بيان صحفي عن : ميثاق الطفل في الإسلام

 

ملفات ساخنة

 

مهندسة كاميليا حلمي تكتب: هل جائزة نوبل للسلام مدعاة للفخر والشرف؟؟

 

المنظمات النسوية ودور رأس الحربة

 

بـ فرمان دولي... الرضيع والمراهق والشاب كلهم أطفال

 

المجتمعات العربية من بكين إلى بكين +15

  • قرأت لك

  • رسالة دكتوراه تحذر من مخطط لتمزيق الأسرة المسلمة المزيد
    نماذج قدوة : الدكتورة فاطمة عمر نصيف المزيد
    ماذا حدث في مؤتمر ( بكين + 15 ) ؟! المزيد

     

     

     

     
     

    ميثاق الطفل

     

    بيان صحفي عن : ميثاق الطفل في الإسلام

     

    مع صدور العديد من المواثيق والاتفاقيات عن المنظمات الدولية -خاصة منظمة الأمم المتحدة -، والتي تدور حول توضيح حقوق الإنسان وضمانات الالتزام بها بما تنطوي عليه من بعض المفاهيم التي قد تخالف قيمنا ومبادئنا الإسلامية والاجتماعية، كان طبيعيًا أن يحدد المسلمون موقفهم من هذه المواثيق والاتفاقيات، الأمر الذي كان ينبغي توضيحه أثناء المناقشات التي تسبق صدور هذه المواثيق والتي يشارك فيها مندوبو جميع دول العالم بما في ذلك الدول الإسلامية .

    من ثم فقد كانت هناك حاجة مُلحَّة للرد على تلك الاتفاقيات

     والمواثيق، وهو ما قامت به اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل، ففي وثيقتها السابقة قامت اللجنة بالرد على اتفاقية السيداو (اتفاقية القضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة) . ثم اتجهت اللجنة في موضوع حقوق الطفل إلى وجهة أكثر إيجابية، بتأسيس موقف إسلامي أصيل ومستقل مع الحفاظ-في نفس الوقت -على الشكل العام للاتفاقيات الدولية من حيث المضامين والترتيب لتيسير مقارنة المنظور الإسلامي للطفل بما عداه من منظورات، وقد اشتملت المذكرة التفسيرية على إشارات واضحة في مجال هذه المقارنة.

    ولقد روعي في صياغة هذا المنظور الإسلامي الاعتماد على المرجعية الإسلامية المستمدة من القرآن الكريم والسنة النبوية، مع اتخاذ الكتابات التراثية والمعاصرة إضاءات لإبراز المبادئ المكونة لمواد الميثاق.

    كما ركزت الصياغة على المبادئ الأساسية الكلية والقطعية، محل الاتفاق بين مختلف المذاهب الفقهية الإسلامية، تاركة التفاصيل المعبرة عن تنوع الحلول الجزئية لتشريعات كل بلد إسلامي بما يحقق مصالح مجتمعه في إطار الثوابت القطعية التي عبرت عنها مواد الميثاق.

    كما حرصت الصياغة على أن تقترن حقوق الطفل بواجباته؛ لتأكيد أن تربية الطفل ينبغي أن ترتكز على توازن حقوقه مع واجباته، على وجه يتدرج مع مراحل نموه، حتى يصل إلى مرحلة المسئولية الكاملة.

    وقد شملت مواد الميثاق حقوق الطفل كافة، والتي تقابلها واجبات على عاتق الأسرة والمجتمع، سواء في ذلك الحقوق القانونية التي يحميها القضاء والحقوق التي تفرضها الدوافع الفطرية والدينية والاجتماعية، والحقوق السابقة على تخلُّق الطفل جنينًا.

    ولقد شارك في إعداد هذا الميثاق نخبة من علماء الشريعة والقانون والتربية والاجتماع، وتوجت جهودهم بموافقة الأزهر الشريف عليه .

    ويخاطب الميثاق الرأي العام الإسلامي وأجهزة التربية والإعلام فيه؛ لبيان معايير الإسلام في هذه القضية الخطيرة، كما يخاطب حكومات الدول الإسلامية وأجهزة التشريع والعلاقات الدولية فيها؛ لمراعاة مبادئ هذا الميثاق عند التصديق على المواثيق الدولية ذات العلاقة، وعند إصدار التشريعات الداخلية المنفذة لها، كما يخاطب -أخيرًا- المجتمع الدولي لبيان خصوصية الحضارة الإسلامية في هذه القضية التي تخص أطفال اليوم وعماد المستقبل .

    وأملنا كبير في ألا تقف جهود المعنيين بهذه القضية عند إصدار هذا الميثاق، بل أن تتلوه جهود دائبة لتفعيل مبادئه في كافة المجالات.

     
     

     متقدم

    من نحن

    اتصل بنا

    الصفحة الرئيسية

    مؤتمرات

    ميثاق الطفل

    ميثاق الأسرة

    الرؤى النقدية

    أبحـــاث

    الائتلاف

    أخبار اللجنه

    بيانات اللجنة

    العفاف

    إصداراتنا

    الرؤى الإسلامية

    اللجنة في الإعلام

    ألبوم اللجنة

    حــوارات ومقالات

    قـرأت لك

     

    اتصل بنا  |  من نحن   |  الرئيسية  |  اتفاقية الاستخدام  |  سجل الزوار
    جميع الحقوق محفوظة للجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل © 1999 -  2012

    للحصول على أفضل عرض استخدم Internet explorer

    اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل