اللجنة الإسلامية تشارك في المؤتمر العاشر للندوة العالمية للشباب الإسلامي

 

ملفات ساخنة

 

مهندسة كاميليا حلمي تكتب: هل جائزة نوبل للسلام مدعاة للفخر والشرف؟؟

 

المنظمات النسوية ودور رأس الحربة

 

بـ فرمان دولي... الرضيع والمراهق والشاب كلهم أطفال

 

المجتمعات العربية من بكين إلى بكين +15

  • قرأت لك

  • رسالة دكتوراه تحذر من مخطط لتمزيق الأسرة المسلمة المزيد
    نماذج قدوة : الدكتورة فاطمة عمر نصيف المزيد
    ماذا حدث في مؤتمر ( بكين + 15 ) ؟! المزيد

     

     

     

     
     

    أخبار اللجنة

     

    اللجنة الإسلامية تشارك في المؤتمر العاشر للندوة العالمية للشباب الإسلامي

    شاركت اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل في فعاليات المؤتمر العاشر للندوة العالمية للشباب الإسلامي، والذي عقد في الفترة 29شوال - 2 ذو القعدة 1427 / 21-23 نوفمبر2006- القاهرة، وقد قدمت اللجنة ورقة عن ميثاق الأسرة في الإسلام الذي تقوم اللجنة بوضعه؛ ليكون بديلاً عن مواثيق الأمم المتحدة المعنية بالمرأة والطفل، وذلك في جلسة بعنوان " المرأة المسلمة على المسرح الدولي".

    وطرحت رئيس اللجنة تساؤلاً: "لماذا ميثاق الأسرة في الإسلام؟". وفي إجابتها على هذا السؤال تناولت أبعاد الهجمة الغربية التي تستهدف هدم الأسرة، لكونها الدعامة الأساسية في توريث القيم والدين وحب الوطن والانتماء إليه، كما أنها السبيل لتنامي الثروة البشرية التي يتمتع بها العالم الإسلامي، والذي يعتبرها الغرب أكبر خطر عليه، وحذرت من وجود أجندة لدى المنظمات الغربية تستهدف الأسرة.

    ويأتي استهداف الأسرة التي تكونت بالفعل، عن طريق ترويج فكرة "المساواة بين الجنسين" والتي تستهدف بشكل مباشر إلغاء قوامة الرجل في الأسرة، وهي الدعامة الأساسية التي تحفظ للأسرة تماسكها، وتقودها إلى بر الأمان، وتأتي الاتفاقيات الدولية الخاصة بالمرأة لتكريس هذا المفهوم الهدام، عن طريق تغيير قوانين الأسرة في دول العالم والتي تسميها الأمم المتحدة بـ "القوانين التمييزية"، ونتج عن تطبيق تلك القوانين ارتفاع نسب الطلاق في الأسر.

    أما الأسر التي لم تتكون، بمعنى الشباب المقبل على الزواج، فيتم صرفه عن الزواج عن طريق إشاعة الفاحشة، وذلك بتيسير سبل الفاحشة، وتقنينها، وهو ما تكرسه بنود تلك الاتفاقيات، حين تحض على تقديم خدمات الصحة الإنجابية للمراهقين، وتعليم الجنس في المدارس، مع تجنب الحمل، وإباحة الإجهاض.. الأمر الذي يساعد على انتشار الفاحشة في المجتمعات انتشار النار في الهشيم، وبالتالي ينصرف الشباب عن الزواج، كما هو الحال في المجتمعات الغربية، حيث صار النمط السائد هو نمط المساكنة، حيث يسكن كل شاب وفتاة معًا بلا زواج، ويعد شكلاً من أشكال الأسرة التي يقرها المجتمع الغربي ويحترمها.

    كما تحدثت عن إحدى الآليات التي تتبعها الأمم المتحدة من الاستعانة بـ "القادة الدينيين" - بما لهم من مصداقية لدى الناس- في تنفيذ هذه الأجندة.

    ولقد تكلمت عن ضرورة دعم ميثاق الأسرة - وهو الذي ساهم في وضعه هيئة من كبار علماء الأمة - آملة دعم منظمة المؤتمر الإسلامي له ليكون وثيقة دولية يعترف بها على مستوى العالم الإسلامي لبيان معايير الإسلام في العلاقات الأسرية.

     
     

     متقدم

    من نحن

    اتصل بنا

    الصفحة الرئيسية

    مؤتمرات

    ميثاق الطفل

    ميثاق الأسرة

    الرؤى النقدية

    أبحـــاث

    الائتلاف

    أخبار اللجنه

    بيانات اللجنة

    إصداراتنا

    الرؤى الإسلامية

    اللجنة في الإعلام

    صوت وصورة

    حوارات ومقالات

    قـرأت لك

     

    اتصل بنا  |  من نحن   |  الرئيسية  |  اتفاقية الاستخدام  |  سجل الزوار
    جميع الحقوق محفوظة للجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل © 1999 -  2012

    للحصول على أفضل عرض استخدم Internet explorer

    اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل