الملتقى الأول لحماية الأسرة يدعو إلى تبني وتفعيل ميثاق الأسرة في الإسلام على كافة المستويات كوثيقة إسلامية عالمية للأسرة ومرجعية تشريعية لقوانينها

 

ملفات ساخنة

 

مهندسة كاميليا حلمي تكتب: هل جائزة نوبل للسلام مدعاة للفخر والشرف؟؟

 

المنظمات النسوية ودور رأس الحربة

 

بـ فرمان دولي... الرضيع والمراهق والشاب كلهم أطفال

 

المجتمعات العربية من بكين إلى بكين +15

  • قرأت لك

  • رسالة دكتوراه تحذر من مخطط لتمزيق الأسرة المسلمة المزيد
    نماذج قدوة : الدكتورة فاطمة عمر نصيف المزيد
    ماذا حدث في مؤتمر ( بكين + 15 ) ؟! المزيد

     

     

     

     
     

    مؤتمرات

     

    الملتقى الأول لحماية الأسرة يدعو إلى تبني وتفعيل ميثاق الأسرة في الإسلام على كافة المستويات كوثيقة إسلامية عالمية للأسرة ومرجعية تشريعية لقوانينها

     

    "يجب رفض كل الاتفاقيات التي تخالف تعاليم الإسلام بشكل صريح أو ضمني..على الحكومات تبني "ميثاق الأسرة في الإسلام" كمرجعية تشريعية لقوانينها.. لا بد من إثراء المنظومة الأممية بالمصطلحات والمفاهيم الإسلامية المعنية بالأسرة.."

    هذا بعض ما أسفرت عنه الحوارات والمناقشات التي دارت بالملتقى العالمي الأول لحماية الأسرة، الذي عقد بالعاصمة القطرية الدوحة، خلال يومي 11 و12 مايو 2013، تحت شعار "تجاوزات وانتهاكات وثيقة القضاء على جميع أشكال العنف ضد النساء والفتيات".

    وشارك في الملتقى- الذي عقدته اللجنة العالمية لشئون الأسرة بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين- العديد من المؤسسات النسائية الدولية وعلماء الدين؛ للرد على وثيقة المرأة التي أصدرتها الأمم المتحدة في مارس 2013 بعنوان "القضاء على كافة أشكال العنف والتمييز ضد النساء والفتيات"، ومناقشة المخاطر الأخلاقية والتربوية والصحية التي اشتملت عليها تلك الوثيقة.

    فكر تغريبي

    وقالت المديرة التنفيذية للجنة العالمية لشئون الأسرة بالاتحاد بثينة عبد الله عبد الغني: إن الوثيقة تحمل فكرًا تغريبيًا يتعارض بشكل صريح مع الإسلام وسائر الأديان السماوية.

    وأشارت إلى أن العديد من الوثائق الأممية تنتهك الحقوق الفعلية التي خصت بها الشريعة الإسلامية المرأة، وتخالف القيم الأصيلة التي حصنت بها الأسرة، وهو ما يتطلب من الشعوب الإسلامية موقفًا إيجابيًّا فاعلاً ومؤثرًا تجاه المد الغريبي الذي يهدد الأسرة في العالم أجمع.

    وطالبت الشعوب الإسلامية بعدم الصمت تجاه الضغوط التي تمارسها الأمم المتحدة على الدول الأعضاء للالتزام بما تنص عليه الوثيقة.

    رصد التجاوزات

    أما رئيسة اللجنة العالمية لشئون الأسرة الدكتورة فاطمة نصيف فقالت: إن الملتقى يهدف إلى رصد التجاوزات والاختراقات المختلفة التي تضمنتها الوثيقة، وطرح الرؤى الإسلامية لهذه القضايا على المستويات الحكومية؛ لتكون مرجعية تشريعية للقوانين المعنية بالمرأة والطفل.

    ودعت المشاركين في الملتقى للخروج بأجندة خاصة بمشاكل المرأة المسلمة ومعالجتها بطريقة موضوعية علمية وشرعية؛ حتى لا تغتر بتلك الشعارات الزائفة ولا تنساق وراءها.

    امتداد لـ "سيداو"

    ومن جانبها أوضحت رئيسة اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل كاميليا حلمي أن الوثيقة هي امتداد لاتفاقية "سيداو"، التي صدرت عام 1979، وصدقت عليها كل الدول العربية والإسلامية ما عدا الصومال والسودان وإيران. كما رفضت كل من الولايات المتحدة، والكيان الصهيوني الغاصب التصديق عليها!

    وأكدت أن المنتميات للتيار العلماني المتطرف هن فقط من يطالبن بتطبيق تلك الاتفاقية، وما استتبعها من وثائق حملت نفس المضامين، في حين يرفضها كل منصف سَوِّي الفطرة، حين يعلم حقيقة المضامين والمفاهيم التي تشتمل عليها، ويعلم تمام العلم أنها ما جاءت إلا للإجهاز على الأسرة واستئصالها من جذورها، وأن علاج المشكلات التي تعاني منها الأسرة على أرض الواقع إنما يكمن في العودة إلى تعاليم الإسلام الحنيف الذي تسبب هجره في جلّ ما تعاني منه الأسرة الآن من مشكلات.

    وأشارت إلى أن الملتقى سيدعو صناع القرار في العالم الإسلامي لأسلمة التشريعات ذات الصلة بالأسرة والمرأة والطفل، وعدم الرضوخ للاتفاقيات الأممية التي تنتهك بشكل صريح تعاليم الإسلام، كما تنتهك الحقوق الطبيعية للمرأة والتي اختصتها بها الشريعة الإسلامية.

    وقد شرحت م.كاميليا حلمي في ورقتها أخطر المضامين والمطالبات التي وردت في وثيقة "القضاء على كافة أشكال العنف ضد المرأة والفتاة" الصادرة عن هيئة الأمم المتحدة في مارس 2013.... المزيد

    ازدواجية في المعايير

    ومن جانبها أوضحت رئيسة قسم البحوث باللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل سيدة محمود ازدواجية المعايير فى الوثيقة وذلك فى العديد من المحاور، ففى الوقت الذي تدَّعي فيه الوثيقة الدفاع عن المرأة والفتاة ضد العنف إذا بها لا تتحدث عن العنف الممارس ضدها فى الكوارث والحروب وتحت الاحتلال إلا مرات قليلة -وعلى استحياء- فى حين تصب اهتمامها على العنف الجنسي والجرائم الجنسية والتي تكون فقط جرائم عندما لا يتوافر عنصر الرضا من المرأة! فتتحدث عن جرائم العنف الجنسي 24 مرة فى حين تتحدث عن المرأة تحت الاحتلال أو النزاعات المسلحة (4) مرات فقط وجرائم الاتجار بالنساء رغم خطورة القضية لم ترد إلا (3) مرات!

    وفى حين يذكر المجال الخاص والذي يعبر عن الأسرة خمس مرات فقط ويذكر فى سياقات منفرة على أنها بيئات غير آمنة للمرأة والفتاة، يذكر المجال العام 46 مرة لدفع النساء للخروج إلى خارج سياق أسرتها وبيتها.... المزيد

    أسلمة التشريعات

    وفي ختام الملتقى، ألقى رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين فضيلة الأستاذ الدكتور يوسف القرضاوي كلمة أمام المشاركات، تحدث فيها عن مكانة المرأة في الإسلام ودورها في تربية الأجيال وصناعة المجتمعات.

    وأكد على أن واجب الحكومات الإسلامية رفض كل الاتفاقيات التي تخالف بشكل صريح أو ضمني تعاليم الإسلام.

    ورأى أن الملتقى جهد معتبر في سبيل أسلمة قوانين الأسرة، واحتفاظ المجتمع المسلم بخصوصيته وهويته أمام زحف القيم الوافدة من الغرب.

    إعلان حماية الأسرة

    وقد أصدر الملتقى في ختام أعماله "اعلان حماية الاسرة"، والذي نص على:

    تمثل مؤسسة الأسرة المكونة من رجل وامرأة عبر الزواج، النواة الأولى لتكوين المجتمعات والشعوب، وقد حظيت هذه المؤسسة باهتمام واسع من الأديان والحضارات المختلفة، إذ عبرها تتشكل الثقافات والأخلاق وتترسخ هوية الأوطان. ولا يخفى ما تتعرض له الأسرة اليوم من تحديات تهدد كيانها، ولا أدل على ذلك من بعض الاتفاقيات الأممية الخاصة بالمرأة والطفل التي صدرت دون أن تأخذ بعين الاعتبار التنوع الثقافي الذي تذخر به المجتمعات الإنسانية.

    وقد رصدت لجنة الأسرة بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين تعارضا بينا في بعض مضامين المواثيق الدولية الخاصة بالمرأة والطفل مع منظومة القيم الدينية والإنسانية.

    ونحن إذ نؤكد على الرفض التام لاستخدام كافة أشكال العنف ضد المرأة، نؤكد في الوقت ذاته على رفض انتهاك التشريعات والسيادة الوطنية المكفولة في العديد من المواثيق الدولية المؤطرة لحق الشعوب في حماية هويتها الثقافية والحضارية.

    فإن لجنة الأسرة بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين توصي بما يلي:

    أولاً: التأكيد على إرساء القيم والأخلاق المنبثقة من الدين الإسلامي والأديان السماوية والفطرة السوية.

    ثانياً: حث الحكومات الإسلامية، وأصحاب القرار، أن تتمسك بالتحفظات على كافة البنود المخالفة للشريعة الإسلامية والفطرة السوية .ثالثًا: إثراء المنظومة الأممية بالمصطلحات والمفاهيم الإسلامية المعنية بالمرأة والطفل والأسرة.

    رابعاً: إقرار مفهوم الواجب مقابل مفهوم الحق، فواجب كل طرف هو حق للطرف الآخر.

    خامساً: المطالبة بإنشاء "لجنة وضع الأسرة" بالأمم المتحدة وتثمين جميع المبادرات الواردة في هذا الشأن.

    سادسًا: احترام السيادة الكاملة للدول في إدارة شؤونها الداخلية، وتمكينها من صياغة البرامج الخاصة بها تشريعيا وسياسا واجتماعيا واقتصاديا بما يتناسب مع وثوابتها وقيمها الإنسانية..

    توصيات الملتقى

    كما أكد المشاركون في الملتقى على عدد من التوصيات في مجال حماية الأسرة، وهي:

    1. التواصل مع المنظمات الحاصلة على عضوية المجلس الاقتصادي والاجتماعي بهيئة الامم المتحدة والتنسيق الفاعل معها.

    2. إنشاء مركز معلوماتي متخصص بشؤون وأحوال الأسرة.

    3. دعوة الحكومات الإسلامية إلى تبني تفعيل ميثاق الأسرة في الإسلام على كافة المستويات المحلية والدولية كوثيقة إسلامية عالمية للأسرة ومرجعية تشريعية لقوانينها.

    4. تدريب وتأهيل كوادر فاعلة في مجال حماية الأسرة تعنى بتمثيل دولها ونشر الوعي بينها.

    5. إعداد برامج قانونية، وحقوقية للارتقاء بالقضاء المتعلق بشؤون الأسرة لكفالة وضمان حقوقها.

    6. إنشاء موقع الكتروني بعدة لغات يخدم أهداف وبرامج الملتقى ويفعّل توصياته السنوية.

    7. العمل على تعيين ممثل قانوني عن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين لمتابعة ما يصدر عن الملتقى الدائم لحماية الأسرة.

    اقرأ أيضا:

    - رؤية نقدية لوثيقة ((القضاء على ومنع كل اشكال العنف ضد النساء والفتيات)) الصادرة عن الاجتماع السابع والخمسين للجنة مركز المرأة بالأمم المتحدة 4-15 مارس 2013

    - قراءة تحليلية لمضمون وثيقة ((القضاء على كافة أشكال العنف ضد النساء والفتيات))وتداعياتها الاقتصادية والاجتماعية 

    - توصيات الملتقى العالمي لحماية الأسرة

    - اعلان حماية الاسرة

     
     

     متقدم

    من نحن

    اتصل بنا

    الصفحة الرئيسية

    مؤتمرات

    ميثاق الطفل

    ميثاق الأسرة

    الرؤى النقدية

    أبحـــاث

    الائتلاف

    أخبار اللجنه

    بيانات اللجنة

    العفاف

    إصداراتنا

    الرؤى الإسلامية

    اللجنة في الإعلام

    ألبوم اللجنة

    حــوارات ومقالات

    قـرأت لك

     

    اتصل بنا  |  من نحن   |  الرئيسية  |  اتفاقية الاستخدام  |  سجل الزوار
    جميع الحقوق محفوظة للجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل © 1999 -  2012

    للحصول على أفضل عرض استخدم Internet explorer

    اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل