الوثيقة البديلة التي أعدتها اللجنة الإسلامية العالمية للمراة والطفل على بنود النسخة التي طرحت للمناقشة في 13 مارس

 

ملفات ساخنة

 

مهندسة كاميليا حلمي تكتب: هل جائزة نوبل للسلام مدعاة للفخر والشرف؟؟

 

المنظمات النسوية ودور رأس الحربة

 

بـ فرمان دولي... الرضيع والمراهق والشاب كلهم أطفال

 

المجتمعات العربية من بكين إلى بكين +15

  • قرأت لك

  • رسالة دكتوراه تحذر من مخطط لتمزيق الأسرة المسلمة المزيد
    نماذج قدوة : الدكتورة فاطمة عمر نصيف المزيد
    ماذا حدث في مؤتمر ( بكين + 15 ) ؟! المزيد

     

     

     

     
     

    مؤتمرات

     

    الوثيقة البديلة التي أعدتها اللجنة الإسلامية العالمية للمراة والطفل على بنود النسخة التي طرحت للمناقشة في 13 مارس

    ملاحظات عامة

    -  تمرير تعريف العنف ضد المرأة بهذاالشكل الواسع والعام جدا ، يمثل خطورة كبيرة، خاصة مع كم الرقابة والمحاسبة والمساءلة التي تعج بها الوثيقة

    احتواء البنود على العديد من المضامين المرفوضة، مثل:

    ·  Gender Equality: ظهر هذا المصطلح في ستينيات القرن العشرين على يد الحركة الأنثوية الراديكالية، ويعني تقسيم الأنواع بناء على الأدوار الاجتماعية وليس بناء على التركيب البيولوجي الفطري للإنسان، كما تم إدماجه في الاتفاقيات الدولية لتحل كلمة (جندر Gender) محل كلمة (جنس Sex) -والتي تعني ذكر وأنثى، بينما (جندر) تعني نوع ( ذكر وأنثى وشواذ)، ومن ثم يتم إدماج حقوق الشواذ من خلال مصطلح (مساواة الجندر  Gender Equality)، كما يتم من خلال نفس المصطلح إلغاء كافة الفوارق بين الرجل والمرأة. وهوما يعني تغيير منظومة قوانين الأسرة المستندة أساسا على الشريعة الإسلامية التي تقر وجود فوارق تشريعية بين الرجل والمرأة من شأنها الحفاظ على استقرار الأسرة، وتطبيق منظور الجندر في هذا المجال يعني أن تصبح هناك مساواة تطابقية في قوانين الزواج والطلاق والولاية والارث وغيرها.

    مع العلم أنه تم تعريف العنف بأنه ذكر وأنثى في مكان واحد فقط[1]. ولكن لن يلقى القبول لأن الهدف هو تمرير الجندر باعتباره ذكر وأنثى وآخرين.

    · Discrimination against women: فاتفاقية سيداو تطالب برفع التمييز ضد المرأة.. ولكن ما حقيقة ذلك التمييز التي تعنيه السيداو؟ هو الفوارق الطبيعية في الأدوار بين الرجل والمرأة، ومن ذلك قيام الرجل بريادة الأسرة والإنفاق عليها، وقيام المرأة بمهام الأمومة. كما يشمل الفوارق التشريعية بين الرجل والمرأة، مثل: القوامة، والولاية، والوصاية، والتعدد، والعِدَّة، والحضانة والزواج والطلاق (وفقا لاتفاقية سيداو)، لذا لابد من الوضوح في تعريف التمييز ولا يترك بهذا الاتساع، وإلا لا يمكننا الالتزام به.

    · Gender based violence: يعتبر العنف المبني على الجندر، وفقا للتوصية 19، من التمييز، ومن ثم فهو يحمل نفس المعنى الذي يحمله التمييز، مضافا إليه حقوق الشواذ، واعتبار معاملتهم بشكل مختلف عن الأسوياء هو "تمييز" ضدهم سببه اختلاف نوعهم.

    · Human Rights and fundamental freedoms: مصطلح مطاط، ولا يجب أخذه بشكل مطلق، لأنه، وبرغم اشتماله على الكثير من الحقوق الطبيعية، إلا أنه يشتمل أيضا على أمور كثيرة لا تتفق مع الشريعة الإسلامية، والتي هي المصدر الرئيس للتشريع في بلادنا.. وقد ورد في وثيقة بكين أن حقوق المرأة حقوق انسان، وحقوق المرأة التي نصت عليها الوثائق الدولية تشمل: التساوي المطلق بين الرجل والمرأة ، وهو ما يتعارض مع الشريعة الإسلامية.

    وتشمل حرية الزوجة في السفر أو الخروج أو العمل بدون إذن الزوج. كذلك حرية الفتاة في الزواج بدون اذن وليها، حرية المرأة (زوجة أو فتاة) في السكن بمفردها (وفقا للمادة 15 من اتفاقية سيداو)

    كما تشمل حقوق الانسان للمرأة وفقا للاتفاقيات الدولية الحق في ممارسة العلاقة الجنسية خارج إطار الزواج الشرعي، وممارسة الشذوذ الجنسي (من خلال جعل اختيار الهوية الجندرية Gender Identity، والتوجه الجنسي Sexual Orientation من حقوق الإنسان).

    وبالتالي لا يجوز استخدام مصطلح حقوق الإنسان بدون أن يعرف تعريفا واضحا ومحددا ، أو أن يكون له إطار يحدده وهو: "بما لا يتعارض مع الشريعة الإسلامية، وبما لا يضر بمصلحة الأسرة ونظامها الاجتماعي".

    ويوجد ضابط في وثيقة القاهرة للسكان يمكن الاستعانة به ، وهو [with full respect for the various religious and ethical values and cultural backgrounds[2]

    · Reproductive & Sexual rights for women & girls الحقوق الجنسية والإنجابية للنساء والفتيات: تشمل في الاتفاقيات الدولية تقديم خدمات منع الحمل لكل الأفراد من كل الأعمار، وبشكل أساس المراهقين والمراهقات، والتدريب على استخدامها، كما تشتمل على الاجهاض). والغريب أن هذه الخدمات تطرح في الوثيقة كعلاج وقائي للعنف!! فما  العلاقة بين توزيع وسائل منع الحمل، واباحة الإجهاض وبين العنف؟!؟!؟

    · Comprehensive sexuality education "تعليم الجنس الشامل": وهو ما يتضمن تعليم الأطفال والمراهقين وسائل إشباع اللذة الجنسية المختلفة، من ممارسة جنسية طبيعية (بين ذكر وأنثى) مع التدريب على استخدام موانع الحمل، وممارسة الشذوذ واعتباره نوع من أنواع "الجنس الآمن Safe sex" بدعوى الحماية من الإيدز.

    · العنف الجنسي Sexual violence: وهو مصطلح مطاط، ويشمل ما أطلقت عليه الوثائق بـ"الاغتصاب الزوجي" ، وأيضا يتسع ليتضمن إدخال "التحرش الجنسي" ضمن إطار العلاقة الزوجية، لذلك يجب دائما حيثما يرد "العنف الجنسي" التأكيد على أن العلاقة الزوجية لا تدخل في إطار العنف الجنسي.

    مرفق الملاحظات التفصيلية على بنود نسخة 13 مارس من الوثيقة

     
     

     متقدم

    من نحن

    اتصل بنا

    الصفحة الرئيسية

    مؤتمرات

    ميثاق الطفل

    ميثاق الأسرة

    الرؤى النقدية

    أبحـــاث

    مقــالات

    الائتلاف

    أخبار اللجنه

    بيانات اللجنة

    العفاف

    إصداراتنا

    الرؤى الإسلامية

    اللجنة في الإعلام

    ألبوم اللجنة

    الأســـرة

    حــوارات

    قـرأت لك

     

    اتصل بنا  |  من نحن   |  الرئيسية  |  اتفاقية الاستخدام  |  سجل الزوار
    جميع الحقوق محفوظة للجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل © 1999 -  2012

    للحصول على أفضل عرض استخدم Internet explorer

    اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل