|
شاركت المهندسة كاميليا حلمي مديرة اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة
والطفل في المؤتمر الأول للتنمية الأسرية خلال الفترة من 24 – 26 سبتمبر
2005 الذي عقدته وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية بالكويت تحت شعار تكامل
الأدوار بين الزوجين، ، وقد شارك في المؤتمر أكثر من 25 محاضر ومعقب على
مدار ثمان جلسات متتالية شملت الموضوعات التالية:
·
توافق رغم اختلاف
·
التقارب الثقافي الأسري ضمن الانفتاح الحضاري
·
حقوق وواجبات كل من الزوجين في القوانين الأسرية
·
مودة ورحمة
·
تجارب ايجابية في التوازن التربوي
·
التكامل التربوي بين الواقع والطموح
·
حتى تكتمل الصورة
وقد قدمت
المهندسة كاميليا مديرة
للجنة مداخلة عن أثر المواثيق الدولية
على استقرار الأسر، وأوضحت
ما تحمله هذه المواثيق من معاول هدم، بدعوى تحرير المرأة
وإيقاف العنف ضدها، والحفاظ على صحتها.. الى آخره من الدعاوى التي تمثل
الازدواجية بعينها.. فأنى للهيئة العالمية التي تلتزم الصمت الرهيب تجاه ما
تلاقيه المرأة المسلمة في مناطق الاحتلال من قتل وتشريد وتعذيب، أن تنتفض
وتكرس مؤتمراتها العالمية للدفاع عن حقوق النساء
المسلمات؟
ان هي الا دعوى باطلة.. دعوة للتفلت والانحلال، دعوة لإسقاط حق المرأة في
الحياة الكريمة، واهدار كرامتها،
عوضا عما سيلحق بها من خسارة جسيمة لما ستفقده من مزايا عديدة خصها بها
الاسلام فقط لكونها امرأة، اذا ما سعت الى المساواة التامة بالرجل.
وقد شاركت مديرة اللجنة في لجنة الصياغة الخاصة بصياغة توصيات المؤتمر،
والتي كانت:
1-
إدخال مفهوم الأسرة ومقوماتها وأركانها في مجالات الثقافة المختلفة، كل حسب
مرحلته العمرية، وتشمل تعريف الأسرة وقيمها، ومكانة المرأة في الإسلام،
والمفهوم السليم للعلاقة بين الرجل والمرأة، وحقوق وواجبات كل فرد في
الأسرة: الزوج نحو زوجته، والزوجة نحو زوجها، وكلا من الأب والأم نحو
الأولاد، والأولاد نحو الأبوين والأجداد مستقاة جميعها من الشريعة
الإسلامية الحنيفة.
2-
تعزيز دور الأسرة في وسائل الإعلام من خلال تقديم أمثلة ناجحة في برامج
إذاعية وتليفزيونية تتحدث عن حياتها الزوجية الناجحة، وكذلك تقديم مسلسلات
وأفلاح وبرامج تؤكد على احترام القوامة في إطارها الشوري الصحيح، واحترام
رسالة الأمومة كرسالة مقدسة للمرأة، وتقديم برامج إعلامية تهدف إلى حسن
المعاشرة بين الزوجين حفظا لكيان الأسرة.
3-
توعية الجمهور بأهداف الحركات الأنثوية الهدامة ومخططاتها، ووسائلها، من
خلال وسائل الإعلام المختلفة (المقروءة والمسموعة والمرئية) والندوات
والمحاضرات من قبل العلماء والدعاء والمثقفين، والقيادات النسائية.
4-
المشاركة الفعالة في المؤتمرات المحلية والدولية التي تهتم بشئون الأسرة،
وعرض الفهم الإسلامي الوسطي للوثائق الدولية المخالفة من خلال ائتلاف
للمنظمات الإسلامية لتوضيح الرؤية الإسلامية الوسطية لوثائق تلك المؤتمرات.
5-
تأسيس قناة فضائية وموقع للأسرة على الانترنت للاهتمام بقضايا الأسرة ودعم
ترابطها والمساعدة في تربية الأبناء وتوجيههم الوجهة الصحيحة، وبث القيم
الأصيلة المنبثقة من دعوة الإسلام الوسطية.
أن تقوم أجهزة الدولة ومؤسسات المجتمع المدني وجمعيات النفع العام المتخصصة
بتوفير الرأي والدعم اللازمين للسلطتين التنفيذية والتشريعية بما يحقق
المراقبة والتطوير التشريعي اللازمين لدعم الحياة الزوجية وتكامل أدوارها
ونجاحها في أداء مهامها. |