|
شاركت اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة
والطفل في فعاليات المؤتمر الذي نظمته الجمعية العربية للتنمية البشرية
والإدارية والاجتماعية والاقتصادية تحت رعاية السيد/ عمرو موسى أمين عام
جامعة الدول العربية. ورأسه الأستاذ/ عبد الله آل خليفة أمين عام المجلس
الأعلى لشئون الأسرة .
وقد دارت الاوراق المقدمة حول تجارب
للمشاركين في مجالات متعددة متعلقة بالعنف الاسري دون التعريف بالعنف
الاسري.
وقدمت مهندسة/كاميليا حلمي مديرة اللجنة
ورقة بعنوان "دور القيم في مواجهة العنف المنزلي": ركزت على مفهوم القوامة
الحقيقي في الاسلام ، والذي يفرض على الرجل الانفاق على اسرته والسهر على
راحتها وتوفير متطلباتها في حدود امكانياته، كما ركزت على واجبات كل من
المرأة والرجل تجاه الاخر، والواجبات المشتركة بينهما، ثم عن تعريف العنف
في الوثائق الدولية.
وكانت توصيات المؤتمر معدّة سلفا، ولا
علاقة لها بجلسات المؤتمر .. وأخطر مافيها بندي 4، و11 واللذان نصا على:
4) تفعيل وتنفيذ الاتفاقيات والمواثيق
والمعاهدات العربية والدولية الخاصة بحماية حقوق الاسرة وحث الدول التي لم
توقع عليها بعد التوقيع ومراجعة تحفظاتها عليها.
11) ادماج مادة حقوق الانسان بشكل عام
واتفاقية القضاء على جميع اشكال التمييز ضد المرأة بشك ل خاص في المناهج
الدراسية للعمل على بث وترسيخ مبادئ حقوق الانسان لدى النشء.
وقد تمسكت ممثلات اللجنة بإلغاء هذين
البندين، وساندهن بعض المشاركين من المملكة العربية السعودية وبعض الدول
العربية الأخرى، وتم حذف البندين بالفعل. ولا يعني هذا خلو التوصيات تماما
من أي مآخذ. |