الجلسة الخمسون نييورك

E

المهارات الاجتماعية..طوق أمان لطفلك - كيف تغزلين عشك الجديد؟ - ونجحت فـي اختـراق الصمت

من نحن

الصفحة الرئيسية

مؤتمرات

ميثاق الطفل

ميثاق الأسرة

الرؤى النقدية

أبحاث

الائتلاف

أنشطة اللجنة

بيانات اللجنة

دورات تدريبية

العفاف

إصداراتنا

مصطلحات

اللجنة في الإعلام

اللجنة في عام

ألبوم اللجنة

اتصل بنا

 

مؤتمرات

ائتلاف المنظمات الإسلامية يشارك في :

 الاجتماع الخمسين للجنة وضع المرأة

 في الأمم المتحدة CSW50

 نيويورك -  27 فبراير – 10 مارس 2006

مبنى الأمم المتحدة - نييورك

شارك ائتلاف المنظمات الإسلامية في فعاليات الاجتماع الخمسون للجنة وضع المرأة في الأمم المتحدة الذي عقدت جلساته الرسمية في الفترة من27 فبراير – 11 مارس/ 2006م، وقد وصل وفد الائتلاف إلى نيويورك يوم 25فبراير2006م، وتكون من مشاركات من دول هي:مصر، والأردن، وماليزيا، وايرلاندا.

وتابعت لجنة وضع المرأة في الأمم المتحدة في اجتماعها الخمسين تطبيق الحكومات والدول للوثائق الخاصة بالمرأة، كاتفاقية السيداو والتي تعد اتفاقية ملزمة، وقد صدرت عام 1979م، وتحولت إلى اتفاقية دولية عام 1981م بعد أن وقعت عليها 50 دولة، ووثيقة بكين وهي تعد وثيقة سياسات لتفعيل سيداو، وقد صدرت عام 1995، ولا تعد وثيقة ملزمة، حيث تحتوي على فقرة تؤكد على احترام قوانين البلاد الداخلية، وثقافاتها وأديانها. ولكن خلال الاجتماعات المتتالية للجنة وضع المرأة، يتم التأكيد على المتابعة بصور مختلفة.. منها مايسمى "Agreed conclusions" حيث تقوم اللجنة بطرح ورقة تحتوي على بنود جديدة تكرر من خلالها كل النقاط التي تتحفظ عليها الكثير من الدول التي تتميز بأنها دول "محافظة" كاالدول الإسلامية والعربية .

وبمرور السنوات، وتكرار الاجتماعات تخرج لجنة وضع المرأة بتقارير جديدة تكرس ما جاء في هذه المواثيق، ورغم اختلاف عناوين هذه المواثيق، الا انها تدور حول نفس المحتوى .. وهو:

• التأكيد على مساواة الجندر (نوع) وإدماج المنظور الجندري في كل السياسات والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية ( بما يعني اعطاء الشواذ نفس حقوق الأسوياء، والاعتراف بهم على المستوى الدولي، كما يعني الغاء كافة الفوارق بين الرجل والمرأة، حتى الفوارق البيولوجية منها).

• اتاحة خدمات الصحة الانجابية والجنسية لكافة الأفراد بكافة الأعمار (والتي تشمل توزيع وسائل منع الحمل في المدارس، وإباحة الاجهاض).

• التثقيف الصحي بما في ذلك التثقيف الجنسي في المدارس (والتي يركز على تعليم الأطفال كيفية استخدام وسائل منع الحمل اثناء الممارسة الجنسية).

• منع العنف ضد المرأة بكافة أشكاله (والذي يتعامل مع العلاقة الجنسية بين الزوجين على انها عنف ضد المرأة، ووصفها بالاغتصاب الزوجي)، وكذلك العنف المبني على الجندر (والذي يشمل قوامة الرجل في الأسرة، واعتبارها تفرقة مبنية على النوع بين الرجل والمرأة). • القضاء على الأدوار النمطية لكل من الرجل والمرأة في الأسرة (بمعنى قيام المرأة بدور الأم، وقيام الرجل بدور الأب والقيم على الأسرة).

ومن خلال المحادثات الجانبية مع الوفود، اتضح لنا اعتراضهم على هذا المحتوى، الا ان هذا الاعتراض لا يترجم الى مواقف عملية بالرفض او الاعتراض ... بحجة انه تم التوقيع وانتهى الأمر. والامر الوحيد الذي يثير بعض الاعتراض في بعض الاحيان، هو موضوع التثقيف الجنسي في المدارس، وغيرها، واتاحة خدمات الصحة الانجابية والجنسية لطلاب المدارس.

ومن خلال المحادثات الجانبية وفي الاجتماع الخمسين للجنة وضع المرأة طرحت "مسودة التوصيات المتفق عليها" Draft agreed conclusion" حول محور: "تعزيز مشاركة المرأة في التنمية: تهيئة بيئة مساعدة على تحقيق المساواة بين الجنسين والنهوض بالمرأة، تأخذ في الاعتبار عدة ميادين منها التعليم والصحة والعمل" .. والذي طرحته اللجنة على الوفود للنقاش والتوقيع، وذلك في اطار المتابعة الدائمة والمستمرة للدول والحكومات بشأن تطبيق الوثائق الدولية الخاصة بالمرأة، كإتفاقية سيداو ووثيقة بكين. ومن أسخن القضايا التي ثار حولها الجدل .. قضية توفير خدمات الصحة الجنسية والانجابية للمراهقين، واعتبارها من حقوق الانسان، وإدراج الثقافة الجنسية ضمن مناهج التعليم المدرسي. وكالعادة نجد دول الاتحاد الأوروبي وكندا، تدفع وتضغط في هذا الاتجاه، بينما أبدت بعض الوفود الإسلامية –على استحياء- بعضا من الاعتراض في البدايات .. والتي سرعان ما تراجعت عنها، رغم اهميتها، ورغم امكانية ايقاف الورقة بالكامل اذا ماتمسك احد الأطراف بموقفه حتى النهاية. بينما انحاز الوفد التركي لموقف الاتحاد الأوروبي، بل كان ساعده الأيمن في هذا المجال.

وفي هذا الصدد كان لائتلاف المنظمات الإسلامية موقفا واضحا متضمنا مقدمة تشمل رؤية عامة حول الوثيقة، والتحفظات على الوثيقة مضافة للبنود الأصلية، حرص على تقديمه مكتوبا للوفود، بالاضافة الى فتوى الأزهر الشريف  الخاصة بتلك القضايا المطروحة للمناقشة.

كما قام الائتلاف بإلقاء بيانا في أحد الجلسات الرسمية عبر فيه عن موقفه تجاه القضايا المطروحة في الوثائق الدولية الخاصة بالمرأة والذي أثار اهتمام الوفود، واستحسان البعض.

كذلك قام وفد الائتلاف بادارة ورشة عمل في احدى قاعات مبنى الأمم المتحدة. بعنوان: مكاسب النساء..من يدفع الثمن؟"Women's gains.. who pays the bill".

وكانت أغلب مقترحات الدول العربية والإسلامية تنحصر في الجانب الصياغي دون التطرق الى القضايا الحيوية ذات التأثير الأخلاقي والقيمي على المجتمع، باستثناء مداخلة قام بها وفدا باكستان وإيران في البند الذي تناول التحديات التي تواجه اتاحة البيئة المناسبة لتمكين المرأة، حيث أكدا على أهمية حماية البناء الأسري والقيم الأسرية من خلال التشريعات. كما أضافت مصر في نفس البند مداخلة حول التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي تواجه المرأة تحت الاحتلال.

وفي المقابل قدمت بعض الدول الاسلامية كمصر وباكستان مطالبات بالتمويل للمساعدة في إدماج منظور الجندر في تنمية المرأة. كما قدمت اندونيسيا اقتراحا شاملا بضرورة تقديم "خدمات الصحة الانجابية لليافعين، وبالاخص البنات، من خلال خدمات: مؤثرة، ومتاحة، وسهلة الوصول، وصديقة للشباب، وتشمل تقديم المعلومات الخاصة بالوقاية والعلاج والعناية الخاصة بالأمراض المنقولة بالجنس والايدز".

وبالمثل قدمت مصر اقتراحا "بإدماج منظور الجندر في في سياسات وبرامج الصحة، وتطوير استراتيجيات لزيادة ادماج النساء في التخطيط، والتطبيق، والمتابعة لضمان تركيز الاهتمام بأولويات المرأة الصحية".

واستمر النقاش حول تلك النقاط لمدة 10 ايام بدون الوصول الى صياغة متفق عليها، وفي آخر يوم تم تعليق الجلسات الرسمية واستبدالها بجلسات غير رسمية مغلقة لمحاولة الوصول الى صياغة مجمع عليها Consensus، وتم الوصول فعلا الى هذا الاجماع بعد جلسات استمرت طوال اليوم، حيث تم الاعلان عن هذه الصيغة خلال عشر دقائق بعد انتهاء الجلسة الرسمية الأخيرة وذلك دون مناقشتها والاكتفاء بتوزيعها مطبوعة على الحضور. حيث ستعقد جلسة أخرى (في غياب معظم الوفود الرسمية التي عادت الى بلادها فور انتهاء الجلسة) لوضع التحفظات عليها.

وأثناء انشغال الوفود كلها في مناقشة الوثيقة، تم طرح خمسة مشاريع لقرارات مقترحة من قبل دول مختلفة، وهذه المشاريع يتم التصويت عليها، ثم تتحول الى قرارات ملزمة تعاقب الدول عليها التي لا تلتزم بالتطبيق. أهم هذه المشاريع ، مشروع يختص بتعيين مقرر خاص – بالتنسيق مع لجنة وضع المرأة – يختص بتغيير القوانين التي تميز ضد المرأة (بما يشمل كل التشريعات التي لا تساوي بين الرجل والمرأة مساواة تامة، سواء على مستوى المجتمع او مستوى الأسرة)، ويقوم برفع تقارير الى الأمين العام ولجنة وضع المرأة، ولجنة متابعة تطبيق اتفاقية سيداو. ومن اهم اختصاصاته استقبال الشكاوى ورفع التقارير، ثم متابعة التغيير في القوانين التي تميز ضد المرأة.

ويعد هذا التفافا حول عدم توقيع الدول الاسلامية على البروتوكول الاختياري لاتفاقية سيداو، وهذا البروتوكول يعطي الصلاحية لأي مواطنة أو هيئة نسائية في تقديم بلاغ للأمم المتحدة ضد حكومتها بسبب وقوع تمييز او عنف ضد احدى النساء، وبالتالي يقوم المقرر بتلقي هذه البلاغات والتي تشمل: "ممارسة العنف ضد المرأة في إطار العلاقة الزوجية، وتقييد حرية المرأة، والعنف الجنسي، وتقييد امكانية حصولها علىخدمات الإجهاض الآمنة والمشروعة" .

ثاني اهم المشاريع، مشروع قرار خاص "بالنساء والبنات والإيدز" ، وأهم النقاط التي يحتوي عليها المشروع:

• النساء عرضة للاصابة بالايدز ضعف الرجال، وذلك بسبب: عدم المساواة، العامل الثقافي والاقتصادي، العنف ضد المرأة خصوصا الفتيات واليافعات، الزواج المبكر، والزواج بالإكراه، العلاقات المبكرة والغير ناضجة (أي التي لا تستخدم فيها وسائل منع الحمل)، الدعارة، الختان، الاغتصاب الزوجي، انعدام مساواة الجندر.

• العلاج يتركز في: سن قوانين تحمي البنات من الزواج المبكر، والاغتصاب الزوجي، دعم برامج الصحة الانجابية والجنسية على المستوى القومي وتوفير الواقيات الذكرية والنسائية، تعليم الأطفال كيفية استخدام هذه الوسائل فيما يعرف بالجنس الآمن Safe sex، تمكين النساء لحماية أنفسهن من الاصابة بالايدز وذلك باعطائهن حرية القرار المسئول عن حقوقهن الجنسية بما فيها الصحة الانجابية والجنسية.

وتم اعتماد المشاريع من الدول الأعضاء، بينما ألقى وفد الولايات المتحدة بيانا أكد فيه على تحفظاته التي سجلها في الجلسة التاسعة والاربعين عام 2005م، والتي تنص على أن وثيقة بكين لا تفرض حقوقا قانونية عالمية أو قوانين ملزمة للدول تحت القانون الدولي. ولا تنشئ حقوقا جديدة بما فيها حق الإجهاض. كما أن مصطلح "خدمات الصحة الإنجابية والحقوق الانجابية" لا تتضمن الاجهاض. وأن أهم الاستراتيجيات التي يجب ان تتبع لمنع انتشار الإيدز، هي:

1- امتناع الشباب وغير المتزوجين عن الممارسة الجنسية.

2- الاخلاص للشريك.

3- استخدام الواقي الذكري ABC(A: abstinence, B: be faithful, C: condom). ولابد من تقرير حقوق الآباء والأوصياء القانونيين في توفير التوجيه والإرشاد حول المشاكل المرتبطة بالجنس والتعليم بما يحقق لهم الحماية من الإصابة بمرض الإيدز.

كما عرض مشروع قانون: وضع ومساعدة المرأة الفلسطينية واعتبار الاحتلال الاسرائيلي هو العقبة الكبرى أمام تقدم المرأة، وتكامل التخطيط التنموي في البلاد. وقد طالبت جنوب افريقيا بحذف جملة "المعاملة الإسرائيلية اللاانسانية" في سياق الكلام عن معاملة المرأة الفلسطينية تحت الاحتلال. وقد طالبت أمريكا بالتصويت، فاعتمد القرار باثنين واربعين صوتا، وتحفظ واحد ومعارضة أمريكا وكندا، وقد بررتا رفضهما للتصويت بحجة أن التصويت يعد تحيزا لجهة ما دون الأخرى مما سيضر بعملية السلام التي تدعمها أمريكا والتي يجب ان تلتزم الحياد التام في هذه العملية.

اقرأ أيضا:

 

 

الأسرة في الإعلام

الحياة الزوجية

الأسرة الممتدة

الشباب

الطفل

صحتك

بيتك

شخصيات

فتاوى الأسرة

جديد الموقع

  • مؤتمرات

  • مؤتمر الشارقة المزيد
  • حوارات

  • حوار مع الأستذاة هدى عبد المنعم عضو اللجنة على قناة العالم الفضائية المزيد
  • مقالات

  • الأمم المتحدة وصناعة العنوسة المزيد

     
     

      عـودة

     

    اتصل بنا | من نحن | الرئيسية

     

    جميع الحقوق محفوظة للجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل

    للسؤال أو الاستفسار برجاء إرسال رسالة إلى info@iicwc.net أو iicwc@iicwc.org