حوار مع الدكتورة أماني أبو الفضل عضو اللجنة

 

ملفات ساخنة

 

مهندسة كاميليا حلمي تكتب: هل جائزة نوبل للسلام مدعاة للفخر والشرف؟؟

 

المنظمات النسوية ودور رأس الحربة

 

بـ فرمان دولي... الرضيع والمراهق والشاب كلهم أطفال

 

المجتمعات العربية من بكين إلى بكين +15

  • قرأت لك

  • رسالة دكتوراه تحذر من مخطط لتمزيق الأسرة المسلمة المزيد
    نماذج قدوة : الدكتورة فاطمة عمر نصيف المزيد
    ماذا حدث في مؤتمر ( بكين + 15 ) ؟! المزيد

     

     

     

     
     

    اللجنة في الإعلام

     

    حوار مع الدكتورة أماني أبو الفضل عضو اللجنة

    بيانات الحوار
    الدكتورة أماني أبو الفضل اسم الضيف
    عضو اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل الوظيفة
    المرأة من بكين إلى نيويورك موضوع الحوار
    2001/3/14   الأربعاء اليوم والتاريخ
    مكة     من... 19:30...إلى... 21:30
    غرينتش     من... 16:30...إلى...18:30
    الوقت
     
    سماء    - 
    الاسم
    الوظيفة
    ما هو دافعك للاشتراك في المؤتمرات الدولية والنشاط العام وأنت أستاذة للأدب الإنجليزي؟ وما هو الأثر الذي تركته خبرتك في العمل الأهلي على حياتك بشكل عام؟ السؤال
    بسم الله الرحمن الرحيم، أعتقد أن القائمين على العمل الأهلي وخدمة المجتمع قد ينتمون لجميع التخصصات؛ لأن الأصل في الأمر هو حديث الرسول عليه الصلاة والسلام: "من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم"، فالاهتمام بأمر المسلمين في هذا الوقت الذي تكاثرت عليهم المؤامرات من جميع الجهات هو عمل يستدعي استنفار كل من له باع في هذا الأمر، بغض النظر عن تخصصه.
    أعتقد أن العمل الأهلي عمل غير سهل؛ لأنه يستوعب معظم طاقة العاملين فيه: الوقتية والعصبية؛ فأعتقد أن انتمائي للعمل الأهلي قد أثر بشكل كبير على مسار حياتي بشكل عام، وأتمنى من الله سبحانه وتعالى أن يلهم من حولنا الاحتمال والتفهم لطبيعة هذا العمل. ولكن ما يسعدني حقاً أن جميع من حولي سواء الزوج أو الأبناء أو حتى زملاء العمل في الجامعة قد بدءوا في التفاعل مع قضايا لم تكن محل اهتمامهم من قبل، وهذا يعتبر إنجازًا جيدًا من إنجازات هذا النوع من العمل.
    الإجابة
     
    عادل    - 
    الاسم
    الوظيفة
    من خلال مشاركتك في محافل دولية تجمع شعوب الأرض كلها.. ما هو الفارق الأساسي -من وجهة نظرك - بين طرق إدارة الجمعيات النسائية وغيرها من الجمعيات الأهلية الغربية وإدارة النشاط الأهلي في العالم العربي والإسلامي؟ السؤال
    بسم الله الرحمن الرحيم، أعتقد أن الجمعيات الأهلية في الغرب والعالم الإسلامي تتشابه إلى حد كبير في أساليب الإدارة ووضع اللوائح الداخلية، ولكن ما تختلف فيه حقًا هو هذا الكم الضخم ممن يستعدون للعمل التطوعي في الدول الغربية، ولست أدري إن كان العامل المادي الذي يتفوق فيه المواطن الغربي له أثر في عدد المتفرغين للعمل التطوعي أم لا، ولكن الملاحظ أنه بالنسبة للجمعيات الأهلية ذات الطابع الإسلامي أنها تتميز عن غيرها بما فيها من الإخلاص، والرغبة الصادقة في التغيير من قبل العاملين فيها؛ وهو ما يستلفت أنظار الآخرين من خلال المحكات الدولية.
    وقد نعترف بأن العامل التقني في الجمعيات الأهلية الغربية قد يكون أكثر تفوقًا مقارنة بالعالم العربي والإسلامي، ولكن ليس من الصعب اللحاق بهم في الوقت الراهن في ظل ثورة المعلومات والتكنولوجيا.
    أما على المستوى الأيدلوجي لعمل هذه الجمعيات فإن الغرب يتشابه مع العالم الإسلامي في وجود الشقاق بين الجمعيات التي تتخذ لنفسها منظومات أخلاقية تحكمها في عملها وأدائها، ومنظمات أخرى تنادي بالانحلال وبالتخلص من أي ضوابط أخلاقية وصولاً لأهدافها المنشودة. والطريف هنا أنه في المحافل الدولية ينقسم الحضور إلى قسمين لا ثالث لهما: قسم ينتمي إلى الفئة الأولى سواء من الغرب أو من العالم الإسلامي في تحالف منظم ومتفاهم، وقسم آخر ينتمي إلى الفئة الثانية أيضًا، ويكون تحالفًا بين جمعيات غربية وجمعيات تنتمي إلى العالم الإسلامي بما نسميه نحن التيارات العلمانية.
    الإجابة
     
    فؤاد    - 
    الاسم
    الوظيفة
    ما مبرر الحركة النسائية المصرية دون النظر إلى المشكلات الشخصية التي تفجرها قاعات محاكم الأحوال الشخصية؟ بعض عضوات مجلس إدارة الاتحاد العالمي للمرأة -ومنهن الدكتورة حورية توفيق مجاهد- يرين أنه لا مبرر حقيقي للحركة النسائية المصرية؟ السؤال
    بسم الله الرحمن الرحيم، لا أعتقد أن الزعم بأن الحركة المصرية النسائية لا مبرر لها هو زعم صحيح على إطلاقه، وليس خاطئا على إطلاقه؛ فهناك من يقول بأن المرأة المصرية لا تعاني؛ وذلك من منطلق أنها تتمتع بالمساواة في الأجور وإمكانية قيامها بالإجازات اللازمة مثل إجازات الوضع - ورعاية الطفل وهو ما لا تتمتع به المرأة الغربية حتى الآن، إلا أننا لا ننكر أن هناك حالات جديرة بعمل هذه الحركة النسائية، فمن يزعم أن المرأة المصرية لا معاناة لها قد تجاوز الحد المعقول؛ فلا تزال المرأة في بعض بقاع الصعيد -على وجه الخصوص- تُحرم من الميراث تمامًا وتسلب منها ذمتها المالية المنفصلة.
    وفي بعض قرى الدلتا تعاني الفتيات مما يسمى "شبكات الرقيق الأبيض" تحت غطاء الزواج. وغيرها من المشاكل التي تستوجب اهتمام هذه الجمعيات، بغض النظر عن الدوافع غير الموضوعية وغير المحايدة والهامشية، والتي قد تكون وراء بعض الزوابع المفتعلة التي تقوم بها بعض هذه الجمعيات.
    الإجابة
     
    عصام    - 
    الاسم
    الوظيفة
    سمعنا مؤخرًا عن مؤتمر نيويورك الذي يهدف إلى وضع وثيقة للطفل. وعرفنا من السيرة الذاتية أنك شاركت فيه.. ما هو انطباعك عن المناقشات الدائرة حول هذه الوثيقة؟ وهل تحمل بالفعل ما يحوّل عالمنا إلى عالم جدير بالأطفال؟ السؤال
    بسم الله الرحمن الرحيم، استطاع اللوبي الإسلامي داخل هذا المؤتمر أن ينقل رأيه بوضوح، وهو أن هذه الوثيقة لا تعبر عن واقع العالم الإسلامي أو حتى الشرقي، ولكنها تعتمد كلية على أجندة غربية متأثرة -إلى حد كبير- بالتيارات النسوية والتي باتت تتحكم بشكل واضح في منهج عمل الأمم المتحدة فيما يختص بالمرأة والطفل؛ فعلى سبيل المثال تجاهلت الوثيقة أي إشارة إلى منع الإجهاض والحفاظ على حياة الأجنة، بل إنه من خلال المناقشات التي دارت في ورش العمل داخل المؤتمر ظهر الاتجاه الواضح في دفع الرأي القائل بإباحة الإجهاض.
    وهناك مثال آخر هو التقليص المتعمّد لدور الأسرة الطبيعية في حياة الأطفال، ومحاولة استبداله بمؤسسات الدولة، وكانت أيضًا المناقشات الدائرة تحاول تجنب الصيحات الصادرة من الجمعيات المدافعة عن الأسرة سواء الغربية أو الإسلامية والتي تنادي بإعطاء دور أكبر للأسرة الطبيعية، بل إن مفهوم الأسرة الطبيعية كان مثار خلاف وكأنه شيء غير مسلم به ويستدعي معارك داخل أروقة الأمم المتحدة للتعريف به!.
    ومن الأمثلة الأخرى المستفزة لنا ليس فقط كعرب أو مسلمين ولكن كشعوب لا تنتمي للمنظومة الغربية، هو هذا التضخيم لمشكلة الإيدز، وضرورة التعريف بها وبكيفية الوقاية منها لدى الأطفال والمراهقين، بما يستدعي إعطاء الأطفال جرعات عالية من الثقافة الجنسية التي لا تتناسب ومراحلهم العمرية، كما لو كانت هذه المشكلة هي مشكلة العالم بأسره وليست مشكلة ناتجة عن غياب المنظومة الأخلاقية الغربية.. وهذا على سبيل المثال لا الحصر.

    الإجابة
     
    كمال    - 
    الاسم
    الوظيفة
    عرفنا قريبًا ما حاوله مؤتمر نيويورك الذي يهدف إلى وضع وثيقة للطفل. والبعض يحذر من أن الفكر الغربي يحاول أن يجعل بيننا وبين أبنائنا حواجز من الدولة والإعلام والجمعيات الأهلية.. ما رأيك في هذا؟ السؤال
    بسم الله الرحمن الرحيم، إن أشد ما استلفت نظرنا في وثيقة مؤتمر نيويورك -على كثرة مواطن عدم الاتفاق معها- هو هذه المحاولات المستميتة لتقليص دور الأسرة، وإقامة -على حد تعبير السائل- الحواجز بيننا وبين أبنائنا؛ حيث استحدثت ما يسمى بسياسة "المراقبة المباشرة الوثيقة" وهي ترجمة لكلمة "Monitoring" والتي استفاض ممثلو الأمم المتحدة في شرحها، وهي تعبر عن التدخل السافر من مؤسسات تابعة للأمم المتحدة -كاليونيسيف مثلاً- في خصوصيات الشعوب المختلفة والأسر في طريقة تناولها لتربية أبنائها، مع استخدام لفظ "التمكين" للأطفال والمراهقين في تحد سافر للسلطة الأبوية داخل الأسرة؛ وذلك تقليدًا لما هو متبع في العديد من المجتمعات الغربية.
    وقد شددت ورش العمل التي دارت في المؤتمر على ضرورة إعطاء الأطفال والمراهقين إمكانية الوصول إلى أماكن حمايتهم في حالة تعرضهم إلي ما أسمته الوثيقة "Child Abuse" أو إيذاء الأطفال، ونلاحظ هنا مدى هلامية كلمة "إيذاء"؛ لأن الطفل قد يتعرض لإيذاء حقيقي يستدعي التدخل الخارجي الفوري، وقد تعني الكلمة أسلوبًا من أساليب التربية التي قد تعبر عن خصوصية مجتمع ما كالمجتمع الإسلامي، الذي قد يلجأ أحيانا إلى أسلوب الحزم والمعاقبة الحانية في التأديب في بعض الأحيان.

    الإجابة
     
    عبد الله    - 
    الاسم
    موظف الوظيفة
    ماذا قدم الإعلام العربي للقارئ العربي عن الأهداف والفوائد المنشودة من الحضور العربي لهذا الاجتماع؟ كما أرجو إيضاح الصورة عن أهداف هذا الاجتماع من شخصكم للقارئ العربي. السؤال
    بسم الله الرحمن الرحيم، للأسف لم يتناول الإعلام العربي هذا الحدث بتغطية كافية، ولعل السبب في هذا هو أن هذا الاجتماع كان مجرد اجتماعًا تحضريًّا لمؤتمر الطفل، المزمع عقده في سبتمبر. ونتمنى أن تكون التغطية الإعلامية على مستوى المؤتمر القادم أكثر اهتمامًا وأكثر مصداقية للمتلقي العربي.
    أما بالنسبة للحضور العربي على المستوى الرسمي أو الجمعيات الأهلية فلم يكن على المستوى المنشود، سواء من حيث الكم أو الكيف. ونحن نهيب -من خلال منبرنا هذا- بمزيد من الاهتمام بالتمثيل العربي للمؤتمر القادم في سبتمبر؛ وذلك نشدانًا لتحقيق الأهداف المرجوة التي تتمثل في خلق وعي أفضل من جانب الأمم المتحدة باحتياجات الطفل العربي، والتشديد على منظومته الأخلاقية الخاصة، وفصلها عن المنظومة الغربية المفروضة عليه في بعض مواضع الوثيقة، وعمل جماعة ضغط عربية لها تأثير على القضايا المختلف عليها مثل قضية الإجهاض وتعريف الأسرة ودورها، ومحاولة إيجاد حلول للطفل العربي داخل الصراعات المسلحة؛ فعلى الرغم من وجود بند كبير يتحدث عن معاناة الأطفال داخل الصراعات المسلحة إلا أنه لم يكن هناك وجود عربي يرفع قضية الطفل الفلسطيني والطفل العراقي بشكل كاف، بينما كانت هناك وفود أخرى تمثل أنحاء أخرى من العالم قامت برفع قضايا أطفالها، سواء على مستوى المشاكل الاقتصادية أو العسكرية.
    الإجابة
     
    هدير    - 
    الاسم
    الوظيفة
    بصفتك عضوة ومستشارة اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل.. هل يمكن أن تعرضي لنا الطريقة التي تتخذها مثل هذه اللجان في التعامل مع المواثيق والاتفاقات الدولية مثل السيداو ووثيقة الطفل وغيرها؟ وهل أنت مقتنعة بجدوى مثل هذه الآليات أم ترينها في حاجة إلى تغيير؟ السؤال
    بسم الله الرحمن الرحيم، إن لجنتنا واللجان المشابهة لها هي مجرد منظمات غير حكومية، أي أن ما نصل إليه من قرارات لا يمكن أن يصعد إلى حيز اتخاذ القرارات؛ لأن اتخاذ القرارات هو من عمل الحكومات فقط، وهذا لا ينقص من دور المنظمات غير الحكومية؛ فمن خلال اطلاعها على المواثيق والاتفاقات الدولية وعمل ما يسمى بالرؤية النقدية لها يكون لها دور فعال في تفعيل الرأي العام، والمساعدة على رفع الواقع الاجتماعي للوفود الحكومية.
    أما آلية هذا العمل فهي تتم عن طريق النظر في الوثيقة واستخراج ما لا يتماشى مع معايير مجتمعاتنا، وطلب إلغائه أو استبداله بالمناسب. وفي حالة وجود نقص ما في متطلبات مجتمعاتنا داخل الوثيقة فنحن نطالب بإضافة بنود تعبر عن هذه المتطلبات. ولقد قامت لجنتنا بالفعل بعمل وثيقة بديلة تامة لكل من وثيقة السيداو ووثيقة بكين للمرأة تعبران عن الرؤية العربية الإسلامية كطرح بديل للرؤية المتعولمة التي تطرحها الأمم المتحدة.
    الإجابة
     
    وليد محمد    - نيوزيلندا
    الاسم
    مدرس الوظيفة
    ما هو وضع المرأة المهاجرة إلى كندا؟ وشكرًا. السؤال
    بسم الله الرحمن الرحيم، من خلال معرفتي المحدودة بمجتمع المهاجرين في الولايات المتحدة وكندا نجد أن المرأة المهاجرة هناك يتشابه وضعها إلي حد كبير مع وضع المرأة داخل الوطن الأم؛ فهي إما سيدة قد اختارت لنفسها انتماءً إسلاميًّا واضحًا رغم بعد المكان عن الوطن الأم، ويظهر هذا الانتماء في شخصيتها وفي أبنائها وحياتها الأسرية بشكل عام.. وإما سيدة اختارت لنفسها منظومة غربية قد انقادت لها بفعل بريق هذه المنظومة.
    ولكن الفرق بين المرأة المهاجرة والمرأة داخل الوطن الأم هو تأثير المجتمع الذي يسهل إلى حد كبير على المرأة اتخاذ قرارها في أي الطريقين تسلك؛ وأعتقد أن المرأة المهاجرة في ظل المجتمع الغربي يكون قرارها باتخاذ المنهج الإسلامي سبيلاً لها ولأسرتها هو نتاج جهاد أكبر ومعاناة أكبر، وفي ذلك يكون ثوابها -بإذن الله- أكبر.
    الإجابة
     
    أمجد    - مصر
    الاسم
    محلل برامج الوظيفة
    السلام عليكم ورحمة الله، هل المرأة تحتاج إلى حركات وجمعيات نسائية ومؤتمرات بعد كل ما حصلت عليه من امتيازات تجعلنا نحن الرجال نطالب بالمساواة بالمرأة؟! وهل هذا لا يتنافى مع مسئولية المرأة تجاه أسرتها وبيتها؟ وشكرًا. السؤال
    بسم الله الرحمن الرحيم، حصول المرأة على حقوقها وامتيازاتها لا يتنافى مع مسئولياتها تجاه أسرتها وبيتها؛ لأن الامتيازات التي نطالب بها للمرأة هي بعينها نفس الامتيازات التي طالب لها بها الإسلام، ممثلاً في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، ولا نبتدع في ذلك أي حقوق تمليها علينا منظومات أخلاقية غريبة علينا.
    ولعلك يا أخ أمجد لا تعلم أننا قد حذرنا -سواء في مؤتمر بكين أو جلسة نيويورك السابقة- مما تتخوف أنت منه، وهو أن التركيز اللا معقول على قضايا المرأة سوف يكون له أثر في المستقبل وهو استشعار الرجال نوعًا من التمييز ضدهم، وعلى الرغم من استياء الأوساط النسوية داخل الأمم المتحدة من هذا التحذير، إلا أن بعض العقلاء قد أبدوا قبولهم لمثل هذا التخوف.
    الإجابة
     
    عبد الحميد    - 
    الاسم
    طالب شريعة الوظيفة
    من وجهة نظرك.. ما هي أكبر التحديات التي تواجه المسلمة التي تعيش في بلاد الغرب؟ وبماذا تنصحينها للمحافظة على هويتها بالرغم من الضغوط المتعددة والكثيرة في الغرب؟. ولك جزيل الشكر. السؤال
    بسم الله الرحمن الرحيم، التحديات التي تواجه المرأة المسلمة في الغرب عديدة، أولها المجتمع الذي لا يستطيع أحد أن ينكره كمؤثر أول في تكوين الشخصية الإنسانية؛ فمجتمعاتنا المسلمة وإن كانت تخلت عن كثير من ملامحها الإسلامية والأخلاقية إلا أن هناك حدًا أدنى من المظاهر الإسلامية التي تؤثر علينا إيجابًا.
    ومن التحديات الأخرى التكوين الثقافي الغربي المفروض على الفتاة المسلمة داخل مناهج التعليم، ومن خلال القنوات الإعلامية. ونصيحتنا الدائمة لأخواتنا في الغرب في زياراتنا المتكررة إليهن هي إيجاد المجتمع المسلم داخل المجتمع الغربي، عن طريق الارتباط بالمراكز الإسلامية ومحاولة تفعيلها، والإكثار من أنشطتها، ومحاولة الارتباط بإعلام العالم الإسلامي عن طريق قنواته الفضائية المفيدة والمواد المكتوبة من كتب ومجلات أصبح الحصول عليها في الكثير من الدول الغربية أمرًا غير عسير.
    ولعل أهم نصيحة نوجهها لهن هي التمسك بكتاب الله وبسنة رسوله وعدم التفريط فيهما بدعوى الوصول إلى حلول توفيقية مع المجتمع الغربي الذي يعشن فيه، واحتساب المعاناة واستحضار حديث الرسول عليه الصلاة والسلام بأن من تمسك بسنتي عند فساد الأمة فله أجر مائة شهيد، وأن القابض على دينه كالقابض على جمرة من النار.
    الإجابة
     
    رغداء    - 
    الاسم
    الوظيفة
    ما الفارق بين مطالب المرأة الغربية والمرأة العربية الآن؟ السؤال
    بسم الله الرحمن الرحيم، أخشى يا رغداء أنه في ظل العولمة ضاقت الفروق بين مطالب المرأة الغربية والمرأة العربية؛ فالمرأة العربية بحاجة إلى وعي كبير لتفهم طبيعة الفروق التي بينها وبين المرأة الغربية، وأن بريق مفاهيم الحرية والتمكين والاستقلال التي تروج لها الأمم المتحدة الآن والتي تنجر وراء بريقها المرأة العربية هي مفاهيم مزيفة، وأن واقع المرأة الغربية الآن يتحدث عن نفسه؛ فالمرأة الغربية تفتقد دفء الأسرة وبر الأبناء ورعاية "وقوامة" زوجها، والأمر هنا في غير حاجة إلى التجارب.
    فعلى المرأة العربية أن تتروى في ترديد مطالب ليست نابعة من واقعها ولا تعبر عن هويتها، ولكن عليها أن تحدد مطالبها في ظل منظومتها الأخلاقية والأسرية والدينية، وعليها بالاستماتة في تحقيق هذه المطالب.
    الإجابة
     
    نهى    - 
    الاسم
    الوظيفة
    لماذا يحاول الإسلاميون تصوير هذه المؤتمرات العالمية على أنها محاولة مستمرة للغزو الفكري الغربي، وأنها حرب على الثقافة الإسلامية؟ السؤال
    بسم الله الرحمن الرحيم، عزيزتي نهى هل اطلعت على وثائق هذه المؤتمرات كما جاءت من الأمم المتحدة؟ إنك إذا اطلعت عليها فستفهمين لماذا يستميت الإسلاميون في التواجد داخل هذه المؤتمرات ومحاولة تعديل هذه الوثائق، وإلغاء كل ما يمثل "حربًا على الثقافة الإسلامية" كما سميتها أنت.
    لا أدري كيف أوصل إليك نصوص هذه الوثائق لتستطيعي أنت الحكم عليها بحيادية، ولكن لعلك إذا قرأت إجاباتنا على سؤال الأخ عصام، والأخ كمال داخل هذا الحوار فستتكون لديك فكرة ملخصة عن مضمون هذه المؤتمرات والوثائق، وإن كنا أعلنا في أكثر من تصريح أن هذه المؤتمرات والوثائق على كثرة نقاط اختلافنا معها فإنها لا تزال تحوي بعضًا من الجوانب الإيجابية، وخاصة في مجال التعليم والرعاية الصحية ومنع العنف ومحاولة تحقيق المساواة بين الجنسين.
    الإجابة
     
    سهيلة    - 
    الاسم
    الوظيفة
    إذا كانت الدول العربية ترفض التوافق مع ضغوط المنظمات الدولية بصدد حماية المرأة والطفل.. فلماذا لا تتجه هذه المنظمات نحو التأثير على الدول الغربية الديمقراطية التي تذبح حقوق أطفال العراق ونساءه كل يوم من دون أي وازع من أي مشاعر إنسانية؟ السؤال
    بسم الله الرحمن الرحيم، ومن قال لك يا سهيلة إن المنظمات الدولية تولي أهمية نحو قضية حقوق أطفال العراق؟
    في الجلسة السابقة التي عقدت في الأمم المتحدة الشهر الماضي تحت عنوان "تحضير مؤتمر الطفل" لا تدرين كم عانينا -كوفد إسلامي- لمحاولة ذكر قضية أطفال العراق ووضعها على أجندة مؤتمر الطفل، وكانت هذه المحاولات ينظر إليها على أنها محاولة فرض قضية شخصية فردية تهم العرب وحدهم!.
    أما المنظمات التي تتحدثين عنها فإن ما يشغلها هو كيف يمارس الأطفال والمراهقون علاقاتهم الجنسية بطريقة آمنة، وكيف نحذرهم من مرض الإيدز، وكيف نعلمهم وسائل التمكين داخل الأسر. وما إلى ذلك.
    عزيزتي سهيلة، قضية حقوق أطفال العراق وفلسطين لن تتصدى لها المنظمات الدولية أو حتى الأنظمة العربية نفسها، ولكن مكانها في قلوب وعقول المجاهدين الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه.. فهل نحن لها؟
    الإجابة

     

     

     متقدم

    من نحن

    اتصل بنا

    الصفحة الرئيسية

    مؤتمرات

    ميثاق الطفل

    ميثاق الأسرة

    الرؤى النقدية

    أبحـــاث

    الائتلاف

    أخبار اللجنه

    بيانات اللجنة

    إصداراتنا

    الرؤى الإسلامية

    اللجنة في الإعلام

    صوت وصورة

    حوارات ومقالات

    قـرأت لك

     

    اتصل بنا  |  من نحن   |  الرئيسية  |  اتفاقية الاستخدام  |  سجل الزوار
    جميع الحقوق محفوظة للجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل © 1999 -  2012

    للحصول على أفضل عرض استخدم Internet explorer

    اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل