التنمية المستدامة والعمل الإنساني العالمي .. مظلات لتوجيه التمويل الإسلامي باتجاه تطبيق الأجندة الأممية

 

ملفات ساخنة

 

مهندسة كاميليا حلمي تكتب: هل جائزة نوبل للسلام مدعاة للفخر والشرف؟؟

 

المنظمات النسوية ودور رأس الحربة

 

بـ فرمان دولي... الرضيع والمراهق والشاب كلهم أطفال

 

المجتمعات العربية من بكين إلى بكين +15

  • قرأت لك

  • رسالة دكتوراه تحذر من مخطط لتمزيق الأسرة المسلمة المزيد
    نماذج قدوة : الدكتورة فاطمة عمر نصيف المزيد
    ماذا حدث في مؤتمر ( بكين + 15 ) ؟! المزيد

     

     

     

     
     

    مقالات

     

    التنمية المستدامة والعمل الإنساني العالمي .. مظلات لتوجيه التمويل الإسلامي باتجاه تطبيق الأجندة الأممية

    8-4-2017

    تستخدم الأمم المتحدة عدة مظلات لتمرير أجنداتها المختلفة، خاصة تلك التي تشتمل على القضايا الشائكة المثيرة للجدل، والتي ترفضها الشعوب لتعارضها الشديد مع القيم والثقافات والأديان، مثل قضية «مساواة النوع Gender Equality»، التي تشتمل على إلغاء كافة الفوارق بين الرجل والمرأة، وأيضًا التسوية بين الشواذ والأسوياء. وقد تنوعت مظلات الأمم المتحدة عبر العقود المنصرمة، لتشمل مظلة حقوق الإنسان، ومظلة محاربة الإيدز، ومظلة محاربة الفقر، ومظلة التنمية، ومظلة الصحة، وغيرها.

    وخلال الأعوام الأخيرة، برزت بعض المظلات الجديدة التي يتم من خلالها تمرير تلك الأجندات، أهمها مظلة «التنمية المستدامة»، ومظلة «العمل الإنساني».

    أما مظلة «التنمية المستدامة»، فقد تبلورت في وثيقة أصدرتها الأمم المتحدة خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر 2015، وقد حملت عنوان: «أجندة 2030 للتنمية المستدامة»؛

    وأما مظلة «العمل الإنساني»، فقد تبلورت في «خطة الأمين العام للعمل الإنساني»، التي أصدرها الأمين العام –السابق- في «القمة الإنسانية الأولى» التي عقدت باسطنبول في مايو 2016؛

    ومن خلال تناول القضايا التنموية، والقضايا الإنسانية في الحروب والصراعات، تم إدخال القضايا الشائكة والمثيرة للجدل والخلاف في تلك الوثائق، كما يلي:

    أجندة 2030 للتنمية المستدامة" سبتمبر 2015:

    نصت الغاية (5-6) من «أهداف التنمية المستدامة SDGs» الواردة في «أجندة 2030» على: ”ضمان حصول الجميع على خدمات الصحة الجنسية والإنجابية وعلى الحقوق الإنجابية، على النحو المتفق عليه وفقًا لبرنامج عمل المؤتمر الدولي للسكان والتنمية ومنهاج عمل بيجين والوثائق الختامية لمؤتمرات استعراضهما“[1].

    وتعرِّف وثيقة القاهرة للسكان «الصحة الإنجابية» بأنها: ”قدرة الناس على التمتع بحياة جنسية مرضية ومأمونة، وقدرتهم على الإنجاب، وحريتهم في تقرير الإنجاب وموعده وتواتره“.[2]

    وبالتالي يحصل غير المتزوجين والأطفال والمراهقون على الحرية التامة لممارسة الزنا، والمعلومات اللازمة لتوقي الحمل، وأيضًا الإجهاض لمن يرغب!

    * كما أكدت أجندة 2030 للتنمية المستدامة على: ”التعميم الممنهج للمنظور الجندري في تطبيق الأجندة الجديدة أمر بالغ الأهمية“[3]. (المنظور الجندري يعني: إلغاء الفوارق بين الأسوياء والشواذ، وإلغاء الفوارق بين الرجل والمرأة).

    * كما تم تخصيص (الهدف 5) من «أهداف التنمية المستدامة SDGs» لتحقيق «مساواة الجندرGender Equality»، إضافة إلى تكرار مصطلح «مساواة الجندر» عبر مسارات عدة[4] في الأجندة[5].

    *كما نص تقرير الأمين العام «الطريق إلى العيش بكرامة بحلول عام 2030» على: ”يجب تأمين وجود بيئة مواتية في ظل سيادة القانون من أجل المشاركة الحرة النشطة والمجدية للمجتمع المدني، و..، وجماعات المثليات والمثليين ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجنسانية LGBT[6].

    * خطة العمل الإنساني التي قدمها الأمين العام في القمة الإنسانية – اسطنبول 2016:

    أصدر الأمين العام –السابق- للأمم المتحدة «خطة للعمل الإنساني» في «القمة الأولى للعمل الإنساني» في اسطنبول 2016، وقد اشتملت بنودها أيضا على نفس النقاط الشائكة، التي طالما ثار حولها الجدل، واعترض عليها الكثيرون، من أخطرها:

    * توفير ”الخدمات القانونية وخدمات الرعاية الصحية النفسية والجنسية والإنجابية.. “[7]

    * الربط الوثيق في الخطة بين «العمل الإنساني» وتطبيق «أجندة 2030 للتنمية المستدامة»، بما اشتملت عليه من بنود لتقديم «خدمات الصحة الجنسية والإنجابية» للجميع، وأيضا العمل من أجل تحقيق «مساواة الجندر Gender Equality».

    توجيه مصادر التمويل الإسلامي نحو تطبيق الأجندة الأممية:

    * في مارس 2016، أصدرت لجنة مركز المرأة بالأمم المتحدة (CSW) «مسودة الاستنتاجات المتفق عليها» لاجتماعها الستين، وكان ضمن تلك المسودة فقرة نصت على: ”زيادة التمويل الذي يستهدف المساواة الجندرية في جميع القطاعات من خلال جميع مصادر التمويل بما في ذلك الموارد المحلية والمساعدة الإنمائية الرسمية والقطاع الخاص والعمل الخيري[8].

    * وكذلك طالب الأمين العام –السابق- بان كي مون في تقريره المقدم في «القمة الإنسانية الأولى» التي عقدت في اسطنبول في 2016 بتوسيع مصادر التمويل لتشمل التمويل الاجتماعي الإسلامي و تحويلات المهاجرين، حيث نصت الفقرة (164) على: ”توسيع قاعدة الموارد وتنويعها- من بين مصادر التمويل الإضافية المهمة... التمويل الاجتماعي الإسلامي، وتحويلات المهاجرين[9].

    * كما أوصى الأمين العام في تقريره بإيجاد «منسق مقيم للشئون الإنسانية resident/ humanitarian coordinator » يقود عمل الوكالات، لديه الصلاحيات والموارد الكافية من أجل كفالة اتس

     
     

     متقدم

    من نحن

    اتصل بنا

    الصفحة الرئيسية

    مؤتمرات

    ميثاق الطفل

    ميثاق الأسرة

    الرؤى النقدية

    أبحـــاث

    الائتلاف

    أخبار اللجنه

    بيانات اللجنة

    إصداراتنا

    الرؤى الإسلامية

    اللجنة في الإعلام

    صوت وصورة

    حوارات ومقالات

    قـرأت لك

     

    اتصل بنا  |  من نحن   |  الرئيسية  |  اتفاقية الاستخدام  |  سجل الزوار
    جميع الحقوق محفوظة للجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل © 1999 -  2012

    للحصول على أفضل عرض استخدم Internet explorer

    اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل