الأسرة والعولمة

E

(14) طريقة لتربية مثالية - حتى تكوني أبطأ غضبًا - 7 مطبات تعرقل بناء الحب بين الزوجين! 

من نحن

الصفحة الرئيسية

مؤتمرات

ميثاق الطفل

ميثاق الأسرة

الرؤى النقدية

أبحاث

الائتلاف

أنشطة اللجنة

بيانات اللجنة

دورات تدريبية

العفاف

إصداراتنا

مصطلحات

اللجنة في الإعلام

اللجنة في عام

ألبوم اللجنة

اتصل بنا

 

مؤتمرات

بالتعاون مع دار القلم تعقد اللجنة:

مؤتمر تحرير المرأة في الإسلام

القاهرة مصر

22- 23  فبراير 2003

 تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور محمد سيد طنطاوي "شيخ الأزهر الشريف" عقدت اللجنة بالتعاون مع "دار القلم" في يومي 22، 23 فبراير 2003م مؤتمر "تحرير المرأة في الإسلام" وذلك في قاعة المؤتمرات الكائنة بمركز "صالح كامل" بجامعة الأزهر بمدينة نصر بالقاهرة.

وشهد المؤتمر نخبة من العلماء والمفكرين ورجال الإعلام المهتمين بهذا الشأن ، حيث شارك بعضهم بالتعليق والتعقيب وشارك البعض الآخر بالحضور فقط، وقد رأس المؤتمر أ.د.محمد عمارة "المفكر الإسلامي المعروف" بعد اعتذار معالي الأستاذ: كامل الشريف "أمين عام المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة" عن رئاسة المؤتمر لظروف قاهرة، ورأس لجنة الصياغة أ.د جمال عطية "أستاذ القانون الدولي" بجامعة قطر.وتولت الأمانة العامة للمؤتمر المهندسة: كاميليا حلمي "مديرة اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل" التابعة للمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة.

بدأت وقائع الجلسة الأولى، والتي رأسها أ.د محمد عمارة، والذي ركز على أهمية كتاب: " تحرير المرأة في عصر الرسالة "وبيَّن أن كلاً من المؤلف والكتاب لم يأخذا حقيهما من الاهتمام والدراسة.وتلا ذلك إعطاء الكلمة لفضيلة الدكتور يوسف القرضاوي "رئيس مركز بحوث السيرة والسنة" بجامعة قطر، والذي اعتبر المؤتمر فرصة طيبة لإعطاء هذا الكتاب وكاتبه حقيهما ثم انتقلت الكلمة للأستاذ فريد عبد الخالق وكيل وزارة الثقافة المصري الأسبق، والذي أكد على أن الأستاذ عبد الحليم كان حريصا توضيح الحقيقة. ثم تحدث أ.د عز الدين إبراهيم "مستشار سمو أمير دولة الإمارات" والذي بدأ كلمته بتحية الأزهر وشيخه لما أعطاه من ثقل لهذا المؤتمر وموضوعه، وقدم ملحوظتين: الأولى حول عنوان الكتاب، فجميع من كتب عن الإسلام والمرأة لم يستخدم مصطلح "تحرير" ولكن الكاتب أصاب لأن تحرير المرأة نظريًا وتطبيقيًا لم يكن له أصول إلا في الإسلام، والثانية حول الكاتب ومنهجه في التأليف فهو- رحمه الله -استشار أثناء التأليف أربعة عشر عالمًا وعلى رأسهم أ.د يوسف القرضاوي

وفى كلمة للأستاذ الدكتور أحمد كمال أبو المجد "وزير الإعلام المصري الأسبق" والذي بدأ بالتحية لهذه الموسوعة العظيمة وتحية لكاتبها، وأوضح أن الكتاب ليس تحريرًا للمرأة وإنما تحرير للفكر، وطلب من الأزهر الشريف أن يتبنى طباعة هذا الكتاب بسعر زهيد. واختتم فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر الشريف الجلسة الافتتاحية بالموافقة على تنفيذ ما اقترحه د: أبو المجد، ثم بيّن أن شريعة الإسلام سوّت بين الرجل والمرأة في التكاليف الشرعية، والفضائل الخلقية والعمل الصالح والثواب عليه وفي الكرامة الإنسانية.ولكن يجب الانتباه إلى التفرقة في الخصائص مما يؤدي إلى تكامل الحياة بينهما مع اختلاف أدوارهما، فالتوسط والاعتدال هو الحل والمرجع.

الجلسة الأولى: تحرير المرأة.. إطار عام :

 وقد رأسها الأستاذ : فريد عبد الخالق، وتحدث الأستاذ الدكتور: يوسف القرضاوي في البداية أن مؤلف الموسوعة رحمه الله أتي بحوالي ثلاثة آلاف نص من الأحاديث التي وردت في الصحيحين، وقد ابتغى بهذا الأسلوب تحرير المرأة من جاهليتين: جاهلية التقليد الأعمى للآباء وجاهلية التقليد الأعمى للغرب، وبيّن فضيلته بعد ذلك نظرة الإسلام للمرأة باعتبارها إنسان كامل الأهلية.ولكن المشكلة في فهم بعض النصوص بما ينقص من حق المرأة، مثل حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: "لا تمنعوا إماء الله مساجد الله"والذي أعطى للمرأة الحق في الذهاب لبيت الله وردوا عليه بقول السيدة عائشة:"لو علم الرسول ما فعلن بعده لمنعهن من الخروج" فأخذوا بقول السيدة عائشة وتركوا حديث رسول الله، ومنعت المرأة من المورد الوحيد للمعرفة وأصبحت جاهلة بالدين والدنيا معًا وجاءت موسوعة " تحرير المرأة في عصر الإسلام " لتخرج لنا من القرآن والسنة ما تثبت به ما للمرأة من حقوق، وأوضح أن شريعة الإسلام لم يضعها الرجال لينحازوا للرجال ولكن وضعها الذي خلق الذكر والأنثي، ولذا فهي تحقق العدل المطلق بين الجنسين.

وعقب الدكتور عز الدين إبراهيم على الكلمة سريعًا قائلاً: لابد من التطبيق العملي لهذه الأحكام بأن تتبنى الدول الإسلامية هذا المنهج في التطبيق، وأوضح في النهاية أن المشكلة تكمن في الأحاديث الموضوعة والضعيفة في مجال المرأة.

الجلسة الثانية: المرأة في الفقه الإسلامي:

وقد رأسها الأستاذ الدكتور محمد عمارة، وكانت الورقة الأولى للأستاذة الدكتورة سعاد صالح رئيس قسم الفقه بجامعة الأزهر وتحدثت عن المشاركة العامة للمرأة في عهد النبوة وعصور الازدهار، وأن الإسلام جاء بعدة مبادئ حية مثل: " إنما النساء شقائق الرجال "، وإقرار الإسلام للمرأة أهلية دينية واقتصادية واجتماعية، وقدمت بعض النماذج من النساء شاركن في صناعة التاريخ الإسلامي

وكانت الورقة الثانية للأستاذة الدكتورة مكارم الديري أستاذ الأدب بجامعة الأزهر وقدمت فيها دراسة بعنوان "المساواة العادلة بين الجنسين في الإسلام"، حيث قررت أن المساواة العادلة تتوازن مع إنسانية المرأة وأنوثتها، فالعلاقة بينهما تتحدد من خلال مرجعية حاكمة وقواعد للتصور الإسلامي، فالإسلام يراعي الفطرة البشرية، وتنبع المساواة العادلة بين الجنسين من أن حرية الإنسان متكافئة مع واجباته وبما لا يتعارض مع حقوق الآخرين.

وقد عقب الأستاذ الدكتور جمال عطية على بحث الدكتورة سعاد صالح إلا أن الوظيفة الوحيدة التي لا تتقلدها المرأة هي خلافة الإسلام العظمى.

 الجلسة الثالثة: موضوعها "المرأة في عصر الرسالة كما ورد في دراسة أ. عبد الحليم أبو شقة"

تكلمت في هذه الجلسة السيدة أم عبد الرحمن أبو شقة عن الأستاذ عبد الحليم أبو شقة رحمه الله وعن استعانته بالمصادر الصحيحة للحديث في كتابته للموسوعة.وقدم أ.د. أحمد العسال مستشار الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام أباد بحثه بعنوان "منهج النظر إلى قضايا المرأة" حيث تحدث عن هدم الإسلام لدعوى أن المرأة هي سبب خطيئة آدم وأقام علاقة المرأة بالرجل وقضايا الغرائز على قواعد الحلال والحرام ،واحترم أهلية المرأة وكفل حق الزوجة في النفقة والرعاية .كما تفردت الشريعة بمنهج سديد لحل الخلافات الزوجية من تحكيم الأهل وطلاق مرتين وتحديد أحكام الظهار، وقد أشاد الدكتور العسال بحيوية كتاب الأستاذ عبد الحليم أبو شقة لما أتي به من أدلة موثقة من القرآن والسنة الصحيحة.

كما عقب الأستاذ عماد حسين المحاضر بجامعة الأزهر على البحث بأن طالب بوجود فقيه قارئ للتاريخ حيث لا يوجد مؤرخ يقرأ الفقه .

الجلسة الرابعة: المرأة في الخطاب النسوى المعاصر:

ورأس الجلسة الدكتور هيثم الخياط الممثل الدائم لمنظمة الصحة العالمية بالقاهرة حيث بدأ كلمته بأن كلمة "رجال" عندما ترد في القرآن تعنى النساء والرجال، وأوضح أنه لا يحق لمسلم أن يتبع أحدًا بعد كتاب الله وسنة رسوله وبالتالي لن نحاسب الإسلام على اجتهادات الفقهاء بل نعود إلى الكتاب والسنة وهذا هو ما فعله الأستاذ عبد الحليم، لذا علينا أن ننشر الموسوعة ونترجمها إلى لغات أخرى حتى يتبين للآخرين حقيقة العلاقة بين الرجل والمرأة القائمة على الأخوة لا التصارع.وفي الورقة الأولى بعنوان " تطور الفكر النسوى في العالم الإسلامي"ألقت الدكتورة حنان سالم العضو باللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل رؤية الأستاذة العراقية بيخال أبو بكر الخاصة لتناول قضية المرأة بمقارنة الأصل الإسلامي والواقع المزري للمجتمع، وأرجعت ظهور قضية المرأة إلى تراجع المسلمين وابتعادهم عن المنهج القرآني والمغالاة في سد الذرائع، فأصبح من الطبيعي أن يثار في بعض الدول الإسلامية قضية كحقوق الشواذ والأمهات غير متزوجات والأطفال غير الشرعيين.

وقد عقب الدكتور الخياط على هذا البحث قائلاً: من الغريب رغم الحصار الاقتصادي والثقافي المفروضين على العراق إلا أن الجماعات النسوية العراقية وقَّعت على الجندر، ولا توجد مجلة علمية تقبل اشتراكات العراقيين إلا مجلة الجندر. وأكد على ضرورة توحيد الصفوف لنصل إلى التلاقي لحل هذه المشكلات.

 وفي الورقة الثانية بعنوان " الحركة الأنثوية وأفكارها. قراءة نقدية إسلامية"تحدث الأستاذ مثنى أمين "الباحث في الدراسات الإسلامية والعلاقات الدولية" عن التأصيل التاريخي لظهور أفكار الحركة الأنثوية والتي ظهرت في بريطانيا عام 1890م، وفرَّق بين حركة تحرير المرأة التي يوافق عليها الإسلام وحركة التمركز حول الأنثى. فالأنثوية المتطرفة تقلل من أمر القيم والأخلاق بعكس المنظومة الإسلامية التي تؤكد أن الأخلاق والقيم الثابتة وظيفة خاصة بالمرأة تأكيدًا لسلامة الأجيال بما يعود على المجتمع بالسعادة.
 وفي الورقة الثالثة بعنوان "الأسرة والمرأة شبهات وردود" استعرض الأستاذ الدكتور محمد عمارة الشبهات التي أثيرت حول قضية المرأة والرد الإسلامي عليها .

 وأولى هذه الشبهات: هي "الأنثى في الميراث نصف إنسان" وأوضح أن هناك أربع حالات فقط ترث فيها المرأة نصف الرجل وحالات أكثر ترث فيها المرأة ولا يرث فيها الرجل.

وثانيها: شبهة "المرأة في الشهادة نصف إنسان "وأوضح الفرق بين الشهادة والإشهاد، فالشهادة نابعة من اطمئنان القاضي لصدق الشهادة. أما الإشهاد فهو الذي يقوم به صاحب الدين للاستيثاق من الحفاظ على دينه.

 والشبهة الثالثة هي "النساء ناقصات عقل ودين" كيف نفهم من هذا الحديث انتقاص للمرأة فإن كانت المرأة ناقصة عقل لأصبحت ناقصة في التكليف

 وقد عقَّبت الأستاذة بسيمة الحقاوى عضو البرلمان المغربي بالنسبة لشبهة ناقصات عقل ودين أن الرجل اكتسب خبرات متراكمة نتيجة خروجه من البيت، كذلك بالنسبة للميراث فيجب أن نرجع الأمر للشرع حتى لا يأتي من يريد الاجتهاد لأخذ حق أكثر للمرأة.

 وفي الجلسة الختامية قدم الأستاذ الدكتور عبد الله الأشعل مساعد وزير الخارجية المصرية دراسة بعنوان "تحرير المرأة بين المنهج الإسلامي والمنهج الغربي"، وأوضح فيها أن مفهوم تحرير المرأة في الغرب ارتبط بظروف المجتمع الغربي وليس له صلة بالاعتبارات الدينية، أما بالنسبة للثقافة الإسلامية فقد أسيئ استخدام المفهوم، وطالب بتفعيل دور الحركة النسائية بضرورة تبنى مفهوم جديد لتحرير المرأة تبعًا للمنهج الإسلامي ثم قدم الأستاذ الدكتور صلاح عبد المتعال أستاذ علم الاجتماع بجامعة الإسكندرية، ورقة بعنوان"المرأة المعاصرة بين القهر والاجتماعي والتكريم الإنساني"، بيَّن فيها الظلم الذي وقع على المرأة منذ الجاهلية والتي كانت تعم العالم كله، فالمرأة في الإسلام مستخلفة ومكلفة، وتحدث كذلك عن مصطلح " الجندر" وهو مصطلح وصفه بأنه مشبوه لم يوضع له تعريف واضح حتى الآن.

شارك في المؤتمر أكثر من أربعمائة مشارك، من العلماء والباحثين، ورجال الإعلام والصحافة والإذاعة والتليفزيون، و ممثلي المنظمات الأهلية المختلفة.

وفي نهاية المؤتمر تلا أ.د جمال عطية "رئيس لجنة الصياغة" توصيات المؤتمر والتي جاءت كالتالي:

 أولاً:تقديم الشكر لفضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور /محمد سيد طنطاوي لرعايته المؤتمر وتشريفه بالحضور ومبادرته الكريمة بالموافقة على إصدار طبعة من موسوعة تحرير المرأة في عصر الرسالة، وتوزيعها بأسعار رمزية.

 ثانيًا: تقديم الشكر إلى اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل وإلى دار القلم لإقامة هذا المؤتمر وحسن تنظيمه والخدمات التي قدمت خلاله، وإلى العاملين والمتطوعين الذين ساهموا في إنجاح فعالياته، والتوصية بإقامة المزيد من هذه المؤتمرات .

 ثالثًا: ترجمة كتاب "تحرير المرأة في عصر الرسالة" إلى اللغات الإنجليزية والألمانية والأسبانية، وقد ترجم إلى الفرنسية حيث قامت بترجمته إحدى دور النشر المتخصصة في باريس بفرنسا.

 رابعًا: دعوة الحكومات الإسلامية إلى القيام بدراسة مشروعات الاتفاقيات الدولية المتعلقة بالمرأة والطفل من منظور إسلامي قبل الإقدام على التوقيع والتصديق عليها.

 خامسًا: دعوة الجامعات في العالمين العربي والإسلامي لتخصيص مقررات دراسية لقضايا المرأة والطفل من المنظور الإسلامي مع مراعاة تنوعها وفقًا لتخصص كل كلية.

 سادسًا: دعوة المهتمين بشئون المرأة في العالمين العربي والإسلامي إلى تنسيق العمل فيما بينهم على اختلاف تياراتهم للوقوف كجبهة موحدة في مواجهة حركات التغريب والتبعية، وإيجاد آليات لحل قضايا الأسرة.

 سابعًا: دعوة التجمعات النسائية الإسلامية لأن يكون لها مشروع واضح ومتكامل للأسرة ينبثق عنه ميثاق للأسرة المسلمة يجتمع عليه المستويان الحكومي والشعبي.

ثامنًا: دعوة التيارات الإسلامية لنبذ المفاهيم والتقاليد المغلوطة والمنسوبة زورًا إلى الإسلام، والتركيز على تفعيل دور المرأة المسلمة وتقريب وضعها الواقعي من الأدلة الواردة بالكتاب والسنة.

تاسعًا: دعوة المفكرين والعلماء إلى عدم الاقتصار على التناول الفقهي والقانوني والاهتمام بالتناول المعرفي التنظيري لقضية المرأة، والاهتمام بترجمة المصطلحات المثارة من الحركات النسائية الغربية والحذر من انعكاسات هذه المصطلحات الدخيلة على المفاهيم المرتبطة بها.

عاشرًا: تأسيس هيئة إسلامية عالمية تقيم موقعًا خاصًا بالمرأة على الإنترنت تحت رعاية الأزهر الشريف.

حادي عشر: الدعوة إلى إنشاء جمعيات نسائية إسلامية متخصصة في شتى المجالات على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.

ثاني عشر: إعداد منهج للخطاب الإسلامي الخاص بقضايا المرأة للاسترشاد به في المجالات التربوية والإعلامية الدعوية.

ثالث عشر: تكليف اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل ودار القلم بمتابعة تنفيذ هذه التوصيات.

 وحيا المؤتمر كفاح وصمود المرأة الفلسطينية وعبّر عن تضامنه مع المرأة العراقية في محنتها. وأجمع المشاركون على أن تناول قضايا المرأة ومشكلاتها من المنظور الإسلامي، هو من صميم هذا التضامن، فالمرأة هي الركيزة الأساسية في صمود أمتنا ضد المستعمر عبر التاريخ حيث تورِّث الأبناء الدين والقيم والولاء لله والانتماء للوطن.

الأسرة في الإعلام

الحياة الزوجية

الأسرة الممتدة

الشباب

الطفل

صحتك

بيتك

شخصيات

فتاوى الأسرة

جديد الموقع

  • مؤتمرات

  • مؤتمر الشارقة المزيد
  • حوارات

  • حوار مع الأستذاة هدى عبد المنعم عضو اللجنة على قناة العالم الفضائية المزيد
  • مقالات

  • الأمم المتحدة وصناعة العنوسة المزيد

     
     

      عـودة

     

    اتصل بنا | من نحن | الرئيسية

     

    جميع الحقوق محفوظة للجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل

    للسؤال أو الاستفسار برجاء إرسال رسالة إلى info@iicwc.net أو iicwc@iicwc.org