "أي حقوق إنسانية دولية جديدة" ولم ينص على الحق في الإجهاض.

    وفي بكين تمت معالجة الإجهاض بعد مناقشات حامية باعتباره قضية صحية؛ حيث قالت الوثيقة الختامية بأنه يتعين أن يكون الإجهاض آمنًا إذا تم تقنينه، وأنه يتعين عدم اتخاذ أية إجراءات جنائية ضد النساء اللائي يخضعن لتلك العملية.

    الإجهاض بين كلينتون وبوش

    ومقارنة بإدارة الرئيس السابق بيل كلينتون اتخذت إدارة الرئيس جورج بوش موقفًا قويًا ضد الإجهاض، وسترسل وفدًا خلال انعقاد المؤتمر في الفترة من 28 فبراير إلى 11 مارس 2005 يتألف من محافظين أو من أنصار للسياسات القائمة على أسس دينية.

    وأوضحت واشنطن - في وقت سابق - أنها قلقة من أن تكون "الحقوق الجنسية" حقوقًا دولية وأن يفسر الأمر كما لو كان إعلان بكين قد أضفى مشروعية على الإجهاض.

    وعُقد أول مؤتمر دولي لحقوق المرأة في كوبنهاجن عام 1980 ثم في مكسيكو سيتي ونيروبي. ودعا مؤتمر بكين - الذي كان المؤتمر الدولي الرابع لحقوق المرأة - الحكومات إلى إنهاء التمييز ضد النساء في التعليم والرعاية الصحية والسياسة والعمالة وحقوق الميراث وفيما يتعلق بكثير من المجالات الأخرى.

    لكنه شدد على حق النساء - خاصة الشابات - اللائي يتزوجن في سن صغيرة في تحديد عدد الأطفال الذين ينجبنهم والقضايا الأخرى المتعلقة بحياتهن الجنسية. وأيد المؤتمر تعليم الجنس للمراهقين وهو ما تعارضه إدارة بوش. ولم يتضح حتى الآن إن كان من الممكن التوصل إلى حل وسط أم لا.

    الموقف الأمريكي

    وقال بعض المشاركين في الاجتماعات: إن الموقف الأمريكي لا مبرر له باعتبار أن بيان بكين لم يرس حقوقًا دولية جديدة وأنه لا يتعين إعادة تفسيره.

    وقالت "أدريين جيرمان" رئيسة الائتلاف الدولي لصحة المرأة: "يريد كل منا إدخال تعديل يوافق مصالحنا على وجه الخصوص.. لكن الولايات المتحدة تلوح بأعلام حمراء واتخاذ موقف منفرد أثناء تجمع متعدد الأطراف".

    وقال "ريتشارد جرينيل" المتحدث باسم الوفد الأمريكي في الأمم المتحدة لرويترز: "ما ندافع عنه ليس جديدًا.. نعتقد أن وثيقة بكين لا تؤسس ولا تضمن حقًا للإجهاض.. إنها رسالة نرسلها دائمًا لبيان السياسية الأمريكية" في هذا الشأن.

    ولكن منذ مؤتمر بكين برزت قضايا أخرى يتوقع أن تركز عليها الاجتماعات الحالية، ومنها أن معدلات إصابة النساء بالإيدز تتزايد مقتربة من معدلات إصابة الرجال وقضية العنف داخل الأسرة والزيادة الحادة في تهريب النساء للعمل في الدعارة، خاصة في آسيا والبلقان.

     
     

     متقدم

    من نحن

    اتصل بنا

    الصفحة الرئيسية

    مؤتمرات

    ميثاق الطفل

    ميثاق الأسرة

    الرؤى النقدية

    أبحـــاث

    الائتلاف

    أخبار اللجنه

    بيانات اللجنة

    العفاف

    إصداراتنا

    الرؤى الإسلامية

    اللجنة في الإعلام

    ألبوم اللجنة

    حــوارات ومقالات

    قـرأت لك

     

    اتصل بنا  |  من نحن   |  الرئيسية  |  اتفاقية الاستخدام  |  سجل الزوار
    جميع الحقوق محفوظة للجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل © 1999 -  2012

    للحصول على أفضل عرض استخدم Internet explorer

    اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل