الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يفتتح برنامجه التدريبي (الأسرة بين المواثيق الدولية والرؤية الإسلامية)

 

ملفات ساخنة

 

مهندسة كاميليا حلمي تكتب: هل جائزة نوبل للسلام مدعاة للفخر والشرف؟؟

 

المنظمات النسوية ودور رأس الحربة

 

بـ فرمان دولي... الرضيع والمراهق والشاب كلهم أطفال

 

المجتمعات العربية من بكين إلى بكين +15

  • قرأت لك

  • رسالة دكتوراه تحذر من مخطط لتمزيق الأسرة المسلمة المزيد
    نماذج قدوة : الدكتورة فاطمة عمر نصيف المزيد
    ماذا حدث في مؤتمر ( بكين + 15 ) ؟! المزيد

     

     

     

     
     

    أنشطة الإئتلاف

     

    الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يفتتح برنامجه التدريبي (الأسرة بين المواثيق الدولية والرؤية الإسلامية)

    افتتحت لجنة المرأة في اتحاد علماء المسلمين -مكتب مصر- ومقررتها السيدة ياسمين الحصري برنامجها التدريبي "الأسرة بين المواثيق الدولية والرؤية الإسلامية"، حيث عقد اللقاء الأول من البرناج يوم الثلاثاء 20 محرم 14343هـ الموافق 4 ديسمبر 2012م في مقر جمعية الحصري للخدمات الدينية والاجتماعية العامة. وشارك فيه حوالي 100 مشاركة من خريجات معهد الدعاة التابع لجمعية الحصري.

    وقد افتتح الدكتور فتحي أبو الورد-مدير مكتب الاتحاد بالقاهرة- البرنامج فاكد على أهمية دور الأسرة في بناء المجتمع، وخطورة الهجمة الشرسة التي تتعرض لها الأسرة بهدف تغريبها وتخريب منظومتها القيمية والأخلاقية، وهو ما يؤدي في النهاية إلى فناء الأسرة ومن بعدها فناء المجتمع بأسره.

    ثم تحدثت الداعية ياسمين الحصري عن أهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه خريجات معهد إعداد الدعاة في توعية  المجتمع بأبعاد تلك الهجمة التغريبية على الأسرة، وأيضا توعيته بكيفية التصدي لتلك الهجمة، من خلال استعادة الأسرة دورها التربوي نحو الأجيال الناشئة، وتوعية الأم بمحورية دورها داخل أسرتها.

    وبدأت المهندسة كاميليا حلمي رئيس اللجنة الإسلامية العالمية للمراة والطفل وعضو لجنة المراة في الاتحاد بشرح أهم المخاطر في الاتفاقيات الدولية الخاصة بالمرأة والطفل، بدءا من رفع سن الطفولة إلى 18 سنة، وما استتبعه من رفع سن الزواج، في مقابل خفض سن الممارسات غير الشرعية بين الجنسين. ووضحت البنود الواردة في المواثيق الدولية التي تجرم الزواج تحت الثامنة عشر، بينما تصف الحفاظ على عذرية الفتاة بالـ "الكبت الجنسي" لها، مطالبة الحكومات بإعطاء كافة الحريات للفتاة أن تقرر متى "تصبح ناشطة جنسيًّا".

    كما استعرضت البنود التي تتضمنها الاتفاقيات الدولية والتي تعطي الشواذ كل الحقوق، وتساويهم بالأسوياء، من خلال حذف مصطلح الجنس (Sex) وإبداله بمصطلح الجندر/النوع Gender، وأوضحت خطورة هذا الأمر على الأسرة والمجتمع.

    كما أكدت كاميليا حلمي على أهمية وضع آليات ووسائل متعددة لصد الهجمة الغربية على الأسرة وحمايتها من عولمة نمط الحياة الغربي الذي يتم من خلال المواثيق والاتفاقيات الدولية الخاصة بالمرأة والطفل، كذلك أهمية وضع وسائل وآليات لنشر الرؤية الإسلامية للأسرة والتعريف بها على كافة المستويات.

    هذا وسيستغرق برنامج "الأسرة بين المواثيق الدولية والرؤية الإسلامية" ثلاثة أشهر بمعدل محاضرتين شهريًّا تنتهي بورشة عمل لتباحث الأدوار التي يمكن أن تقوم بها المشاركات في البرنامج لحماية الأسرة وتوعية المجتمع.

     
     

     متقدم

    من نحن

    اتصل بنا

    الرئيسية

    ميثاق الأسرة

    ميثاق الطفل

    رؤى وأبحاث

    مؤتمرات

    إصداراتنا

    حوارات ومقالات

    بيانات اللجنة

    صوت وصورة

    قـرأت لك

    أنشطة وأخبار

    اتصل بنا  |  من نحن   |  الرئيسية  |  اتفاقية الاستخدام  |  سجل الزوار
    جميع الحقوق محفوظة للجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل © 1999 -  2012

    للحصول على أفضل عرض استخدم Internet explorer

    اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل