مقدمة

 

ملفات ساخنة

 

مهندسة كاميليا حلمي تكتب: هل جائزة نوبل للسلام مدعاة للفخر والشرف؟؟

 

المنظمات النسوية ودور رأس الحربة

 

بـ فرمان دولي... الرضيع والمراهق والشاب كلهم أطفال

 

المجتمعات العربية من بكين إلى بكين +15

  • قرأت لك

  • رسالة دكتوراه تحذر من مخطط لتمزيق الأسرة المسلمة المزيد
    نماذج قدوة : الدكتورة فاطمة عمر نصيف المزيد
    ماذا حدث في مؤتمر ( بكين + 15 ) ؟! المزيد

     

     

     

     
     

    أبحاث

     

    مقدمة

     الأطفال هم مستقبل البشرية ومصدر قوتها الحقيقية واستمرار مسيرتها نحو عمارة الكون والقيام بواجب استخلاف الإنسان لله عز وجل بالحق والعدل والخير يقول المولى عز وجل : (وَإذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ ) [البقرة:30] والإسلام يوجه الإنسان إلي ضروريات خمس هي: حفظ الدين، والنفس، والنسل والعقل، والمال، ومن هذا المنطلق جاء حرص الإسلام على النسل للمحافظة على كيان المجتمع وبقائه .

    اهتم الإسلام بالأطفال ورغب في إنجابهم وأسس لهم أحكاماً تنظم حياتهم وتوفر لهم الأمن والرعاية والحماية والحياة الكريمة مع أسرهم .

    كما يسعى أيضاً المجتمع الإنساني إلي حماية الطفل والدفاع عن حقوقه من خلال العديد من الاتفاقيات والوثائق الدولية والمحلية توفر للطفل الحماية وتدعم حقوقه الإنسانية بشكل عام ، وذلك بعد أن تبين تعرض الأطفال في جميع أنحاء العالم للكثير من الانتهاكات نتيجة انسحاب دور الأسرة وقيام العديد من البدائل لرعايته والتي كانت سبباً -مع غيرها من الأسباب- في تفشي ظاهرة العنف ضد الأطفال من استغلال جنسي وبدني واقتصادي مع انتشار الصراعات المسلحة والحروب والاحتلال مما عرض الأطفال وذويهم للقتل والتشريد وغير ذلك من الانتهاكات اللاإنسانية التي يتعرض لها الأطفال .

    دفع ذلك منظمة الأمم المتحدة أن تجعل قضايا الطفل على قائمة الأجندات الدولية وصيغت العديد من الاتفاقيات الدولية الخاصة بالطفل وكان أهمها : -

    1- اتفاقية حقوق الطفل عام 1989 ويليها إعلان حقوق الطفل عام 1990 .

    2- وثيقة عالم جدير بالأطفال .

    وقد حرصت هذه الاتفاقيات على وضع أسس قانونية دولية لحماية الطفل واحترام كرامة جميع الأطفال وتقديم أقصى قدر لهم من العناية والرعاية والحماية .

    وتضم هذه الاتفاقيات العديد من الإيجابيات كحصر مشكلات جميع الأطفال على مستوى العالم ثم وضع ضوابط قانونية وآليات تنفيذية وإجراءات وتدابير حاسمة للقضاء على هذه المشكلات .

    أ - من ذلك ما جاء في اتفاقية حقوق الطفل الدولية وفيها:

    1- حماية الطفل من جميع أشكال التميير بسبب العنصر أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين أو الرأي السياسي أو الأصل القومي أو الاجتماعي ...

    2- احترام مسئوليات حقوق وواجبات الوالدين أو المسئولين عنه قانونا وتوجيه الإرشاد للطفل عند ممارسة حقوقه .

    3- حق الطفل الأصيل في الحياة وفي البقاء والنمو والهوية والجنسية واسمه وصلاته العائلية .

    4- عدم فصل الطفل عن والديه على كره منهما .

    5- حق الطفل في التعبير وطلب المعلومات والأفكار وإذاعتها.

    6- حماية الطفل من كافة أشكال العنف أو الضرر أو الإساءة البدنية والعقلية والإهمال .

    7- الرعاية الصحية بخفض عدد وفيات الرضع ومن دون الخامسة ومكافحة الأمراض وسوء التغذية .

    8- حق الطفل في التعليم وأن يكون موجها لتنمية شخصيته وقدراته العقلية والبدنية وتنمية احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية .

    9- وقاية الأطفال من الاستخدام الغير مشروع للمواد المخدرة أو المؤثرة على العقل .

    10- حمايتهم من كافة أشكال الاستغلال الجنسي والدعارة وغير ذلك من الممارسات غير المشروعة.

    وقد حازت هذه الاتفاقية على موافقة معظم الدول لأنها تعطي مساحة للثقافات الأخرى كي تقدم بدائلها .

    ب‌- وثيقة عالم جدير بالأطفال :-

    ومن أهدافها الإيجابية :

    1- القضاء على الفقر وإعمال حقوق الأطفال والقضاء على أسوأ أشكال عمالة الأطفال .

    2- توفير الرعاية الصحية لهم ومكافحة الأمراض المعدية والتصدي لأمراض سوء التغذية وتربية الأطفال في بيئة آمنة تمكنهم من أن يكونوا أصحاء بدنيًا ويقظين ذهنيًا ومستقرين عاطفيًا وأكفاء اجتماعيًا وقادرين على التعليم.

    3- إتاحة التعليم لكل طفل (بنين - بنات) تعليم ابتدائي مجاني وإلزامي وأن يكون جيد النوعية .

    4- حماية الأطفال من الأذى والاستغلال أو جميع أشكال الإرهاب واحتجاز الرهائن.

    5- الاستماع إلي الأطفال وكفالة مشاركتهم واحترام حقهم في التعبير عن أنفسهم في الأمور التي تخصهم .

    6- حماية الأرض من أجل الأطفال وتقليل آثار الكوارث الطبيعية والتدهور البيئي .

    ومجمل الرعاية المقدمة من هذه الوثائق يدعوا إلي توفير سبل الرعاية الصحية والاجتماعية والتعليمية والتثقيفية للأطفال والقضاء على الفوارق بين الجنسين في إطار الحصول على فرص متكافئة في مجالات الرعاية المختلفة والحصول على الخدمات الأساسية والمجتمعية بصور متكافئة والنص على دعم أطفال الشوارع والمشردين واللاجئون والمتعرضون للاتجار والاستغلال الجنسي أو الاقتصادي وأطفال السجون بدور رعاية المعوقين .

    كما يحسب لهذه الاتفاقيات النص على تعزيز مسئولية الأسرة والوالدين بصفة خاصة والقضاء على التمييز على أساس العرق وبين أطفال الريف والحضر والأغنياء والفقراء والأصحاء وأصحاب العاهات .

    حسناً فعلت هذه الاتفاقيات حين وضعت الطفل على قائمة الأجندات الدولية ووضعت الكثير من المبادئ والأهداف لتحقيقها على المستوى الدولي ودعت الدول للاعتراف بها والتصديق عليها ثم اتخاذ القرارات اللازمة لتحقيقها .

    لكن مثل هذه الاتفاقيات وقعت في الكثير من الإشكاليات وشابتها بعض السلبيات الخطيرة منها ما هو متناقض على مستوى نصوص الاتفاقية ومنها ما هو خاص بالمصطلحات الواردة بها ومنها ما يتعلق بتحديد ماهيات مشكلات الطفل على مستوى كل دولة وإهمال الخصوصيات الفكرية والثقافية والدينية للشعوب .

     

     
     

     متقدم

    من نحن

    اتصل بنا

    الصفحة الرئيسية

    مؤتمرات

    ميثاق الطفل

    ميثاق الأسرة

    الرؤى النقدية

    أبحـــاث

    مقــالات

    الائتلاف

    أخبار اللجنه

    بيانات اللجنة

    العفاف

    إصداراتنا

    الرؤى الإسلامية

    اللجنة في الإعلام

    ألبوم اللجنة

    الأســـرة

    حــوارات

    قـرأت لك

     

    اتصل بنا  |  من نحن   |  الرئيسية  |  اتفاقية الاستخدام  |  سجل الزوار
    جميع الحقوق محفوظة للجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل © 1999 -  2012

    للحصول على أفضل عرض استخدم Internet explorer

    اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل