نيويورك : فشل مؤتمر(حقوق المرأة)

 

ملفات ساخنة

 

مهندسة كاميليا حلمي تكتب: هل جائزة نوبل للسلام مدعاة للفخر والشرف؟؟

 

المنظمات النسوية ودور رأس الحربة

 

بـ فرمان دولي... الرضيع والمراهق والشاب كلهم أطفال

 

المجتمعات العربية من بكين إلى بكين +15

  • قرأت لك

  • رسالة دكتوراه تحذر من مخطط لتمزيق الأسرة المسلمة المزيد
    نماذج قدوة : الدكتورة فاطمة عمر نصيف المزيد
    ماذا حدث في مؤتمر ( بكين + 15 ) ؟! المزيد

     

     

     

     
     

    اللجنة في الإعلام

     

    نيويورك : فشل مؤتمر(حقوق المرأة)

     

    نيويورك - وكالات

    أنهى مؤتمر المرأة الذي يعقد في مقر الأمم المتحدة، وتشارك فيه وفود 180 دولة أعماله التي استمرت أسبوعًا، بعد جلسة شاقة استمرت طوال ليلة أمس الأول (السبت10-6-2000م)، ومفاوضات مطولة وافقت فيها الدول المشاركة لبحث مسألة (حقوق المرأة) على عدد من الإجراءات لتحقيق المساواة بين الجنسين، والتصدي للعنف ضد المرأة.

    فقد اتخذ المؤتمر موقفًا قويًّا ضد جرائم المتاجرة في النساء والأطفال من خلال إغرائهم بالسفر عبر الحدود، والعمل في الدعارة أو الاسترقاق المنزلي، ودعت وثيقة المؤتمر الحكومات لتضييق الفجوة بين الجنسين في المدارس الابتدائية والثانوية، مع حلول عام 2005، وقد ناقش المؤتمر - الذي كان يستهدف تسريع الخطط نحو مساواة المرأة بالرجل في بعض الحقوق -عددًا من المسائل الجديدة التي أثيرت منذ مؤتمر بكين للمرأة عام 1995، إلا أن المؤتمر فشل في تحقيق أي تقدم بشأن القضايا مثار الجدل مثل: حقوق الشواذ، وإمكانية إجراء عمليات إجهاض بشكل رسمي، وما يسميه الغرب "الحقوق الجنسية للمرأة"، وعدم التمييز ضد الشاذين جنسيًّا وحقوق الميراث!.

    وقد استخدمت - لانتزاع موافقة الرافضين من الدول الإسلامية والفاتيكان - عوضًا عن ذلك كلمات غامضة بشأن بعض هذه القضايا التي تم الاتفاق عليها في بكين؛ وهو ما دعا بيتي كينج -سفيرة الولايات المتحدة للشئون الاقتصادية والاجتماعية لدي الأمم المتحدة- لإبداء الأسف لأن الحكومات "لم تعترف ولم تعالج الآثار الصحية لعمليات الإجهاض غير الآمنة"!، وقالت - في الجلسة الختامية التي أقرت الوثيقة بالإجماع -: إنه منذ مؤتمر بكين توفيت نحو 200 ألف امرأة نتيجة عمليات إجهاض غير آمنة، وإنه حتى في العديد من الدول التي تسمح بإجراء عمليات إجهاض يوجد أطباء وممرضون وغيرهم ممن يقدمون خدمات صحية غير آمنة.

    وكانت مجموعة كبيرة من المنظمات النشطة التي حضرت المؤتمر من شتى أنحاء العالم قد أصدرت بيانًا مشتركًا يعرب عن بعض الاستياء من نتائج المؤتمر؛ حيث جاء في البيان: "نأسف لأنه لم تكن هناك إرادة سياسية كافية من جانب بعض الحكومات، ونظام الأمم المتحدة للاتفاق على وثيقة أقوى تتضمن بنودًا أكثر تحديدًا، وأهدافًا عددية وأهدافًا محكومة بإطار زمني ومؤشرات ومصادر تتعلق بتنفيذ برنامج عمل بكين، إلا أن أنجيلا كينج -مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة، والمستشارة الخاصة لشئون المرأة- قالت: إن الأمر كان يستحق فعلاً، وأضافت: أشعر أن ملايين النساء اللاتي تطلعن لنا يشعرن تمامًا بأنهن يحظين بالحماية، وأن لديهن شيئًا يمكنهن التمسك به يساعد نضالهن من أجل المساواة.

    يذكر أنه خلال أغلب المناقشات الخاصة بالحقوق الجنسية وقفت دول إسلامية مثل: الجزائر وليبيا والسودان وباكستان وإيران مع الفاتيكان، في مواجهة دول غربية وأفريقية، وتقريبًا كل دول أمريكا اللاتينية باستثناء نيكارجوا.

    وتخشى الدول التي تعارض ما جاء في الوثيقة أن تفسر الموافقة على حماية الحقوق الجنسية على أنها تغاضٍ عن الشذوذ الجنسي؛ فقد قالت امرأة إيرانية: إن مجرد الإشارة إلى الشذوذ الجنسي يمثل إشارة حمراء لبلادها.

    كما ثار جدل حول العائلات غير التقليدية مثل زواج الشواذ والشركاء الذين يعيشون معًا دون زواج، ورغم هذا اتفقت الوفود على بنود قوية تدعو لمعاقبة كل أنواع العنف المنزلي، بما في ذلك اغتصاب الأزواج لزوجاتهم.

    ونوقشت للمرة الأولى الجرائم المسماة بالقتل من أجل الشرف، التي تُقتل فيها نساء لوثن شرف أسرهن بسبب تورطهن في علاقات جنسية غير مشروعة، وكذا الزواج القسري.

    ورغم أن البيان الختامي غير مُلْزِم للحكومات إلا أنه يُستخدم من قِبل المنظمات الدولية وعشرات الآلاف من الجماعات الصغيرة التي تسعى لتغيير قوانين بلادها

    المصدر: إسلام أون لاين

     
     

     متقدم

    من نحن

    اتصل بنا

    الصفحة الرئيسية

    مؤتمرات

    ميثاق الطفل

    ميثاق الأسرة

    الرؤى النقدية

    أبحـــاث

    الائتلاف

    أخبار اللجنه

    بيانات اللجنة

    العفاف

    إصداراتنا

    الرؤى الإسلامية

    اللجنة في الإعلام

    ألبوم اللجنة

    حــوارات ومقالات

    قـرأت لك

     

    اتصل بنا  |  من نحن   |  الرئيسية  |  اتفاقية الاستخدام  |  سجل الزوار
    جميع الحقوق محفوظة للجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل © 1999 -  2012

    للحصول على أفضل عرض استخدم Internet explorer

    اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل