الفصل الأول: التكافـــل الاجتماعـي

 

ملفات ساخنة

 

مهندسة كاميليا حلمي تكتب: هل جائزة نوبل للسلام مدعاة للفخر والشرف؟؟

 

المنظمات النسوية ودور رأس الحربة

 

بـ فرمان دولي... الرضيع والمراهق والشاب كلهم أطفال

 

المجتمعات العربية من بكين إلى بكين +15

  • قرأت لك

  • رسالة دكتوراه تحذر من مخطط لتمزيق الأسرة المسلمة المزيد
    نماذج قدوة : الدكتورة فاطمة عمر نصيف المزيد
    ماذا حدث في مؤتمر ( بكين + 15 ) ؟! المزيد

     

     

     

     
     

    ميثاق الأسرة

     

    الفصل الأول: التكافـــل الاجتماعـي

     

    يتحدث هذا الفصل عن مكانة التكافل في الإسلام، وعن أحكام عامة متعلقة بالتكافل في الإسلام، كما يتحدث عن بعض الأحكام التفصيلية للتكافل، وذلك من خلال ثلاثة مباحث.

    المبحث الأول

    مكانة التكافل في الإسلام

    يتحدث هذا المبحث عن مكانة التكافل في الإسلام؛ فيبين مبدأ التكافل وأساس قيامه، كما يبين دوائر التكافل في الإسلام، وذلك من خلال مادتين.

    -------------------------

    مــادة (123)

    مبدأ التكافل وأساس قيامه

    التكافل المالي والاجتماعي من أهم المقاصد العامة، والأهداف الأساسية في الإسلام، والذي يجب تحقيقه في المجتمع الإسلامي، ويقوم على مبدأين أساسيين يحيطهما الإسلام بأقصى درجات الرعاية والاهتمام وهما: مصلحة الجماعة ووحدتها وتماسكها، والأخوة الإنسانية الشاملة.

    -------------------------

    التكافل: مصدر تَكَافَلَ، أي تَحَمَّلَ عنه فهو كافِل، أي: يعول إنسانًا وينفق عليه([171])، وهي تتضمن معنى المفاعلة والمبادلة، فالتكافل: تبادل الإعالة والنفقة والمعونة، وتَكَافُل المسلمين: رعايةُ بعضهم بعضًا بالنصح والنفقة وغير ذلك.([172])

    وهذه المادة تتحدث عن أمرين:

    الأول: مكانة التكافل في الإسلام ودليله.

    الثاني: الأساس الذي يقوم عليه.

    أما الأمر الأول: فإن التكافل الإنساني من أهم المقاصد العامة، والأهداف الأساسية في الإسلام، فالإسلام يسعى لأن تتوافر لكل إنسان -وإن كان غير مسلم- كل حاجاته الأساسية في الحياة الإنسانية من مسكن ومأكل ومشرب وأمان وعفة بالزواج وغيرها، وما كل هذا إلا لأن يتحرر الإنسان من أيّ قَيْدِ يمنعه من حرية التفكير والاعتقاد والرأي، فلا يتبنى أيّ رأي تحت قَيْدِ الحاجة الإنسانية.

    والأدلة على مبدأ التكافل في الإسلام كثيرة وعديدة وقد ذكرنا عددًا منها عند الحديث عن الضمان الاجتماعي في المادة (109) بما يغني عن الإعادة هنا.([173])

    أما الأمر الثاني: وهو الأساس الذي يقوم عليه مبدأ التكافل، أو ما يستهدفه التكافل فهو أمران اثنان:

    الأساس الأول: مصلحة الجماعة ووحدتها وتماسكها.

    الأساس الثاني: الأخوة الإنسانية الشاملة.

                                         ***

    مــادة (124)

    دوائر التكافل في الإسلام

    تتّسع فكرة التكافل في الإسلام في دوائر متماسكة الحلقات حتى تستوعب المجتمع كله، فتشمل التكافل المالي والمعنوي والاجتماعي بكل صوره بين أفراد الأسْرة الواحدة وبين الأسَر وبعضها، وبين الجماعة وأولي الأمر، وله آليات عديدة لتحقيقه ما بين فرديّة وجماعيّة، وما بين تطوعيّة وإلزاميّة.

    ونقتصر هنا على بيان صور ومجالات التكافل في ميدان الأسْرة، وهي النواة الأساسية للمجتمع وبصلاحها يصلح سائر أحواله.

    -------------------------

    تبين هذه المادة مدى شمول فكرة التكافل لكل العلاقات الإنسانية للمجتمع، وأيضًا كافّة أنواعها، وكافّة صورها.

    كما بينت المادة أن للتكافل آليات عديدة لتحقيقه ما بين فرديّة وجماعيّة، وما بين تطوعيّة وإلزاميّة ومثال الفردية: كفريضة الزكاة والنذور والكفارات والأضاحي وصدقة الفطر وإسعاف الجائع والمحتاج، ومثال الجماعية وتتضمن معنى الإلزامية كجباية الزكاة والاستفادة من تنظيم وسائل التكافل الفردي والاستفادة من أموال الأغنياء عند الحاجة، ووضع خطة لكيفية توزيع المال على المستحقين، ومثال التطوعية كالوقف الذري والوصية والضيافة والعارية والإيثار والهدية أو الهبة.

                                          ***

    المبحث الثاني

    أحكام عامة

    يتحدث هذا المبحث عن أحكام عامة للتكافل؛ فيبين أن الفطرة الاجتماعية تقتضي التكافل، كما يبين حدود التكافل، وأهميته في المجتمع الإسلامي، وأن التكافل حق وواجب، ومن هم المستحقون للتكافل، وأخيرًا يبين أن التكافل في الإسلام أساس العبادات المالية، وذلك من خلال ست مواد.

    مــادة (125)

    الفطرة الاجتماعية تقتضي التكافل

    الإنسان كائن اجتماعي مفطور على العيش في جماعة، ولا يستطيع أن يحيا منفردًا، ولذا كان التكافل بين الأغنياء والفقراء، وإعانة بعضهم بعضًا في الضرّاء والمشاركة في السرّاء من أهم القواعد الأساسية لبناء التضامن الاجتماعي وتحقيق الوحدة والأخوة الإنسانية بين البشر.

    -------------------------

    وتستند المادة على عدد من النصوص سبق أن ذكرناها في المادة (109).([174])

    والإسلام لم يُعْنَ بتوفير الحاجات للمسلمين وحدهم، بل تعدَّى ذلك إلى غير المسلمين الذين يعيشون في ظل الدولة الإسلامية انطلاقًا من كون التكافل الاجتماعي إنسانيًا بالدرجة الأولى قبل أن يصطبغ بدين، ولأن غير المسلمين الذين يعيشون في ظل الدولة الإسلامية إنما هم في ذمّة المسلمين، وأن الحاكم المسلم مسئول عنهم كما هو مسئول عن المسلمين.

    وقد جاء في كتاب عمر بن عبد العزيز إلى عدىّ بن أرطأة: «وانظر من قِبَلك مِنْ أهل الذمة قد كَبُرَت سنه وضَعُفَتْ قوته، ووَلَّتْ عنه المكاسب، فَأَجْرِ عليه من بيتِ مالِ المسلمين ما يُصْلِحُه»[أثر صحيح رواه أبو عبيد القاسم بن سلام في كتاب الأموال، وابن زنجويه في الأموال].([175])

                                           ***

    مــادة (126)

    حـــدود التكافـــل

    التكافل الاجتماعي في الإسلام يضمن للفرد توفير حاجاته الأساسية من الضروريات والحاجيات والتحسينيات، في المسكن والمأكل والملبس والعلاج والتعليم بالقدر الكافي لحاجة الشخص المعتاد من أواسط الناس ليس بأدناهم ولا أعلاهم.

    -------------------------

    بينت هذه المادة حدود التكافل بأنها تمثل الحاجات الأساسية لكل فرد من الضروريات والحاجيات والتحسينيات، وهي المقاصد العامة للشريعة الإسلامية، وحصرت حدود هذه الحاجات الأساسية في المسكن والمأكل والملبس والعلاج والتعليم، كما حصرت مقدار هذه الحاجات الأساسية بالقدر الكافي لحاجة الشخص المعتاد من أواسط الناس ليس بأدناهم ولا أعلاهم، وقد روى أبو هريرة - رضي الله عنه -  أن رسول الله ((صلى الله عليه وسلم)) قال: «مَنْ وَلِيَ لَنَا شَيْئًا فَلَمْ تَكُنْ لَهُ امْرَأَة فَلْيَتَزَوَّجْ امْرَأَةً، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَسْكَنٌ فَلْيَتَّخِذْ مَسْكَنًا، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَرْكَبٌ فَلْيَتَّخِذْ مَرْكَبًا، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ خَادِمٌ فَلْيَتَّخِذْ خَادِمًا... فَمَن اتَّخَذَ سِوَى ذَلِكَ كَنْزًا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غالاً أَوْ سَارِقًا»[حديث حسن، رواه أبو عبيد في الأموال].

                                            ***

    مــادة (127)

    تعاون المجتمع الإسلامي

    أقام الإسلام المجتمع الإسلامي على التعاون على البر والتقوى، والتكافل الاجتماعي من أهم صور البر؛ إذ يحقق مصلحة للأمة بما يشيعه من ترابط بين أفراد المجتمع وبما يوفره من دعم قدرة الأفراد على الزواج وبناء الأسر.

    -------------------------

    تبين هذه المادة أن المجتمع الإسلامي مبني على التعاون وعلى البر والتقوى، ولهذا التعاون أهمية بالغة في تحقيق مصلحة الأمة، وأن التكافل الاجتماعي من أهم صور البر، بما يوفره من دعم قدرة الأفراد على الزواج وبناء الأسر، وقد سبق أن بينا هذا الأمر.([176])

                                            ***

    مــادة (128)

    التكافـــل حـق وواجب

    التكافل في الإسلام ليس صدقة طوعية متروكة لإرادة الأفراد إن شاءوا أدّوها أو منعوها، بل جعله الإسلام حقًا في مال الأغنياء واجب الأداء إلى مستحقيه دون منٍّ ولا أذى، وشرع لضمان وصوله إليهم نظامًا دقيقًا يجمع بين مسئولية الأغنياء ومسئولية وليّ الأمر.

    -------------------------

    تبين هذه المادة أن التكافل حق وواجب، وأكثر ما يتمثل هذا التكافل في نظام الزكاة المفروضة على أموال الأغنياء لصالح الفقراء والمحتاجين، فإذا لم تكف الزكاة المفروضة لسد حاجاتهم الأساسية فإن على ولي أمر المسلمين تكملة ما يفي بذلك من بيت مال المسلمين، فإذا لم يكن وجب على ولي الأمر أو الدولة أن يفرض في أموال الأغنياء ما يكفي لسد حاجة الفقراء.([177])

    وتستند هذه المادة إلى كثير من النصوص ومنها:

    قول الله عز وجل:(خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وتُزَكِّيهِم بِهَا)[التوبة: 103]، وقال تعالى:(إنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ والْمَسَاكِينِ والْعَامِلِينَ عَلَيْهَا والْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وفِي الرِّقَابِ والْغَارِمِينَ وفِي سَبِيلِ اللَّهِ وابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ واللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ)[التوبة: 60]، قال تعالى:(وآتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّهِ الَذِي آتَاكُمْ)[النور: 33].

    وعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ -رضي الله عنهما- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ((صلى الله عليه وسلم)) لِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ حِينَ بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ: «... فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوا لَكَ بِذَلِكَ فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِمْ صَدَقَةً تُؤْخَذُ مِنْ أَغْنِيَائِهِمْ فَتُرَدُّ عَلَى فُقَرَائِهِمْ..»[حديث صحيح، رواه أحمد والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة والدارمي، واللفظ للبخاري]، وعَنْ ابْنِ عُمَرَ -رضي الله عنهما- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ((صلى الله عليه وسلم)): «بُنِيَ الإِسْلامُ عَلَى خَمْسٍ : شَهَادَةِ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَإِقَامِ الصَّلاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالْحَجِّ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ»[حديث صحيح، رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي].

                                           ***

    مــادة (129)

    المستـحقون للتكافــل

    المستحقون للتكافل في الإسلام هم كافة فئات المجتمع غير القادرة على الوفاء باحتياجاتها الأساسية، المقيمون في الدولة الإسلامية بصفة دائمة أو بصفة مؤقتة طارئة، من اليتامى والضعفاء والفقراء والمساكين ومن أصابتهم الكوارث، أو تحملوا أية ديون في مصالح مشروعة ولا يستطيعون سدادها، سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين.

    -------------------------

    تبين هذه المادة من هم المستحقون للتكافل، ويدل على هذا عدد من النصوص ومنها:

    قال الله تعالى:(إنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ والْمَسَاكِينِ والْعَامِلِينَ عَلَيْهَا والْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وفِي الرِّقَابِ والْغَارِمِينَ وفِي سَبِيلِ اللَّهِ وابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ واللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ)[التوبة: 60].

    وعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ -رضي الله عنهما- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ((صلى الله عليه وسلم)) لِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ حِينَ بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ: «...فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوا لَكَ بِذَلِكَ فَأَخْبِرْهُمْ: أَنَّ اللَّهَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِمْ صَدَقَةً تُؤْخَذُ مِنْ أَغْنِيَائِهِمْ فَتُرَدُّ عَلَى فُقَرَائِهِمْ..»[حديث صحيح، رواه أحمد والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة والدارمي، واللفظ للبخاري].

                                             ***

    مــادة (130)

    التكافل في الإسلام أساس العبادات المالية

    التكافل في الإسلام أحد المقاصد الشرعية المهمة لكثير من التشريعات والنظم التي يقوم عليها المجتمع الإسلامي والتي تعرف بالعبادات المالية كالزكاة والنفقات بين ذوي القربى، والأمر بصلة الرحم، ونظام العاقلة وهي مشاركة أقارب الجاني من العَصَبَات في تحمل دية القتل الخطأ، والأمر بعدالة توزيع الدخل القومي بين الأغنياء والفقراء والقرض الَحَسَن والكفَّارات والنذور وغيرها.

    -------------------------

    تبين هذه المادة مكانة التكافل في النظام التشريعي الإسلامي، فهو أحد المقاصد الشرعية الهامة لكثير من التشريعات والنظم التي يقوم عليها المجتمع الإسلامي والتي تعرف بالعبادات المالية، وكل ما ذكر في المادة من أمثلة للنظام المالي في الإسلام له حقائقه وأركانه وشروطه وواجباته ومستحباته، ويدلّ عليها الكثير من النصوص الشرعية وتنظر في مظانها من كتب الفقه.

                                             ***

    المبحث الثالث

    مــادة (131)

    الأحـكام التفصيلية للتكافـل

    تتدرج الأحكام الشرعية للالتزام التكافلي بين الوجوب والندب، كما تتنوع دوائر الاستحقاق، وذلك من وجوه عدة منها: درجة القرابة بين صاحب المال والمستحق، ونوع التكليف الشرعي على المال إن كان زكاة مفروضة أو نفقة واجبة أو صدقة تطوعية، وبحسب نوع حاجة المستحق إن كانت ضروريّة أو حاجيّة أو تحسينيّة، وبحسب السبب الناشئ عنه هذه الحاجة إن كان مصلحة مشروعة أو قوة قاهرة، أو تصرفات غير مشروعة، وتتسع هذه الدوائر حتى تشمل المجتمع كله بنظام دقيق ليس له نظير حتى أطلق على الإسلام بحق أنه دين أنزل لرعاية الفقراء والمستضعفين، ويرجع في ذلك كله إلى أحكامه التفصيلية في كتب الفقه الإسلامي.

    -------------------------

    تبين هذه المادة الأحكام التفصيلية للتكافل بشكل إجمالي، وينظر تفصيلها في مظانّها من كتب الفقه.

     

                                            ***


    ([171]) المصباح المنير للفيومي، ص736، مادة (كفل).

    ([172]) د. محمد رواس قلعه جي، ود.حامد صادق، معجم لغة الفقهاء، ص142.

    ([173]) في الفصل الرابع من الباب الرابع.

    ([174]) في الفصل الرابع من الباب الرابع.

    ([175]) انظر: أحكام أهل الذمة لابن القيم، ج1، ص144.

    ([176]) في الباب الثاني بعنوان مسئولية الأمة عن تكوين الأسرة وحمايتها.

    ([177]) يراجع ما سبق في التعليق على المادة (109) والمادة (123).

     

     
     

     متقدم

    من نحن

    اتصل بنا

    الصفحة الرئيسية

    مؤتمرات

    ميثاق الطفل

    ميثاق الأسرة

    الرؤى النقدية

    أبحـــاث

    مقــالات

    الائتلاف

    أخبار اللجنه

    بيانات اللجنة

    العفاف

    إصداراتنا

    الرؤى الإسلامية

    اللجنة في الإعلام

    ألبوم اللجنة

    الأســـرة

    حــوارات

    قـرأت لك

     

    اتصل بنا  |  من نحن   |  الرئيسية  |  اتفاقية الاستخدام  |  سجل الزوار
    جميع الحقوق محفوظة للجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل © 1999 -  2012

    للحصول على أفضل عرض استخدم Internet explorer

    اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل