عقدت اللجنة
الإسلامية العالمية للمرأة والطفل منسقة الائتلاف صباح الخميس 22 فبراير 2007 مؤتمرا
صحفيا وضحت به مكامن الخطورة الواردة
بتقرير
مجموعة الخبراء بلجنة مركز المرأة في الأمم المتحدة والذي سيكون مرجعا
للوثيقة التي ستتم مناقشتها في الجلسة الرسمية للجنة مركز المرأة حيث تطالب
جميع الدول الأعضاء بالأمم المتحدة بالتوقيع عليها وإعداد برامج لتطبيقها.
وقد فتح التقرير في (الفقرات 27 -82 -130) الباب على مصراعيه للحرية
الجنسية والممارسة خارج إطار الزواج؛ بزعم انه من حق الطفلة – كل ما دون
الثامنة عشر تعد طفلة حسب المواثيق الدولية – أن تحدد متى وكيف تصبح ناشطة
جنسيا، وفي (الفقرة 124) حث على ضرورة توفير معلومات الصحة الجنسية مع
خدمات الصحة الإنجابية لتعليمها ما يسمى بالجنس الآمن ، في نفس الوقت - وفي
11مرة من فقرات التقرير- رفض الزواج المبكر وعده شكل من أشكال العنف ضدها،
لدرجة انه أوصى بسن قوانين صارمة لتجريمه، بل واعتبر في (الفقرة 48)
التركيز الشديد على عذرية الفتاة كبتا جنسيا، وشكل من أشكال التمييز ضدها.
وأكد
التقرير في (الفقرة 96) - تحت عنوان الفتيات السحاقيات – على حق الفتاة في
تحديد هويتها الجنسية وحرية اختيار جنس الشريك رجلا كان أو امراءة، ومراعاة
حق الشاذات في التعبير عن أرائهن حول الشذوذ، وحقهن في الحصول على شركاء
مثليي الجنس لهن.
 |
|
مهندسة كاميليا
حلمي - أثناء المؤتمر الصحفي |
وقد اعتبر
التقرير في (الفقرة 49) إن الدين - وبخاصة في الدول التي يعتبر الدين فيها
هو أساس التشريع – يقيد ويحد من فرص المساواة التامة ويزيد من العنف وطالب
بجهود - وصفها بأنها لابد وان تكون – ضخمة لتغيير المعتقدات والأعراف التي
تدعو لذلك.
ولم يقتصر الأمر عند هذا الحد بل تدخل في أدق خصوصيات الأسرة – في الفقرة
76 – واعترض على عمل الفتاة داخل منزل أسرتها ورعايتها له واعتبره أحد أسوأ
أشكال عمالة الأطفال وطالب منظمة العمل الدولية بتجريمه دوليا واعتباره عنف
ضد الطفلة.
وأنهت
المهندسة كاميليا حلمي - رئيس اللجنة – المؤتمر الصحفي بمناشدة ائتلاف
المنظمات الإسلامية للوفود الرسمية المشاركة في المؤتمر بضرورة التحفظ على
كل ما يتعارض مع الشريعة الإسلامية فيما سبق الإشارة إليه من النقاط
والبنود الحرجة كما يهيب بالمؤسسات المعنية بالأسرة والطفل كالمؤسسات
الدينية والإعلامية والتعليمية ومؤسسات المجتمع المدني بضرورة التصدي لمثل
هذه الأفكار التي تهدد كيان الأسرة وهوية الأمة.