بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

 

ملفات ساخنة

 

مهندسة كاميليا حلمي تكتب: هل جائزة نوبل للسلام مدعاة للفخر والشرف؟؟

 

المنظمات النسوية ودور رأس الحربة

 

بـ فرمان دولي... الرضيع والمراهق والشاب كلهم أطفال

 

المجتمعات العربية من بكين إلى بكين +15

  • قرأت لك

  • رسالة دكتوراه تحذر من مخطط لتمزيق الأسرة المسلمة المزيد
    نماذج قدوة : الدكتورة فاطمة عمر نصيف المزيد
    ماذا حدث في مؤتمر ( بكين + 15 ) ؟! المزيد

     

     

     

     
     

    بيانــات

     

    بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

    بسم الله الرحمن الرحيم

    بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

    عما نشره رئيس تحرير الاهرام عن رئيسه فقيه العصر الشيخ القرضاوي

    الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه والصلاة والسلام على أعف خلق الله وعلى آله وصحبه ومن والاه

    أمام بعد

    فقد فوجئ الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين كما صدم الرأي العام الإسلامي في كل بقاع الأرض بما نشره رئيس تحرير الأهرام يوم السبت 16 صفر سنة 1434 ه الموافقق 29/12/2012 تحت عنوان (آن للبرادعي والقرضاوي أن يخرسا) وكانت الصدمة مضاعفة إذ خرج هذا المقال من صحيفة الأهرام العريقة صاحبة الصوت الصحفي الرصين في تناولها لعلم من أعلام الأمة الذي قدم للأزهر وللإسلام مالم يقدمه سواه وصار اسمه رمزا لثقافة الاعتدال والوسطية، وأخرج للعالم مئات الكتب والبحوث الأصيلة والمعاصرة، جدد بها الفكر الاسلامي ورشّد بها الصحوة الاسلامية المعاصرة، وكان إماما للتسديد والمقاربة بعيدا عن التعصب أو التطرف ومازال عطاؤه الفياض يمثل مرجعية لفقه الأصالة والمعاصرة.

    ومع كل هذا العطاء نجد كاتبا يصفه بأنه أصابه الخرف وجب أن يعتقل لسانه عن الدعوة إلى الله وأن يربط بينه وبين الدكتور البرادعي الذي نرفض أن يخرس لسانه أيضا مع ما بينهما من فوارق ثقافية وانتمائية لا يجهلها عاقل..

    ومن أعاجيب ما ذكره هذا الصحفي عن فقيه العصر ورائد الفكر أنه يعيب عليه مناصرته للثورة السورية ودفاعه عن هذه المقاومة التي بذلت من خيرة شبابها الآلاف، وكأنه ينضم إلى الطاغية الجبار الذي يحصد أرواح الأبرياء على أرض سوريا الحبيبية مستخدما أعنف وسائل الدمار لشعبه ومقدراته وحضارته ..

    إن ما تضمنه هذا المقال من سب واتهام لشيخنا وعالمنا يجعلنا نذكر صاحبه بمواثيق الشرف الإعلامي ومدونات السلوك التي اتفقت عليها الجماعة الصحفية والإعلامية في كل مكان وأصبحت مرجعية أصيلة تبنى علها الأعراف الإعلامية فضلا عن أدب الإسلام وقيمه التي تعتبر مرجعية للشعب المصري يجب ألا تمس فضلا عن أن تنتهك

    وإن علماء الأزهر الشريف وطلابه ومريديه وسائر التيارات الإسلامية وقوى الثورة المصرية المباركة لينتفضون رفضا قاطعا لما سقط فيه هذا الكاتب ولما اقترفته هذه الصحيفة، ويطالبون بالآتي:

    1- محاسبة هذا الصحفي فورا من قبل مؤسسته ونقابته وإظهار ذلك للشعب المصري بكل شفافية

    2- الإعتذار الصريح والواضح من نقابة الصحفيين وجريدة الأهرام لفضيلة العلامة الدكتور يوسف القرضاوي وللإتحاد العالمي لعلماء المسلمين الذي يترأسه فضيلة العلامة

    3- اعتماد وثيقة الشرف الإعلامي مرجعية أصيلة لكل وسائل الإعلام المرئية والمقروءة درأ للمفاسد التي تترتب على مثل هذه الآراء الخرقاء

    4- يحتفظ الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ووزارة الأوقاف ونقابة الدعاة بحقوقهم القانونية بمقاضاة مؤسسة الأهرام ورئيس تحريرها المشار إليه طبقا لقوانين النشر المعروفة

    5- نهيب بكل أصحاب الأراء من الفكريين والكتاب والإعلاميين حماية الثورة المصرية وحراستها حتى تحقق أهدافها

    والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون

    وقع هذا البيان علماء الأزهر الشريف - وزارة الأوقاف المصرية - الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين - نقابة الدعاة - الجمعية الشرعية - الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح - اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل

     
     

     متقدم

    من نحن

    اتصل بنا

    الصفحة الرئيسية

    مؤتمرات

    ميثاق الطفل

    ميثاق الأسرة

    الرؤى النقدية

    أبحـــاث

    الائتلاف

    أخبار اللجنه

    بيانات اللجنة

    العفاف

    إصداراتنا

    الرؤى الإسلامية

    اللجنة في الإعلام

    ألبوم اللجنة

    حــوارات ومقالات

    قـرأت لك

     

    اتصل بنا  |  من نحن   |  الرئيسية  |  اتفاقية الاستخدام  |  سجل الزوار
    جميع الحقوق محفوظة للجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل © 1999 -  2012

    للحصول على أفضل عرض استخدم Internet explorer

    اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل