نص كلمة مصر التى ألقتها الدكتورة / باكينام الشرقاوى – مساعدة رئيس الجمهورية أمام الدورة السابعة والخمسين للجنة وضعية المرأة بالأمم المتحدة نيويورك 4 مارس 2013

 

ملفات ساخنة

 

مهندسة كاميليا حلمي تكتب: هل جائزة نوبل للسلام مدعاة للفخر والشرف؟؟

 

المنظمات النسوية ودور رأس الحربة

 

بـ فرمان دولي... الرضيع والمراهق والشاب كلهم أطفال

 

المجتمعات العربية من بكين إلى بكين +15

  • قرأت لك

  • رسالة دكتوراه تحذر من مخطط لتمزيق الأسرة المسلمة المزيد
    نماذج قدوة : الدكتورة فاطمة عمر نصيف المزيد
    ماذا حدث في مؤتمر ( بكين + 15 ) ؟! المزيد

     

     

     

     
     

    بيانــات

     

    نص كلمة مصر التى ألقتها الدكتورة / باكينام الشرقاوى – مساعدة رئيس الجمهورية أمام الدورة السابعة والخمسين للجنة وضعية المرأة بالأمم المتحدة نيويورك 4 مارس 2013

    الدكتورة باكينام الشرقاوي مساعد رئيس الجمهورية

    بإمكانكم الاستماع إلى نص الكلمة هنا

    السيدة الرئيسة، السادة والسيدات رؤساء الوفود الكرام،السيدات والسادة الحضور،

    اسمحوا لى في البداية أن أنقل لكم تحية وتقدير المرأة المصرية التي وقفت بكل عزة وفخر جنبًا إلى جنب مع الرجل خلال ثورة 25 يناير المجيدة طلبًا للحرية والكرامة والديمقراطية والعدالة وكانت ومازالت حاضرة بقوة فى الثورة المصرية، فألهمت بطولاتها العالم بأكمله. كما تساهم بفاعلية فى عملية التحول الديمقراطي حيث شاركت بنسب قياسية فى كل عمليات الاقتراع لبناء مؤسسات الدولة، فضلاً عن الفعاليات الشعبية والسياسية المختلفة، وعلى رأسها التظاهرات، وتشكيل الأحزاب والترشح للمناصب الكبرى.

    إن مصر الديمقراطية ما بعد الثورة تقطع على نفسها عهدًا بالحفاظ على مكتسبات المرأة التي حققتها على مدار تاريخ طويل من النضال والوقوف في وجه أية محاولات للنكوص عن مسيرة نهضتها، وأن النساء المصريات وقد أكسبتهن خبرة الثورة وعيا عميقا بالقيمة الذاتية الحضارية والدورة والفاعلية، بدأن مسارًا جديدًا من العمل لتأصيل حقوقهن من خلال المرجعيات الدينية والثقافية والإنسانية جنبًا إلى جنب مع المشاركة فى بناء الوطن.

    وقد جاء دستور مصر 2012 ليؤكد على حقوق المرأة واعتبارها مواطنًا كامل الأهلية، ويحظر جميع أشكال القهر والاستغلال وتجريم أية ممارسات تزدري الإنسان أو تهينه، كما أولى اهتمامًا خاصًا بالمرأة المعيلة والمطلقة والأرملة.

    فى هذا الإطار الجديد الذي أصبحت فيه المرأة المصرية أكثر انفتاحًا وتحررًا من الوصاية السياسية والفكرية، فإنها مستعدة للمساهمة بشكل أكثر فاعلية فى بناء الخطاب الدولى حول المرأة وتقديم رؤى أكثر تمثيلاً لمنظومتها الثقافية والقيمية التي تشترك فيها مع ملايين النساء فى العالمين العربي والإسلامي بما يدعم في النهاية من رسالة الأمم المتحدة ومنظماتها المتخصصة فى أن تصبح تجسيدًا صادقًا للعالم كله بأعراقة وأديانه وشعوبه وثقافاته.

    وفي هذا الصدد فقد رحبت مصر ومازالت ترحب بوجود مكتب هيئة الأمم المتحدة الإقليمي للمرأة بالقاهرة وستقدم له كل الدعم للقيام بأعماله، كما تستضيف فى القاهرة مقر منظمة المرأة العربية، وكذلك وافقت على استضافة مكتب المرأة لمنظمة التعاون الإسلامي، وأيضًا مكتب المرأة لحركة عدم الإنجياز.

    تعد مشكلة العنف ضد المرأة أحد التحديات الرئيسية التي يواجهها عالمنا اليوم. وتبدي الدولة المصرية اهتمامًا بالغًا بمكافحة أشكال هذا العنف وتعمل حاليًا على التصدي لهذه الظاهرة من خلال بعض الإجراءات منها: إصدار قانون يجرم كافة أشكال العنف ضد المرأة والفتاة، وتحسين الإجراءات الأمنية.

    وتظل هناك حاجة ماسة لتبني استراتيجيات قومية شاملة تعالج المشكلة من جذورها تقوم على الشراكة المتكاملة بين مؤسسات الدولة والمجتمع فى المجالات المختلفة كالتعليم والصحة والخطاب الثقافي والمجتمع المدني ومكافحة الفقر والأمية، ومع كل ذلك وقبله لابد من الاهتمام بالأسرة لأنها الدعامة الأولى للقضاء بنجاح على العنف ضد المرأة.

    السيدة الرئيسة،

    يجب علينا عند رسم السياسات الدولية لمواجهة هذه الظاهرة أن ننطلق من الموازنة بين دائرة المشترك الإنساني، وبين دائرة الخصوصيات الثقافية والاجتماعية للدول والشعوب، والتي قامت الأمم المتحدة على أساس احترامها.

    وفى هذا الإطار يحرص وفد مصر على الخروج بسياسات أكثر فاعلية للنهوض بأوضاع المرأة، ومقاومة جميع أشكال العنف تجاهها. ونطمح أن تنجح اللجنة هذا العام فى الوصول إلى صياغات متوازنة ومحددة فى استنتاجاتها النهائية، تراعي التنوع فى الثقافات والمعتقدات، دون محاولة فرض مفاهيم أو تعريفات غير متفق عليها تخرج عن موضوع هذه الدورة.

    السيدة الرئيسة،

    إن مصر تولي اهتمامًا كبيرًا للمعاناة المتزايدة التى تواجهها المراة فى منطقتنا العربية وخاصة المرأة الفلسطينية والسورية وتدعو المجتمع الدولى لتقديم جميع أشكال الدعم للمرأة تحت الاحتلال وفى حالات النزاع.

    وبالإشارة إلى تقرير الأمين العام حول وضع المرأة الفلسطينية وإمكانية معاونتها فى مجالات الصحة والتعليم، فإننا نجدد الدعوة للمجتمع الدولى لدعم حقوق المرأة الفلسطينية فى الحياة الكريمة.

    السيدة الرئيسة،

    ختامًا، أود التأكيد على تقدير مصر الكامل للدور الجوهري الذى تقوم به الأمم المتحدة فى إطار تحسين أوضاع النساء وتمكينهن حول العالم.

    شكرًا السيدة الرئيسة..

     
     

     متقدم

    من نحن

    اتصل بنا

    الصفحة الرئيسية

    مؤتمرات

    ميثاق الطفل

    ميثاق الأسرة

    الرؤى النقدية

    أبحـــاث

    مقــالات

    الائتلاف

    أخبار اللجنه

    بيانات اللجنة

    العفاف

    إصداراتنا

    الرؤى الإسلامية

    اللجنة في الإعلام

    ألبوم اللجنة

    الأســـرة

    حــوارات

    قـرأت لك

     

    اتصل بنا  |  من نحن   |  الرئيسية  |  اتفاقية الاستخدام  |  سجل الزوار
    جميع الحقوق محفوظة للجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل © 1999 -  2012

    للحصول على أفضل عرض استخدم Internet explorer

    اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل